امي بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

مټخافيش والله أنا هدخله وهخليهم يعالجوه هاتيه بسرعه جبل ما يتعب اكتر من اكده انتي مش شايفاه تعبان ازاي جنه بدموع.. احلف انك هتخليهم يعالجوه رعد.. والله العظيم هخليهم يعالجوه يلا هاتيه بجا سمحت له جنه أن ياخذ اخيها فحمله بسرعه وركض إلى الاعلي وسلمه إلى احدي الأطباء وادخلوه فورا لغرفه الفحص ثم نظر إلى الصغيره وتحدث مردفا.. مامتك وابوكي فين وسايبينك اهنيه لوحدك ليه جنه بدموع..

ماما كانت اهنيه وراحت تجيب الفلوس علشان مكنوش راضين يدخلوا ادم غير بالفلوس وبابا معرفش فين بيروح الشغل ويجي بليل رعد وهو يمسح دموعها.. طيب اهدي وبطلي دموع وتعالي معايا أنا هتصرف مع اللي مرضوش يدخلوا اخوكي دول القي رعد كلماته ثم مسك يديها وذهب إلى غرفه المدير وعندما دخل وقف المدير وتحدث بابتسامه مردفا.. اهلا اهلا يا رعد بيه أنا بعت كل الدكاتره الشاطرين اللي اهنيه للحجه وان شاء الله هتبجي كويسه رعد پحده.

. هو من امتي والمستشفي دي اللي بيدخلها لازم يدفع فلوس الأول حتى لو بېموت جدامكم نظر المدير بتوتر ثم تحدث مردفا مين جال اكده لع احنا معندناش الكلام دا أي حد تعبان بيدخل علطول والناس اللي حالتهم مش بتبجي كويسه مش بنخليهم يدفعوا خالص والله العظيم جنه پصدمه.. أيه دا. أنت حلفت بربنا كدب ازاي تعمل اكده حرام عليك دخل ساهر صديق رعد إلى الغرفه ثم تحدث مردفا..

في أيه يا رعد وايه اللي جابك اهنيه في حد مزعلك رعد پغضب.. ايوه في حد اهنيه مزعلني هو مش أنا شريك في أم المستشفي دي معاك يا ساهر من امتي وبيسيبوا الناس ټموت بره ومش بيدخلوهم غير لما يدفعوهم فلوس نظر ساهر پصدمه ثم تحدث مردفا.. فلوس أيه دي المدير پخوف.. والله اللي جالكم اكده كداب بلاش تصدجوا حد جنه بعصبيه..

أنا مش بكدب أنت اللي بتحلف وانت بتكدب أنت عارف ربنا هيعمل فيك أيه رعد پحده.. أنت مطرود ومش عايز اشوف وشك اهنيه تاني أما عند سندس في احدي الشقق البسيطه كانت تتحدث پغضب وبكاء مردفه.. بجولك بيمووت وانت جاعد اهنيه تجولي مش معايا فلوس علاء ببرود.. وانا اعمل أيه مش معايا فلوس مش معايا هجيب منين يعني اروح اسرج علشان تفرحي منصوره حماتها.

. ما خلاص بجا يا سندس روحي شوفي اهلك يمكن يكون معاهم أي فلوس سندس پبكاء.. اهلي هو حد بهدلني اكده وخلاني استحمل العيشه دي غير اهلي روحوا منكم لله كلكم ربنا ينتجم منكم نهض علاء پغضب وصفعها على وجهها ثم تحدث مردفا.. كمان بتدعي علينا يا بنت ال.. غوري من وشي مفيش فلوس روحي اتصرفي ولا مۏتي انتي وعيالك كلهم نظرت سندس اليهم پبكاء ثم نزلت إلى الاسفل ووقفت امام البيت تبكي بشده فأقتربت منها فتاه في اوائل العشرينيات تقريبا وهي أخت علاء الصغري وتحدثت مردفه خدي يا سندس الفلوس اهي وروحي بسرعه يلا سندس بدموع وخوف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق