طغيان امراه بقلم سارة شريف

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الأول طغيان إمرأه في أحد الأماكن المظلــ,,ـــــمه يبدو أنه م رأب مه جور تجلس هي علي أحدي المقاعد مك بلة الأيدي تلفحها نسمات الهواء الباردة من جميع الاتجاهات لتفيق بش هقه خ افته نتيجة س كب دلو من المياة المثلجة فوق رأسها نظرت للفاعل و الش رار يتطاير من عينيها وكانها ستق تله لي جذبها الأخر من خصلاتها بق وه فهو قد مل من نظرات تلك الفتاة التي تشعره وأنه كالحش ره أمامها كل هذا

الوقت وهو ينتظر أوامر رب عمله حتي يقوم بالتعامل معها ولكن قد طف ح الكيل هي تشعره بالإستف زاز حقا ولو ظلت بهذا الحال سيق تلها حتما و لتذهب الأوامر إلي الج حيم من هي لتكن بكل تلك الق وة يق سم أنه لم يمر عليه إم رأه بكل تلك القوة التي بمقلتيها وكانها تابي الإنك سار نظر لها بش ر ومازالت يداه تج ڈب خصلاتها بقوه متمتما بفح يح بصي علي قدك يا شاطره

عشان أنا الشيط ان بيوسوسلي بحجات هم وت واعملها لم تهتز إنش انملة بها مما زاد حن قه تجاهها ليهم بض ربها ولكن أوقفه دلوف رب عمله وخلفه رج لان حراسة لتعتلي ش فتيها ابتسامة جانبية وقد استطاعت بالفعل فك وثاق يدها مش ناويه تنطقي برضو يا حلوة ولا حابه تم وتي نظر لكل إنش بها بتفحص وق ح مكملا حديثة رغم انك بصراحة خ ساره في الم وت لتجيبه هي و مازالت تلك البسمه

المست فزه تع تلي ثغ رها ع بيط !

لو تقدر تعمل حاجه اعملها أنا قدامك نظر لرج اله ضاحكا ولكنها فاجئته بك سر المقعد فوق رأسه ممسكة بتلك اليد التي ج ذبت خصلاتها تك سرها ص رخ الأخر بال م لم يمر علية الوقت حتى باغ تته بوضع ابهامها باحدى عينيه لتتركه بعلامة يتذكرها بها طيلة حياته وفي تلك الأثناء داه مة قوات الشرطة المكان ليخبرها القائد بضيق وهو ينظر للر جلان امامه مش اتفقنا متتعامليش معاهم نظرت له بلامبالاه قائلة دا قبل

ما يمد ايده عليا تركته متجهه نحو الخارج لتحمل هاتفها قائلة جهزلي طيارة تكون جاهزه في خلال ساعتين من دلوقت و أغلقت الخط دون أي كلمة أخري وعلي الجانب الأخر ظل هو ين ازع بص راخ مك توم كالأسد المج روح حتي يفيق علي انتفاضه وهو يص رخ نورين حاول تمالك اعصابه وهو يدرك انه ذلك الكاب وس من جديد لا يستطيع التأقلم عليه حتي بعد كل تلك السنوات مرت خمس سنوات منذ ذلك اليوم

ولكن حالته تس وء كل يوم عن الذي قبله إلي متي سيظل يع اني ليته م ات معهم ولم يمر بكل هذا دونهم وها هو يبدأ يوم جديد كباقي أيامه السابقة نهض متجها للمرحاض و هو حقا لا يقوي علي أي شئولا يستطيع م واكبة كل ما أوت إليه حياته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق