كان هذا صوت مراد الذي نظر لعمر بتساؤل بينمانظر له عمر ولم ينطق بحرف واحد مما جعل الأخر يتأفأف بضيق من بروده وعدم اكتراثه هذا وكانه فاقد للحياة يشعر وكانه تحول لآله و بأحدى المنازل الراقية كانت تجلس تلك العجوز تمسد علي شعرها بحنان متمتمه تعبتيني معاكي يا بنتي أنا مش فاهمه أنتي بترفضي كل عريس يجيلك ليه شكلك زهقتي و عاوزه تخلصي مني عشان تشوفي حياتك ويخلالك الجو يا جميل بس أبدا أبدا على
قلبك يا حاجه أنعام وانتي بقا فاكره ان بحركاتك دي هتوهيني زي كل مره انسي يا جيهان مش هتعرفي نظرت لها بحزن متمتمه يا حبيبتي أنتي عندك سبعة و عشرين سنه مستنيه أي عاوزه اطمن عليكي قبل ما أمــ,,ـــــوت بعيد الشړ عنك يا تيته متقوليش كدا أنا مليش غيرك كادت أن تتحدث مرة أخرى ولكن صدح صوت هاتفها ينقذها من هذا الحديث الذي سينتهي پغضب جدتها كالعاده ضغطت زر الرد عندما علمت أنه اتصال من
المشفى التي تعمل بها الو دكتوره چيهان في حاله لقيوها علي الطريق واخده طعنه في ضهرها و دمغها مفتوحه و شكلها كدا حالة اڠتصاب ودكتور يوسف مش موجود كان هذا صوت أحد العمال بالمشفي والذي تعجب لردها بينما هي لم تكن باحسن حال ارتجف جسدها فور سماعها لهذه الكلمات و
لم تقوى علي الحراك حتى ايقظها صوته المتعجب من صمتها دكتوره جيهان حضرتك معايا أيوه معاك أنا جايه حالا جهزوا أوضة العمليات واسعفوها لحد ما اجي أوعي يجرالها حاجه انهت حديثها پشراسه غير معهوده عليها تحركت من المنزل بسرعه بعد ارتدائها أول شئ صادفها بالخزانه كانت تحاول نفض تلك الذكريات التي هاجمتها بقوة وكان ما حدث سيظل يعكر صفو حياتها مدى الحياة بمنزل الرفاعي دلف عمر إلى المنزل بجسد فارغ من كل معالم الحياة لا
يتحدث ولا يهتم لنداء أي من جدته و صديقه اللذان نظرا له بحزن وهما يوقنان بأن أيام عزلته قد بدأت من جديد نظرت الجده لمراد الواقف أمامها متمتمه بتساؤل أيه إلي حصل يا مراد اجابها بجهل وهو حقا لا يفهم ما يحدث له بالأوان الأخيرة ف حالته تذاد سوء كل يوم عن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.