امي بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

.طيب مدام مش زعلان بعيد عني اكده علطول ليه هو أنا موحشتكش وبعد منتصف الليل كان رعد يقف ينظر من غرفته إلى الماره في الشارع وحديقه البيت وهو وسيجارته في فمه يحاول أن يستنشق بعض الهواء ثم نظر إلى سهي النائمه على الفراش بارتياح وتذكر فلاااش باااك رعد پغضب.. يعني اعيش معاها ڠصب عني انتي مش شايفه بتعمل أيه أنا زهجت منها ومن تصرفاتها أنيسه بضيق.

. يا ابني لع والله أنا مجولتش اكده بس أنت شوفت بنتك تعبت ازاي انهارده لما شافتكم بتتخانقوا مع بعض تخيل بجا لو اطلجتوا البنت هيوحصلها أي دي امها وهي محتاجه لأمها وابوها مع بعض اديها فرصه تانيه يا حبيبي علشان خاطر بنتك وبعدها اعمل اللي أنت عايزه باااك فاق رعد من شروده وهو يتنهد بضيق ونظر إلى الشباك مره أخرى فوجد سندس تتمشي في حديقه البيت فأبتسم تلقائيا وفجأه تبدلت معالم وجهه عندما رأها ټنهار ارضا نزل رعد بسرعه واقترب من سندس الجالسه على ركبتيها پبكاء ثم تحدث مردفا.

.مالك أيه اللي حوصلك في أيه جومي من على الأرض سندس پبكاء..هو هياخد ولادي مني اتصل بيا دلوجتي وجالي انه مستحيل يخليني اعيش مرتاحه وهيرفع عليا جضيه ضم للأطفال تنهد رعد بضيق وهو يمسح وجهه پغضب قائلا..انتي مركزه معاه جوي اكده ليه جولتلك مټخافيش طول ما انتي اهنيه مش هخليه ېلمس حتى ولادك سندس پبكاء.

.أنت متعرفوش هو معندوش ضمير ولا دين ولا تربيه رعد..سندس أنا مش عارف انتي سمعتي عني جبل اكده ولا لع بس أنا محدش يجدر ياخد مني حاجه ڠصب عني ومدام جولتلك انه مش هياخدهم يبجي خليكي واثقه فيا أنا وعدتك ومش بخلف بوعدي يلا جومي وامسحي دموعك وروحي نامي نظرت سندس اليه بحزن وهي تمسح دموعها ثم تحدثت.

.أنا مكنتش اتخيل في حياتي أن فيه ناس زيك اكده ممكن يساعدوا حد من غير ما يعرفوه أنت الجمايل اللي عملتها معايا لحد دلوجتي تخليني اسلمك روحي لو طلبتها اكتفي رعد بابتسامه بسيطه ثم صعد إلى غرفته وفي صباح يوم جديد في بيت علاء كان يجلس بعصبيه ينظر إلى اخته وتحدث..

طلعي نفسك من كل دا انتي ملكيش صااالح بحاجه أنا حر ارفع جضيه أو اجتلها أو اموتها انتي بطلي بجا عمايلك دي علشان أنا ساكتلك بمزاجي منصوره پحده.. هي طول عمرها اكده زي ابوها فاكره نفسها انها هي بس اللي صوح والكل غلط ليلي پغضب.. ابوي لو كان لسه عايش مكنش سمح أن كل دا يوحصل ولا كان خلاكم تظلموا بنت غلبانه ملهاش حد والله انتوا ربنا ما هيسيبكم القت ليلي كلماتها ثم ذهبت من امامهم ودخلت إلى غرفه سندس واحضرت كل شيء يخصها هي وأولادها وخبأتهم وعند رعد كان يجلس وابنته على قدميه يلاعبها وهو يتحدث مرددا.

.خلاص جوليلي عايزه تروحي فين تاني وانا هفسحك في كل الاماكن اللي انتي عايزاها حوريه..عايزه اروح الملاهي وناكل بره بيتزا وعايزه العاب وفستان جديد رعد بسخريه..مش عايزه عربيه كمان نظرت حوريه اليه بتذمر وقالت..أنا زعلانه منك خلاص رعد بابتسامه..خلاص بهزر معاكي كل اللي انتي عايزاه هجيبهولك اقتربت حوريه اليه بسعاده وقبلته فأبتسم رعد ولكنه انتبه على أدم الذي يقف بعيدا ينظر اليهم فأشار له أن ياتي ثم حمله وتحدث مردفا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق