امي بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. في أيه يا ساهر ماما حوصلها حاجه خرج رعد وتحدث مردفا.. في أيه ساهر وهو ينظر إلى سهي بضيق.. تعالي ننزل تحت القي ساهر كلماته ثم ذهب فنزل رعد خلفخ وتحدث مردفا.. في أيه ساهر.. اللي بعته علشان يراجبها ويعرف أخبارها بيجول أن جوزها الواطي دا شكله طردها من البيت وهو ماشي وراها دلوجتي رعد بلهفه..

هات مفاتيح عرببتك وابعتلي العنوان الموجوده فيه على التليفون وخليك اهنيه القي رعد كلماته ثم اخذ سياره ساهر وذهب ولم يري سهي التي كانت تستمع لكل شيء پغضب أما عند سندس جلست على احدي الارصفه وهي تبكي بشده وتتذكر فلاااش بااك كانت تقف امام والدتها التي تحدثت مردفه.. يعني لو هتطلجي يبجي شوفيلك مكان روحي عيشي فيه انتي وولادك سندس پبكاء..

يا ماما هروح فين بس أنا مليش مكان غير اهنيه نظرت والدتها اليها پغضب ثم تحدثت مردفه.. مليش صالح بكلدا المطلجه ملهاش مكان عندي بااك فاقت سندس من شرودها على صوت رعد الذي يتحدث مردفا.. أيه اللي حوصلك جومي مينفعش تجعدي في الشارع اكده سندس بأنهيار.. خد ولادي مني مش هيخليني اشوفهم تاني رعد.. هجيبلك ولادك مټخافيش بس جومي سندس بلهفه وبكاء..

بجد والله ايوه ابوس ايدك هاتهم وانا والله مستعده ابجي خدامه عندك لو عايز نظر رعد بضيق ثم ساعدها لتركب سيارته ووصل إلى بيته وفجاه مسكت يده بقوه وهي تشعر بدوار شديد في راسها ثم تحدثت مردفه.. أنا مش جادره اتحرك القت سندس كلماتها وفقدت توازنها وقبل أن تقع على الأرض سندها رعد التي وقعت بين احضانه وفجأه ظهرت سهي التي وقفت تنظر اليه پصدمه وهو يسند سندس ثم تحدثت پغضب مردفه.

. أنت جايلي بيها لحد اهنيه كمان هي دي بجا اللي ماشي معاها دلوجتي نظر رعد اليها پحده ثم حمل سندس ودخل بها إلى البيت دون أن يعطي سهي أي اهتمام وبعد فتره من الوقت وصل ساهر ومعه الطبيب وفحصها واخبرهم انها تعرضت لأنهيار عصبي شديد وان ترتاح وبعد فتره من الوقت جاءت أنيسه وهي على الكرسي المتحرك ونظرت إلى سندس النائمه وتحدثت مردفه..

لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم والله صعبانه عليا جوي لسه في ناس اكده معندهاش رحمه سهي پحده.. ما يمكن هي اللي عملت حاجه خليته يضربها ويطلجها وياخد منها ولادها رعد بعصبيه.. على اكده أنا المفروض كنت اطلجك واضربك من زمان علشان لو عديت الغلطات اللي بتعمليها واللي تستاهلي تطلجي عليها مش هنخلص صوح يا سهي نظرت سهي اليه بتوتر فتحدثت أنيسه..

خلاص يا ابني ملوش لازمه الكلام دا دلوجتي سيبوا البنت ترتاح لحد بكره ونشوف أيه اللي هيوحصل القت انيسه كلماتها ثم اقتربت منها جميله وذهبوا الاثنين أما في الصباح عند ليلي كانت تحتضن جنه وأدم الذي يبكون بشده من وقت ذهاب سندس فتحدثت ليلي بدموع مردفه.. منه لله والله على اللي بيعمله فيكم وفي البنت الغلبانه دي أدم پبكاء.. عمتوا أنا عايز ماما بالله عليك عايز ماما ليلي بدموع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق