حاجة ايه هزت مايا رأسها نفيا وقالت بجهل مش عارفة مجرد احساس وخلاص قالت نايا بنبرة هادئة حكيمة لو شايفة ان الجوازة دي هتأذيكي يبقى بلاش منها سمعتا الاثنتان صوت والدتهما وهي تنادي على مايا قائلة مايا حبيبتي تعالي ساعديني في ترتيب جهازك قبل مناخده شقة خطيبك نهضت مايا من مكانها وتوجهت خارج الغرفة بخطوات ثقيلة ثم تقدمت نحو والدتها وبدأت تساعدها في ترتيب جهازها .
.. في هذه الأثناء رن هاتفها فحملته لتجد سعد يتصل بها ضغطت على زر الاجابة ليأتيها صوته ازيك يا مايا اهلا يا سعد انا بخير انت ازيك اجابها سعد بخير الحمد لله صمت لوهلة قبل ان يردف بصوت بارد جهزتي نفسك عشان ننزل نختار فستان الفرح اجابته مايا بملامح قلقة اها جاهزة تحب ننزل امتى اجابها بسرعة بكره الصبح تمام اغلق سعد الهاتف في وجهها دون ان يودعها حتى لتستغرب كثيرا من تصرفه لكنها لم تعلق ولم تضع الموضوع في بالها.
في صباح اليوم التالي على مائدة الطعام في منزل كريم كان كلا من منى والدة كريم وحسام اخيه يجلسان على طاولة الطعام يتناولان فطورهما توجه كريم نحويهما قائلا بنبرة مرحة خفيفة صباح الخير صباح النور اجابه الاثنان قبل ان يهتف حسام بتعجب شكلك رايق اوي النهاردة ليرد كريم بخفة انا رايق على طول ويا ترى ايه سبب الروقان ده سألته منى بجدية ليجيبها كريم بصوت عابث وانا مش هكون رايق لي شغلي ماشي كويس جدا صحتي بخير عايش احسن عيشة والاهم من ده عندي ام قمر زيك حبيبي قالتها منى بدلال ليهمس له حسام عرفت تاكل عقلها بكلمتين كالعادة عيب عليك قالها كريم وهو يغمز له لتهتف منى به فجأة بقولك يا كريم ايه رأيك تجي معايا النهاردة للنادي نشوف كارما ووالدتها هي جايه النادي النهاردة قالها كريم وهو يمضغ طعامه لتهز منى رأسها وتقول مؤكدة ايوه وانا اتفقت اني هقابلهم هناك شعر كريم بالحيرة فهل يذهب لمقابلة كارما ويقضي القليل من الوقت المسلي معها وجد نفسه يرغب بمقابلتها ورؤيتها علها تنسيه قليلا مايا التي بات يفكر بها ليلا ونهارا لا بأس يا مايا ستكونين لي قريبا ها قلت ايه افاق من شروده على سؤال والدته ليجيب تمام هروح معاكي ابتسمت الام بإنتعاش وقالت خلاص قوم غير هدومك عشان نروح سوا مش بدري اوي دلوقتي قالها كريم وهو ينظر الى ساعته لترد الام عليه لا طبعا مش بدري خلينا نلحق اليوم من اوله نهض كريم من مكانه واتجه نحو الطابق العلوي وتحديدا نحو غرفته ليغير ملابسه تاركا والدته تبتسم بسعادة فيبدو ان ما تخطط لها يجري وبدقة.
خرجت مايا من شقتها واتجهت خارج العمارة بأكملها لتجد سعد في انتظارها ابتسمت له بحب وتقدمت نحوه قائلة بصوت سعيد صباح الخير اجابها بإقتضاب صباح النور تعجبت من نبرته معها لكنها لم تعلق بل سارت بجانبه متجهان نحو السوق حيث سيشتريان فستان زفافها واشياء اخرى مما تحتاجه مايا قبيل زفافها الذي اقترب كثيرا في احد المحلات وقفت مايا تنظر الى فساتين الزفاف بسعادة خفية لا تصدق أنها بصدد شراء فستان زفافها لقد حلمت بهذا اليوم كثيرا وتمنته كثيرا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.