ادمنت قسوتك بقلم سارة علي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

هز رأسه مجيبا اطلاقا ابتسمت ملأ فمها ثم قالت بسعادة جلية كده بقى اتكلم براحتي ابتسم بتصنع وقال اها اتكلمي اكيد تعرف اني معجبه بيك اومأ برأسه واجاب بغرور اها عارف اساسا الكل معجب بيا مطت شفتيها بأستياء وقالت مغرور ... واثق من نفسي .... قالها مصححا لترد بعفوية وبارد كمان .... انتي اد كلامك ده ....

في صباح اليوم التالي في مركز الشرطة الذي يعمل به كريم دلف كريم الى مكتبه ثم بدأ يباشر عمله ولج بعد لحظات صديقه عمر اليه كان عمر صديقه المقرب وخازن جميع اسراره جلس على الكرسي المقابل له وقال متسائلا بنبرة ساخرة اخبار ليلة امبارح والانسة كارما اجابه كريم وهو يتراجع الى الخلف كويسة بس كارما دي طلعت دايبة فيا من زمان بجد سأله عمر بعدم تصديق ليهز كريم رأسه ويقول بجدية بجد ثم اردف بعدها بس البنت طلعت ايه فرسة غمز له عمر بعبث قائلا وقعتها ولا لسه اجابه كريم لسه حاليا مش فاضي ليها امال فاضي للانسة مايا اومأ كريم برأسه ثم شرد يفكر بها ليسأله عمر بنبرة جادة هو انت لسه مراقبها طبعا.

.. واخبارها بتوصلني اول بأول هز عمر رأسه بتفهم ثم شرد هو الاخر بهذه الفتاة واهتمام كريم الغريب بها دونا عن غيرها. بعد مرور عدة ايام امام المصنع الذي يعمل به سعد اوقف كريم سيارته هبط منها مرتديا نظارته الشمسية ليطلب من احد العاملين هناك ان ينادي سعد وبالفعل خرج سعد من المصنع بعدما ابلغه العامل بأن رجل يرتدي ملابس الشرطة ويركب سيارة حديثة للغاية يطلب مقابلته تأمله سعد وهو يسير نحوه بملامح مندهشة فمن هذا الرجل الذي يريد مقابلته تقدم نحوه وسلم عليه ليطلب منه كريم ان يركب معه ليتحدث معه بأمر خاص جدا حاول سعد الامتناع عن مقابلته بحجة عمله وعدم سماح مدير المصنع له بترك العمل في هذا الوقت لكن كريم أخذ الاذن له من صاحب المكان بعد حوالي نصف ساعة كان كريم يجلس امام سعد في احد ارقى الكافيهات في البلاد اتفضل قالها سعد ليرد كريم طبعا انت مش عارفني يا سعد مش كده سعد وهو يهز رأسه نفيا الصراحة لا تأمله كريم بملامح ساخرة قبل ان يهتف بهدوء مخيف بس انا اعرفك عن طريق مايا خطيبتك شدد على كلمة خطيبتك الاخيرة ليسأله سعد بتوتر هو انت تعرف مايا منين سأله كريم بنبرة ذات مغزى قول انت ضابط زيي هيعرفها منين صمت سعد ولم يرد ليكمل كريم خطيبتك كانت متهمة عندي رفع سعد رأسه فورا وسأله متهمة بإيه بالډعارة جحظت عينا سعد بعدم تصديق ليشعل كريم سيجارته وينفث دخانها عاليا قبل ان يكمل ببرود مسكناها بشقة مفروشة هي وكم بنت انت كداب انا مش بكدب صړخ به كريم ثم رما في وجهه المحضر الذي يؤكد ما قاله ليقرأه سعد بعدم تصديق قبل ان يسأل كريم بنبرة مرتجفة طب لو هي فعلا متهمة خرجت ازاي التوى فم كريم بإبتسامة باردة قبل ان يهتف بجمود انا اللي خرجتها بعدما ما اتفقت معاها انها تكون .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق