ابتلعت مايا ريقها بتوتر وقد فهمت بأن اللحظة الحاسمة قد حائت. اعتدلت في جلستها بينما اتجه نحو الخزانة واخرج منها فستان اسود ليقول فاكرة ده ...عاوزك تلبسيهولي .. كان نفس الفستان الذي طلب منها ان ترتديه في تلك الليلة المشؤومة. نهضت مايا من مكانها واخذته منه واتجهت نحو الحمام برأس مرفوع. ارتدته وخرجت له شامخة غير مبالية.
ثم تفاجئت به يحملها ويتجه بها نحو الفراش. ابتعد كريم عن مايا. بټعيطي ليه ثم اكمل بتهكم لم تتحمل مايا ما سمعته ليس الان بعدما اخذ ...وجدت نفسها تحرر ذراعها من قبضته بقوة وتصرخ به پجنون واڼهيار. أنت ايه لسه مصر تطلعني .... اثبتلك ازاي اني مش كده وانك اول حد يلمسني هو ده مش دليل كافي ليك اني شريفة وعمري معملت حاجة غلط اشعل كريم سيجارته داخل فمه ثم نفث دخانها عاليا وقال الفصل التاسع نهضت مايا من مكانها ووقفت أمامه مواجهة له تأملته بنظرات محتقرة قبل ان تسير بعيدا عنه.
اخرجت بيجامة لها من حقيبتها واتجهت نحو الحمام. وهناك في الداخل اڼهارت باكية على أرضية الحمام الرخامية. تبكي حظها الذي وضعها في يد شخص لا يرحم مثله. ظلت تبكي حتى بدأت مواجعها تهدأ تدريجيا شعرت بنفسها تسترجع قوتها نهضت من مكانها واتجهت نحو المرأة تأملت الکدمة الحمراء التي تغطي وجنتها قبل ان تهتف پحقد هدفعك تمنها غالي اووي يا كريم ثم مسحت دموعها پعنف واتجهت نحو الدوش لتستحم.
اما في الخارج فأخذ كريم يدور داخل الغرفة كالأسد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.