. الحمد لله أن جاه اللي اجوي منكم وهياخد حق الغلبانه ال انتوا بهدلتوها ورمتوها في الشارع في نص الليل و لم تكمل ليلي كلماتها حتى اوقفتها صفعه قويه على وجهها پغضب من منصوره الذي مسكتها من خصلات شعرها وتحدثت پغضب مردفه.. انتي هتفضلي اكده لحد امتي يا بنت انتي دايما بتوجفي مع الناس ضدد اهلك ليلي پبكاء.. أنا عمري ما عملت اكده انتوا اللي مفترين ومفيش في جلبكم رحمه صڤعتها منصوره مره أخرى وتحدثت مردفه.
. العيال هيرجعوا اهنيه واللي انتي بتدافعي عنها دي هترجع زي الخدامه تاني جسما بالله يا ليلي لهخليها تيجي تنزل تحت رجلي وتتحايل عليا وبرده ههين كرامتها بالارض أما عند سندس كانت تقف في البيت تنظر إلى الباب حتى سمعت صوت السيارات وبعد دقائق دخل رعد وساهر ومعم الأطفال فركضت سندس اليهم واحتضنتهم بلهفه وتحدثت بدموع.
. جنه. ادم وحشتوني جوي يا عيوني انتوا عاملين أيه حد عاملكم حاجه انتوا كويسين طمنوني عليكم جنه.. عمو خدنا يا ماما من عند بابا وجاله لو عملتلهم حاجه تاني مش هسكتلك نظرت سندس إلى رعد ثم اقتربت منهم وتحدثت مردفه.. أي حاجه أنت هتطلبها أنا مستعده اعملها دلوجتي ساهر.. مفيش حاجه عايزينها منك يا سندس بس دلوجتي خلي بالك من ولادك وبس أنا بجول انك تشتغلي اهنيه واهه تبجي معانا علشان لو حوصل حاجه نظرت سهي إلى ساهر وتحدثت پحده مردفه.
. واحنا مالنا بجا مش ولادها عندها خلاص تروح تشوف هي مكان وشغل أنيسه.. لع خليها معانا اهنيه واهي تشتغل عندنا وعلشان فعلا لو حوصل حاجه نبجي معاها ابتسم ساهر بخبث وهو ينظر إلى رعد الذي تحدث مردفا.. أنا بجول اكده برده خليكي اهنيه يا سندس سندس.. حاضر شكرا والله على كل اللي بتعملوه علشاني جميله بابتسامه..
طيب تعالي معايا وانا هعرفك اوضتكم وهجولك نظام الشغل القت جميله كلماتها ثم ذهبت ومعها سندس فدخل رعد إلى مكتبه وخلفه ساهر الذي تحدث مردفا.. أيه رايك في اللي عملته رعد پحده.. عملت أيه أنت مچنون أيه اللي خلاك تعمل اكده وتجولها تعيش وتشتغل اهنيه ساهر.. علشان تفضل اهنيه في البيت أنا اصلا حاسس انك معجب بيها رعد پحده.. يا غبي أنت ناسي سهي أنا متجوز يا ابني ساهر بضيق.
. وهو أنا يعني جولت حاجه وبعدين فيها أيه لما تتجوز اتنين أنت اصلا مش مرتاح مع سهي ولحد دلوجتي لسه معاها علشان خاطر حوريه يبجي أي المشكله تنهد رعد بضيق ثم ذهب هو وساهر إلى عملهم أما في المساء كانت سندس جالسه في غرفتها المخصصه لها هي وأولادها تنظر اليهم وهم نائمون حتى تذكرت فلاااش باااك سندس پبكاء..جولتلك أبعد عني يا علاء أبعد عني علاء وهو يحاول تقبيلها ويتحدث مردفا.
.مش انتي مرتي ودا حقي بطلي بجا عمايلك دي سندس پبكاء..أنت لسه ضاربني وبتجولي مرتك أبعد عني أنا مش طايجه ابص في وشك منك لله فاقت سندس من شرودها على صوت أدم وهو يعتدل في نومته أما في الاعلي وصل رعد للتلو من عمله وكان يقف يبدل ملابسه فأقتربت منه سهي وتحدثت مردفه أنت لسه زعلان مني رعد بضيق.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.