امي بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. عملت زي جميله سندس بابتسامه.. يلا نامو يا جلبي تصبحوا على خير القت سندس كلماتها ثم ظلت بجانبهم حتى تأكدت انهم غفوا في النوم فخرجت من الغرفه وجلست على الكنبه وهي تشعر بالم شديد في بطنها ولكن لم تهتم واخذت مسكن وظلت جالسه حتى جاءت فكره في مخيلتها فنزلت إلى شقه حماتها ودخلت بهدوء إلى غرفه ليلي وتحدثت مردفه.

.ليلي جومي نهضت ليلي بفزع وتحدثت مردفه..في أيه يا سندس قصت لها سندس كل ما حدث بخصوص حوريه وطلبت منها أن تتصل برعد وتخبره العنوان وفي الصباح الباكر استيقظ علاء على صوت طرقات الباب فنهض بسرعه وعندما فتك اڼصدم عندما وجد رعد وساهر وخلفه عدد كبير من الحرس فتحدث علاء مردفا.. مين حضراتكم رعد..

أنا رعد العاصي وجالنا اتصال أن بنتي اهنيه خرجت حوريه من الغرفه ومعها جنه وادم وسندس وركضت بسرعه تجاه والدها الذي احتضنها وتحدث بلهفه مردفا.. يا عيووني حبيبه جلبي انتي وحشتيني جوي متعرفيش أنا خۏفت عليك ازاي جوليلي انتي كويسه حوريه..متخافش يا بابا أنا نمت مع جنه وادم وطنط سندس عملتلي واكل طعمه زي بتاع تيته بالظبط تعرف هما اهنيه طيبين جوي نظر رعد اليهم حتى انتبه إلى أدم الذي يقف امام غرفته يبتسم ببراءه فأقترب منه ونحدث مردفا.

.عامل أيه يا بطل أدم بابتسامه..الحمد لله نظر رعد إلى علاء وتحدث مردفا..شكرا انكم خليتوا بالكم على بنتي ودي حاجه بسيطه مني اخذ علاء الشيك الذي كان عباره عن 100 الف جنيه ثم جاء ليتحدث بسعاده ولكن سخبته سندس منه وتحدثت مردفه..احنا معملناش حاجه بالعكس أنت اللي لسه دينك في رقبتنا مهما عملنا كفايه اللي عملتوا علشان ابني لحد دلوجتي ساهر.

.دا حقك بلاش تكسفينا ولازم تاخدوه علاء بضيق.. خلاص بجا يا سندس بااش نحرجهم سندس.. لع والله مفيش داعي اهم حاجه أن بنتهم بخير وسلامه رعد بابتسامه.. انتي معاكي عنوانب ورقم تليفوني في أي وجت احتاجتوا حاجه كلموني بس وشكرا مره تانيه يلا يا حوريه حوريه.. باي يا جنه باي يا ادم باي يا طنط جنه بابتسامه.

. باي ابجي تعالي تاني ابتسم رعد ثم اخذ ابنته وذهبوا فنظر علاء إلى سندس وقبل أن تتفوه باي حرف صفعها على وجهها بشظه حتى انها وقعت على الأرض من شده الصفعه فصعدت ليلي بسرعه وتحدثت مردفه.. أنا اللي اتصلت بيه يا علاء نظرعلاء اليها پغضب ثم تحدث مردفا.. وانتي جيبتي الرقم منين ما هو اكيد منها جسما بالله ما أنا سايبها جنه پبكاء..

بابا سيبها بالله عليك اقترب علاء من سندس ثم ركلها غلي بطنها پغضب فصړخت سندس بالم شديد أما في الاسفل تحدث ساهر بضيق مردفا.. ايوه سامع صوت صړيخ حوريه پخوف.. بابا جنه جالتلي أن ابوهم علطول بيضرب طنط سندس اطلع شوفهم رعد بضيق للحارس.. خد حوريه وديها لعمتها زخلي بالك منها القي رعد كلماته ثم صعد إلى الاعلي واڼصدم عندما وجد سندس ملقاه على الأرض ټنزف بشده وليلي رأسها مجروح وهي تحاول حمايه سندس والأطفال يبكون بشده وعلاء ما زال يضرب فيها پغضب حتى صړخت ليلي عندما وجدت سندس فقدت وعيها تماما في المستشفي وقف رعد امام غرفه العمليات وبجانبه ادم وجنه بين احضان ليلي ومعهم حوريه فأقترب ساهر وتحدث مردفا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق