طغيان امراه بقلم سارة شريف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

متمتمه بسعادة يعيش بابا يعيش أنا هدخل ألبس بقا عشان متأخرش ومتخليش سليم يغير عشان يوصلني مساء كانت حديقة فيلا قدري مذينة بابهى وأرقى الأشكال كان عصام قدري يقف بين المدعوين و هو يرحب بهم فسعادته اليوم لا توصف اليوم سيتعاقد مع أكبر الشركات ورغم تعجبه من تصميم المالك بإمضاء العقود بالحفل إلا أنه لم يشغل تفكيره كثيرا فكل ما أراده هو أتمام الصفقه وإمضاء هذه الليلة علئ خير وعلى أحد الجوانب كانت تقف تلك الجميلة الصغيره بابتسامة مصطنعة كعادتها وهي تدعي أنها الفتاة الأسعد بالكون حتي رأت صديقتها المقربه تتقدم نحوها بابتسامة متمتمة باعجاب الله الله يا ست دودو أي الجمال دا فكانت ترتدي فستان Baby Blue ذو حمالات عريضه ضيق يصل حتى أسفل قدمها مع حذاء شفاف كويس أنك جيتي عشان كنت قربت أتخنق أهدى يا روحي أنا أصلا أقنعت بابا بالعافيه ابتسمت لها وكلاهما تتابع ما يحدث حولهما بابتسامة اجبراها علي الخروح وعلى الجوانب الأخر كان يقف بشموخ و أناقة لا متناهية و بجواره مراد الذي يشعر بالندم يتذكر كيف حضرا إلى هنا بعد توبيخ لازع أستمع له من الجدة فريده منذ ساعة ونصف تقريبا استيقظ من نومه بارهاق بعد مجهود كبير من جدته لخفض حرارته حاول النهوض بتعب متمتما بتساؤل الساعة كام 6 ونص يا حبيبي

هز رأسه وحاول النهوض من جديد ولكنه وجدها تمنعه مرة أخرى متمتمه رأيح فين بس قولي أنت عاوز أي و أنا أعملهولك عندنا حفله لازم نروحها كانت تلك إجابته التي تعجبت لها فريده بينما طأطئ مراد راسه لاسفل بسببها حفلة أي بس دي الي تروحها وانت تعبان كدا نظر لها وهو يجاهد نفسه حتى ينهض لازم اروح حلفني بيها يا تيته مقدرش مروحش انهى كلماته و هو يدلف إلى المرحاض بينما نظرت هي للأخر قائلة پحده أنت أذاي تعمل كدا أنت متعرفش دا ممكن يعمل فيه أي شفت حالته بقت عامله ازاي بعد ما جبت سيرتها لي كدا يا مراد ليه اجابها بحزن صادق أنا أسف والله مكنتش أقصد الكلام خرج مني من غير ما أخد بالي وقبل أن ترد عليه خرج عمر من المرحاض ليصمت كلاهما عوده للوقت الحالي و هنا تم الإعلان عن حضور مالك جميع سلسلة شركات و ومستشفيات و فنادق R K لتطفئ جميع الأنوار ويسلط ضوء واحد على المدخل بنائا على طلبا منه الجميع متشوق لرؤيته والصحافه الإعلام يتوقا لنشر أي خبر أو معلومة عن هوية ذلك الرج ل الخفي طوال الأربعة سنوات الماضية ولكن هنا كانت الصدمة الأولى للجميع وهم يستمعن لصوت حذاء انثوي يطرق على أرضية ذلك الممشى الذي يتوسط الحديقة ليبدأ الجميع

بتسليط الأنوار و الكميرات على تلك الم رأة الفاتنة التي أقتحمت الحفلة بطالتها الخاطفه للأنفاس بفستانها ذو اللون الأحمر الطول بحمالاته الرفيعه منسدلا علي قوامها الممشوق وكأنة صنع خصيصا لها وذلك الحذاء بنفس اللون وشعرها الأشقر المفرود تنظر للجميع بابتسامة بينما هناك زوجين من الأعين اتسعتا پصدمة شلت السنتهم وبالطبع كانت أعين كل من دارين و عاصم الذي تمتم پصدمه ملحوظه ريحان يتبع .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق