طغيان امراه بقلم سارة شريف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. قاطعه مره أخرى قولتلك أطلع برا علم من نبرته تلك أنه لا يقوى على الحديث بأي شئ أخر ففعل ما قاله علي الفور بينما أستند الأخر على المكتب وبدأت صور من الماضي تمر أمام عينيه وهو يضغط بيديه على رأسه بأل م يهزي بوه ن نو..نورين ... ريم لا لا إلى هنا و دلفت جدته للمكتب ل تص عق من رؤيته بتلك الحالة التي لم تره بها منذ أكثر من شهر ولكن ماذا حدث ليعود لها مرة أخرى ضمته لها بحنان وهي تربت فوق رأسه متمتمه ببعض الجمل المهدئه حتي سكن بين ذراعيها نقلاه إلي غرفته بمساعدة من مراد الذي كان يقف أمام الباب وهو يشعر بالندم لما فعله ظل يهزي و يتعرق أثناء نومه و كأنه في ص راع حتي أرتفعت حرارته لتجلس جدته وهي تعتني به واضعه كيس به ثلج فوق رأسه لعله يخفف من حرارته قليلا بمشفى R K خرجت من غرفة العمليات بعد وقت طويل دام لما يفوق الخمس ساعات وعلامات الارهاق باديه علي وجهها الجميل لتتجه لها تلك السيده الجميله التي تبدو وكنها بأول العقد الرابع من عمرها متمتمه بقلق طمنيني يا ريحان هو كويس ردي عليا بالله عليكي ابتسمت لها باطمئنان قائلة متقلقيش يا طنط رحاب صدقيني هو كويس بس العمليه كانت صعبه جدا وهو هيقعد فتره في المستشفى عشان للاسف طلع من النوع الخبيث واطمني أنا هتابع الحاله بنفسي بكت الأم بح رقه وقلب مت آلم حتي وضعت ريحان يدها على ظهرها بلاش ټعيطي لازم تبقي قوية عشان تقدري تكوني جنبه في المرحلة الصعبه دي هزت رأسها بتفهم متمتمه من بين بكائها شكرا أنا عارفة أنه كان من الصعب عليكي ترجعي بس أنتي رجعتي وعملتيله العمليه ابتسمت لها بلطف غير معهود قائلة متقوليش كدا علي أخويا ومكانش ينفع أمن حد غيري علي حياته ولو علي رجوعي أنا كدا كدا كنت هرجع في يوم من الأيام متشليش أنتي هم حاجه أنا لازم أمشي دلوقت عشان ورايا شغل وهبقى أجي أطمن عليه تركتها وخرجت من المشفى متجهه للمنزل حتى تتجهز لحفل المساء لإلقاء قنبلة الموسم وأخيرا ابتسامة شقت الطريق إلى ثغرها وهي تتخيل ما سوف يحدث بالمساء و أول الصدم ات لهم أما بالمشفى أتى لها مدير المشفى الدكتور طه متمتما تقدري تتفضلي معايا يا مدام مفيش داعي كلو.

دكتور ريحان أكبر جراحة دوليا يعني مش في الدول العربية بس لا دي الأجنبية كمان دا غير أنها مش بتعمل عمليات أصلا غير في الحالات الحرجة أو في الضرورة القصوى اطمني كدا وانشاء الله هيكون بخير أومت له دون النطق بأي حرف و تقدمت معه و باحدى القرى الريفية دلفت رنا غرفة المعيشه لتجد والدها يجلس أمام شاشة التلفزيون يتابع أحد المباريات لتتمتم بخفوت يارب يبقى الفريق بتاعه كسبان عشان يرضى يوديني بابا حبيبي عملتلك

كباية شاي انما أي من إلي قلبك يحبها ضحك علي طريقتها المعهودة عندما تريد شئ ما أيوه هاتي كباية الشاي الحلوة دي وقوليلي عاوزه أي على طول من غير مقدمات تصنعت الصد مة والحزن متمتمه بتصنع درامي بقا كدا يا حاج محمد أنا برضو بتاعت كدا أبو كدا كمان يا بت دا أنتي تربية سليم طب بقا بما انك قافشني فعاوزه اطلب منك طلب نظر لها في انتظار ما ستقوله في حفلة في بيت دارين

وعزمتني عليها ونبي يا بابا توافق دي اتحايلت عليا قوي عشان اروح لا يا رنا حفلات بليل لا والله يا بابا مش هتأخر وكمان دارين بتخلي السواق يوصلني وحياتي يا بابا وافق عشان خاطري تنهد بقلة حيله هو لا يستطيع أن يرفض لها أي طلب ماشي بس متتأخريش قفزت بفرح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق