ادمنت قسوتك بقلم سارة علي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

تعجب سعد من سرعتها لكنه لم يشأ ان يحرجها فإبتسم وقال تمام لو ده هيريحك شكرا يا سعد شكرا اوي قالتها بإمتنان حقيقي له فهو سينقذها من براثن الذئب دون ان يعلم سوف يحميها منه ومن بطشه وسينتهي حينها كل شيء عاد كريم الى فيلا عائلته وهو يشعر بتخبط وحيرة شديدين ما زال يفكر بما حدث وما فعلته مايا وقالته ...

شعور غريب في داخله يخبره ان يصدقها وشعور اخر يكذبها وهو تائه حائر بين هذين الشعورين وجد أخيه يجلس في صالة الجلوس يتابع التلفاز فجلس بجانبه بعدما القى التحية عليه تأمله حسام بتعجب. كان يبدو مرهقا للغاية فسأله بحيرة مالك شكلك بيقول انك مش كويس اجابه كريم وهو يطلق تنهيدة ثقيلة مهدود حيلي بسبب الشغل ثم اردف متسائلا عن والده ووالدته امال بابا وماما فين اجابه حسام خرجوا يتعشوا بره عزموا عليا معاهم بس رفضتقلت اسيبهم يعيشوا شبابهم شوية.

ابتسم كريم ساخرا على كلمة شبابهم ثم ما لبث ان قال حسام ايه رأيك تروح بكره بدالي عزومة عزمي بيه ابتسم حسام قائلا انت بتهزر يا كريم دول عزموا ماما مخصوص عشانك ليه يعني سأله كريم بلا مبالاة ليرد حسام عشان كارما بنته دي ماما معجبة بيها اوي وعايزة تخطبهالك. طموحة اوي ماما دي.

قالها كريم ساخرا ليضحك حسام عاليا قبل ان يقول بعبث بس البنت ايه تهبل. بجد سأله كريم متحمسا ليرد حسام بإستهزاء غيرت رأيك بالسرعة دي ليقول كريم بخبث مهي لو تستاهل بجد يبقى لازم اروح حسام بجدية من ناحية تستاهل فهي تستاهل روح وانت مطمن نهض كريم من مكانه وهو يبتسم بإنتشاء قبل ان يودع اخيه ويتجه الى غرفة نومه في اليوم التالي اوقف كريم سيارته امام فيلا عزمي الجندي.

هبط من سيارته ثم اتجه نحو الجهة الاخرى من السيارة وفتح الباب لوالدته التي هبطت بدورها ليظهر فستانها الفخم بوضوح لطالما عرفت والدتها بأناقتها الطاغية وجمالها الساح سار كريم وهو ممسك بذراع والدته نحو الباب الفيلا ليجدوا عزمي وزوجته جيهان بإستقبالهم رحبوا بهما بحرارة وأجلسوهما في صالة الجلوس كان كريم يتابع الأحاديث السائرة بينهما بملل شديد لقد جاء الى هذه السهرة خصيصا لرؤية كارما وها هو ينتظر طلتها البهية منذ اكثر من نصف ساعة لحظات قليلة ودلفت كارما الى الداخل ليتأملها كريم بنظرات باردة وإن أعجبه جمالها بشدة لكن هذه عادته لا يظهر الاعجاب نحو اي فتاة بل يحتفظ به في داخله حتى يأتي الوقت المناسب ويفصح لها عنه كانت كارما جميلة للغاية بل مٹيرة اكثر مما هي جميلة تمتلك جسد أنثوي رائع ذو تفاصيل مغرية لأي رجل شعرها الطويل مصبوغ باللون الأشقر الذي يلائم بشرتها البيضاء الناصعة والمكياج الصارخ يملأ وجهها لا يعرف لماذا قارن بينها وبين مايا كانت مايا تختلف عنها جذريا فهي أنعم منها بكثير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق