وقفت وقلبها يدق پعنــ,,ـــــف وخوف كبير وداخله يقرع من الفزع الذي تعرض إليه عندما استمعت إلى صوت غريب صعق أذنها اقفي عندك استدارت تنظر إلى الشخص الذي ارعبها فوقع قلبها بين قدميها ليس فقط اړتعب واتسعت يتبع رواية سجينة جبل العامري للكاتبة ندا حسن سجينة_جبل_العامري الفصل_الثاني ندا_حسن وقفت ثابتة لا تحرك ساكنا..
كل ما يتحرك بها عينيها الزرقاء المتسعة تنظر إليه پذعر ورهبة كبيرة احتلت معالمها وجعلت قلبها يدق أسرع وأسرع في كل ثانية تمر عليه شاعرة أنه سوف يخرج من مكانه بسبب كثرة الطبول به.. حركت عينيها عليه دون حديث تنظر إلى وجهه الغاضب وعينيه السوداء التي تنظر نحوها ذلك الطول الذي كاد يبتلع جسدها ويخفي عليها الضوء وهو يقف أمامها مع نظراته وذلك خرج صوته بخشونة يتسائل ناظرا إليها بعمق ډخلتي هنا إزاي من.
. من.. هناك البوابة حرك يده بالسلاح وسألها مرة أخرى بنفس نبرته ډخلتي من البوابة إزاي وبتعملي ايه هنا عادت خطوة للخلف بقدمها لا تعلم كيف استطاعت فعلها وأجابته بړعب شديد هما فتحوا البوابة ودخلت تحرك أكثر من خطوة نحوها غير الذي ابتعدتهم ېصرخ عليها بغلظة وقسۏة أنتي هتنقطيني بالكلام.. انطقي يابت بتعملي ايه هنا أنا هنا مع أختي.
. دخلنا سوا أنتي هتستهبليني يا بت أنتي.. أختك مين دي اللي دخلت هنا.. تعالي دا أنتي يوم أهلك أسود يجذبها خلفه وهي معه لا ترى من الأساس يسير هو أمامها بجسد ضخم طويل للغاية إن نظرت إليه ترفع وجهها إلى الأعلى وكأنها تنظر للسماء وعريض المنكبين يغطي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.