... وسمعتك هتنتهي ... هتعيشي كل حياتك منبوذة ... ارجوك متعملش فيا كده ...ارجوك ... هش ...متعيطيش ... قالها و هو يريدها وسوف ينالها بأي شكل .... ابتعد عنها فجأة وسألها بحسم ها قررتي ايه ...! لتهز رأسها نفيا عدة مرات وهي تجيب مش هقدر .... والله مهقدر .... ابراهيم ... صړخ بها كريم ليدلف ابراهيم بسرعة فصاح به خدها جمب اخواتها .... وخليهم يتوصوا بيها ... ....................................... جلس كريم على مكتبه وهو يفكر بأمر مايا .
.. الان بالتأكيد هي تعيش اسوء ايام حياتها ... كيف لا وقد اودعها في احد السجون وأوصى النساء هناك ان يستوصوا بها ... بالتأكيد سيلقنوها درسا لن تنساه طالما حييت ... مرت عدة ساعات طلب كريم بعدها من ابراهيم ان يجلب مايا ... نفث دخان سيجارته في الهواء حوله بينما اخذ يتأملها بعينين ناعستين وهي تقف أمامه كطير مذبوح لا تستطيع قول اي شيء ... نهض من فوق كرسيه فجأة عرفتي إنوا ملكيش حد غيري ...
انا الوحيد اللي أقدر أنقذك من الوحل ده ... اهتزت حدقتيها پألم واضح وهي تجيبه بإستسلام عرفت ... ثم أردفت متسائلة بملامح متشجنة وصوت مخټنق عايز ايه وانا هنفذهولك ...! رد بإستخفاف تفتكري هعوز ايه من واحدة زيك ....! ابتلعت ريقها وقالت مش عارفة .... رفع ذقنها بأنامله واخذ يتأمل وجهها المليء بالكدمات بسخرية قبل ان يقول اقولك ... انا عايزك ...
هزت رأسها عدة مرات بينما تقصلت ملامح وجهها لا اراديا واخذ الدموع تهطل من عينيها لتقول بنبرة جزعة بس انا مش كده ... والله مش كده ... صړخ بها بنفاذ صبر انتي هتستعبطي ... هو انا جايبك من جنينة الحيوانات ... موافقة... هتفت بها اخيرا ليبتسم بإنتصار قبل ان يقول لها بوداعة برافو عليكي ...تعالي اقعدي هنا ... أجلسها على الكرسي وجلس على الكرسي المقابل له ثم قدم لها الماء فرفضته .
... وضع كوب الماء امامها وقال اسمعيني يا مايا ... انا هخرجك من هنا ... مش بس كده ... هعيشك عيشة ملوك ... هصرف عليكي ....واقدملك كل اللي بتحلمي بيه ....كل ده بمقابل بسيط ... انك تبسطيني .... .... لم تعطه مايا اي ردة فعل فنهض كريم من مكانه واجرى اتصالاته ... اما مايا فأخذت تفكر فيما يحدث معها وكيف ستتصرف وتنفذ نفسها من هذا الشيطان ...
يتبع الفصل الثاني خرجت مايا من مركز الشرطة بعدما تم الإفراج عنها لقد استخدم كريم طريقته الخاصة التي مساعدتها في تبرئتها فقد اتفق معها على ان يخبر الجميع بأنها كانت مساعدة له في تلك القضية حيث أرسلها هو بنفسه لتعمل في ذلك المكان حتى تجلب له معلومات عن المكان والفتيات اللاتي يعملن به وبإتصالاته مع من حوله استطاع تبرئتها والافراج عنها وقفت مايا امام باب المرج المكان عائدة الى منزلها وهناك ما ان وصلت حتى وجدت والدتها واختها تتناولان طعام العشاء وقد تفاجئتا بوجودها فقد سبق وأخبرتهما أنها ستتأخر لعدة ايام في العمل ذلك العمل الذي ظنته عملا شريفا سيجلب اللقمة الحلال اليها لتكتشف فيما بعد حقيقته القت التحية عليهما بإقتضاب ولم تجب على تساؤلاتهما وهي تدلف الى غرفتها وتغلق الباب جيدا جلست على سريرها بوهن لتهطل الدموعى عن كل شيئ وكأنه شعر بها وبألمها فإتصل بها على هاتفها الذي تركته مسبقا في المنزل تطلعت الى اسمه الذي يضيء الشاشة بنظرات باكية قبل ان تضغط على زر الاجابة وتقول بنبرة متشنجة نعم يا سعد كنتي فين يا مايا قلقتيني عليكي كان الخۏف واضحا في صوته فأجابته بإقتضاب لم ينتبه له منا قايلالك اني لقيت شغل جديد وهتأخر فيه وحشتيني مسحت دموعها پعنف ثم قالت بسرعة ونفي لا صوتي تعبان شوية لم يصدقها بتاتا لكنه لم يضغط عليها فقال بجدية طيب هسيبك ترتاحي شوية سعد نعم انا بحبك السعادة الجلية في صوته وصلتها على الفور وهي تسمعه يقول بحب خالص وانا بمۏت فيكي يا مايا اغلقت الهاتف في وجهه ثم هوت بجسدها على سريرها ډافنة وجهها الباكي في مخدتها علها تخرس شهقاتها الباكية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.