ادمنت قسوتك بقلم سارة علي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

اخذت تقلب مايا الفساتين بإعجاب واضح اما سعد فكان يقف في احد اركان المحل يتابعها بملامح باردة لا توحي بشيء. اخرجت مايا أحد فساتين الزفاف الذي نال اعجابها ثم توجهت به نحو سعد وسألته وهي تضع الفستان على جسدها ها ايه رأيك حلو اعتدل سعد في وقفته وقال بنبرة عادية اها جميل أقيسه ايوه قيسيه توجهت مايا نحو غرفة التبديل الملحقة بالمحل وارتدت الفستان خرجت بعد لحظات امام سعد الذي تأملها للحظات بنظرات يملؤها الاعجاب لحظات قليلة واختفت نظراته تلك ليحل البرود محلها.

قال سعد بنبرة باردة جميل اووي ابتسمت مايا بغبطة وقالت برقة يعني نشتريه اها طبعا اتسعت ابتسامة مايا بسعادة ثم ما لبثت ان عادت مسرعة الى غرفة التبديل وغيرت الفستان. اما سعد فقد ملأ شعور الالم والحسړة قلبه كانت مايا اجمل مما تخيل بمراحل وهي ترتدي فستان الزفاف. لقد حلم بها طويلا وتمنى ان يراها وهي ترتديه له وحده لكن القدر لعب لعبته معه وخذله كالعادة افاق من افكاره الموجعة على صوت مايا تطلب منه ان يدفع سعر الفستان ففعل ذلك وهو يحاول ان ينفض تلك الافكار عن رأسه.

في احد اشهر النوادي الرياضية الترفيهية... جلس كريم بجانب والدته على احدى الطاولات الموجوده في حديقة النادي يرتدي نظارته الشمسية ويتابع من خلفها ما يجري من حوله . خلع كريم نظارته الشمسية وقال لوالدته بضجر هيجوا امتى اتأخروا اوي. مش عارفة اتأخروا فعلا. قالتها منى وهي تنظر الى ساعتها حينما قال كريم فجأة وصلوا اخيرا ما ان وصلت نحويهما حتى ابتسمت بتشنج واضح وقالت وهي توجه حديثها لمنى ازيك يا طنط وحشتيني ثم التفتت نحو كريم الذي نهض من مكانه وابتسم لها ازيك ليرد كريم بتلقائية بخير انتي ازيك اجابته كويسة جلست كارما بجانب كريم ووالدته ومعها والدتها اخذوا يتحدثون في شتى المواضيع المختلفة حينما شعر كريم بالملل فقال موجها حديثه لكارما ايه رأيك نقوم نتمشى قريب من هنا يلا بينا قالتها كارما وهي تنهض من مكانها وتسير بجانبه تحدث كريم قائلا عاملة ايه كويسه وانت عامل ايه اخبار شغلك ايه تمام جدا وقف الاثنان اسفل احدى الأشجار ليقول كريم متسائلا ومحاولا فتح الحوار معها انتي درستي ايه صحيح اجابته كارما درست ادارة اعمال فأمريكا تخصص جميل قالها كريم بإعجاب حقيقي ثم اردف قائلا على كده بتساعدي والدك في شغله اومأت برأسها واجابته بغرور مفتعل انا ماسكة شغل بابا كله تقريبا ابتسم كريم وقال برافو تعجبني المراة العملية اووي ابتسمت كارما وقد ظهر الخجل الطفيف على ملامحها ليسترسل كريم في احاديثه محاولا التعرف عليها اكثر.

في احد الكافيهات المطلة على النيل جلس كلا من مايا وسعد سويا يتبادلان الاحاديث العادية كانا يتحدثان عن زفافهما الذي سيتم بعد ثلاثة ايام وعن الاشخاص الذين سيدعونهم الى الزفاف وغيرها من الامور المهمة تحدثت مايا قائلة براحة كده خلصوا كل المعازيم وخلصنا تقربيا كل الحاجات اللي لازم نجهزها للفرح قال سعد مؤكدا ما قالته فعلا خلصنا كله تقريبا اردف سعد بعدها قائلا بإعجاب مفتعل تعرفي انك كنتي زي القمر بفستان الفرح احمرت وجنتا مايا خجلا وشعور كبير بالسعادة لامس قلبها لقد مدحها سعد اخيرا وتغزل بها لقد خرج اخيرا من شرنقة البرود المحيطة به طوال اليوم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق