. الآن الأمر يتحقق يا روح تيته أنتي كل هذا وأكثر كان تحت أنظاره جبل العامري المسمى على اسم الجبل الموجود في الجزيرة بعد أن نال اسم العامري من العائلة ينظر إليها بعينان حادة ثابتة عليها هي فقط يحاول فهم تعابير وجهها وجهها!.. هذا الوجه الذي يأخذ الشكل الطولي حاجبيها المعقودان لونهما أسود ك لون عينيها السوداء الحالكة وأهدابها الكثيفة التي يحيطها كحل أسود يجعل جمالها الباهت رائع أنفها ذو الأرنبة المستديرة وشفتيها الوردية مكتنزة كل هذا على بشړة بيضاء جذابة وخصلات سوداء للغاية كمعظم ملامحها تغطي ظهرها.
. أيضا ملابسها سوداء! أهي في حالة حداد على أحدهم! حفر وجهها داخله. رفعت عينيها عليه وجدته يجلس ولم يرف له جفن ينظر إليها بغموض وغلظة يتابع كل حركة ازيك يا جبل بيه لحظات! والأخرى وعينيه عليها تحقق تحاول الوصول إلى الأعمق بعد ملابسها وداخلها ثم أجابها وأخرج صوته الخشن كويس يا مدام زينة لم تستطع أبعاد عينها عنه لقد كان مروع للغاية وهي التي لم تخاف من شيء قبل نظرة عينيه الخضراء ترسل إليها إنذار من كل إتجاه لتحافظ على حياتها.
. وقف على قدميه وسار ناحيتهم لتفوح رائحته عليها وترى وجهه الغريب حاجبيه الكثيفان ذو اللون الأسود وكأنها توحي بالكره لا تدري لماذا هذا التعبير خصيصا أتى على خلدها عينيه وهادئ أنا عمك جبل.. أخو يونس ابتسمت إليه قائلة ازيك يا عمو جبل أومأ إليها برأسه بجدية وقال ناظرا إلى عينيها العسلية الرائعة كعيون والدها رحمة الله عليه كويس..
أنتي عامله ايه تنهدت بارهاق وتعب ثم هتفت قائلة الحمدلله كويسه أقتربت منها وجيدة ولم تترك فرصة الرد إلى جبل بل جذبت الطفلة صاحبة السبعة أعوام إليها ودلفت بها إلى داخل الغرفة تجلسها على الأريكة وهتفت بصوت مرتفع بفرحة وهتبقي كويسه على طول يا روح تيته طول ما أنتي هنا وقف معتدلا بعد أن أخذت والدته الطفلة فبقي أمام وجهها تبادل معاها النظرات وكل عين تحكي شيء مختلف تماما عن الأخرى ثم استدار برأسه قليلا ونظر إلى شقيقتها فتاة صغيرة تبدو أقل من العشرون عام بخصلات ذهبية وعيون زرقاء وشفاه تلطخها الحمرة وهي بالفعل جميلة لا تحتاج إلى ذلك.
. صاح بصوته المعهود الحاد الذي يحمل خشونه لا توصف مين دي! دي إسراء أختي أبتعد بعينيه إليها وسألها بقوة وثبات واضح وهو يضع يده الاثنين داخل جيوب بنطاله من امتى عندك أخوات أردفت تجيب على سؤاله الغليظ توضح له أكثر بما أنه لا يعلم بها إسراء تبقى أختي من بابا..
كانت عايشة في تركيا مع مامتها وبقالها فترة كبيرة عايشة معايا أعتدلت فرح شقيقته تنظر إليها من الأسفل إلى الأعلى تنظر إلى الاثنين وكأنها تقول قصر الړعب بانتظار الآخرين من المهرجين.. قالت وهي تتقدم سريعا باحترام ولهفة تحت أمرك يا جبل بيه أشار إليها بيده المحررة من جيب بنطاله وريهم اوضهم يرتاحو ردت تتابع عيناه هي الأخرى باستغراب في حاجه نتكلم في ايه هتعرفي وقتها تقدمت منها الطفلة بعد أن حثتها وجيدة على الذهاب مع والدتها لكي تنعم بالراحة هى الأخرى فيبدو عليها الإرهاق الشديد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.