امي بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

فيه شوارع كتير اهنيه مفيهاش كاميرات اخر حاجه الكاميرا جابتها وهي طالعه من شارع المستشفي بنتي فين ساهر بقلق.. هنلاجيها والله الحرس بيدور في كل مكان رعد پغضب.. جسما بالله ما أنا سايبها القي رعد كلامه ثم صعد إلى الاعلي ومسك يد سهي وتحدث پغضب مردفا.. عملتي أيه في البنت وازاي كنت واجفه جمبها وسيبتيها وهي طالعه من المستشفي وانتي واجفه ملكيش لازمه سهي پبكاء..

والله العظيم ما شوفتها يا رعد جسما بالله أنا مشوفتهاش و لم تكمل سهي كلماتها وفجاه تلقت صفعه قويه على وجهها وتحدث رعد پغضب مردفا.. علشان مهمله علشان انتي متنفعيش أم جميله پبكاء.. رعد خلاص يا اخوي بالله عليك أما عند سندس كانت جالسه على الفراش بجانب جنه وحوريه وتحدثت مردفه.. عجبك الواكل بجد حوريه.. طعمه حلو جوي يا طنط والله زي بتاع تيته بالظبط بس تيته دلوجتي تعبانه سندس.

. هتبجي كويسه أن شاء الله بس ناموا يلا دلوجتي وبكره يا حوريه أن شاء الله هوديكي لاهلك اقتربت جنه من ادم النايم بجانبهم ثم قبلته على رأسه وتحدثت مردفه.. تعرفي يا حوريه أنا كل يوم لازم ابوس ادم جبل ما انام زي ما ماما عودتني وابوس ماما كمان حوريه.. أنا بنام مع بابا كل يوم وأيام بنام جمب عمتوا لما بابا يكون عنده شغل القت حوريه كلماتها ثم اقتربت من ادم وقبلته على راسه وقبلت سندس أيضا وتحدثت بسعاده مردفه.

. عملت زي جميله سندس بابتسامه.. يلا نامو يا جلبي تصبحوا على خير القت سندس كلماتها ثم ظلت بجانبهم حتى تأكدت انهم غفوا في النوم فخرجت من الغرفه وجلست على الكنبه وهي تشعر بالم شديد في بطنها ولكن لم تهتم واخذت مسكن وظلت جالسه حتى جاءت فكره في مخيلتها فنزلت إلى شقه حماتها ودخلت بهدوء إلى غرفه ليلي وتحدثت مردفه.

.ليلي جومي نهضت ليلي بفزع وتحدثت مردفه..في أيه يا سندس قصت لها سندس كل ما حدث بخصوص حوريه وطلبت منها أن تتصل برعد وتخبره العنوان وفي الصباح الباكر استيقظ علاء على صوت طرقات الباب فنهض بسرعه وعندما فتك اڼصدم عندما وجد رعد وساهر وخلفه عدد كبير من الحرس فتحدث علاء مردفا.. مين حضراتكم رعد..

أنا رعد العاصي وجالنا اتصال أن بنتي اهنيه خرجت حوريه من الغرفه ومعها جنه وادم وسندس وركضت بسرعه تجاه والدها الذي احتضنها وتحدث بلهفه مردفا.. يا عيووني حبيبه جلبي انتي وحشتيني جوي متعرفيش أنا خۏفت عليك ازاي جوليلي انتي كويسه حوريه..متخافش يا بابا أنا نمت مع جنه وادم وطنط سندس عملتلي واكل طعمه زي بتاع تيته بالظبط تعرف هما اهنيه طيبين جوي نظر رعد اليهم حتى انتبه إلى أدم الذي يقف امام غرفته يبتسم ببراءه فأقترب منه ونحدث مردفا.

.عامل أيه يا بطل أدم بابتسامه..الحمد لله نظر رعد إلى علاء وتحدث مردفا..شكرا انكم خليتوا بالكم على بنتي ودي حاجه بسيطه مني اخذ علاء الشيك الذي كان عباره عن 100 الف جنيه ثم جاء ليتحدث بسعاده ولكن سخبته سندس منه وتحدثت مردفه..احنا معملناش حاجه بالعكس أنت اللي لسه دينك في رقبتنا مهما عملنا كفايه اللي عملتوا علشان ابني لحد دلوجتي ساهر..دا حقك بلاش تكسفينا ولازم تاخدوه علاء بضيق..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق