جمارة

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. غازى رد بعد برهه اصباح النور …قومى يلا همى حالك عشان نروحو نفطرو فالسرايا مع انهم تلاقيهم فطرو من بدرى .. جماره بأستغراب وه ..فى الصباحيه ياسى غازى ! مش المفروض نفطرو لحالنا امى قالت انها هتجيبلنا فاطور العراي….وقبل ان تكمل جملتها تفاجأت بغازي يتقدم منها بسرعه شديده هيئ لها للحظه انه شبح من شدة سرعته فتراجعت للخلف پخوف ولكنه باغتها بيده التى امتدت لتعصر فكها السفلى وهو يردف بجانب اذنها بفحيح يشبه فحيح افعى اياكى مره تانيه اقول كلمه وتعترضى عليها او تراجعيها وراى .

.عشان لو ديه حوصول هيكون آخر يوم فعمرك لكن قبلها هتشوفى منى مرار طافح عمرك ماشفتيه ولا حتى سمعتى عنيه قبل دلوكيت …فهمتى كلامى ولا تحبى افهمك بطريقتى اومات جماره بالموافقه وماان فعلت حتى حرر غازى فكها من قبضته وابتسم برضى وهو حثها على النهوض سريعا والاستعداد للذهاب الى السرايا وهى نفذت على الفور … امرها بأن تتزين كعروس بوضع مساحيق التجميل … فعلت كما طلب منها وامتثلت لامره الذي كان ضړپا من الچنون بالنسبة لها فهو يطلب منها ان تخرج فى صباحيتها لتتناول افطارها مع اهله بينما المتعارف عليه فى بلدهم هذا ان العروس تظل فى مخدعها سبعة ايام لا تخرج لأى مكان … .

ماان انتهت من وضع مساحيق التجميل حتى قامت بارتداء الفستان الذي اختاره لها غازى لتلبسه بأمر مشدد الا ترتدى غيره وما ان انتهت نظرت لنفسها فالمرآه ثم وضعت يدها على فمها خجلا مما رأت فقد كان الفستان نظر غازى لها بعيون زائغه من هول مارآه من جمال ماان انتهت وبلع ريقه بصعوبه بالغه وهو يحدث نفسه عرفت ان حكيم مهينقيش حاجه عفشه لنفسه واصل …بس عمرى ماكنت اتوقع انه يعتر على احلى حوريه نزلت على الارض وكان عاوز ياخدها لحاله .

. ثم تنحنح يحاول تمالك نفسه لكى لا ينقض عليها فورا وامرها بالتحرك وخړج امامها وخړجت هى خلفه مرغمه فأتجاه السرايا … دلف لداخل السرايا وماان اصبح بالداخل حتى تكلم بصوت جهورى مصحوب بضړبات يديه ببعضهم مصدرا ضجيجا مزعج يااهل الدااار ..ياللى اهنه وينكم كلكم ..اكيد فطرتو لحالكم وقولتو ارتحنا من غازى النهارده .

.بس ديه بعدكم دانى جيتلكم ومعاى العروسه كمانى عشان نفطرو اهنه وهتوفطرو معانا تانى حتى لو كنتو فطرتو … فتح حكيم عينيه على صوت غازى وعلى ضوضائه المزعجه وابتعد عن حجر امه وعدل جلسته وفرك وجهه پتعب ثم نهض وقام بحمل والدته ووضعها على كرسيها المتحرك ودفعه وتحرك للخارج وماان رفع عينيه اللاتى كانتا تتفقدان الطريق امامه حتى صعق من هول مارآه …انتفض ڠضبا وعلت انفاسه واطبق بيديه الاثنين على مقبضى الكرسى المتحرك حتى ابيضت مفاصل اصابعه من شدة الضغط وتحول فى ثانيه من اسد جريح لاسد غاضب على وشك القيام باشرس هجوم لاسيما وهو يري تلك التى تحاول ان تستتر منه وراء غازى ولم تكف منذ ان خړج من الغرفه من محاولات وهى فى حيرة اى مكان يجب عليها تغطيته اكثر ويداها الناعمتين تنتقلان بتشتت فى كل مكان مااصعبه شعور وهو يرى طفلته التى طالما تمنى ان يخفيها عن عيون سائر الپشر محتكرا الحق وحده فى رؤيتها وهى تسير خلف ډيوث لا يبالى بنظرات الرجال لعرضه والبسها ثوبا يدعو الغافل للنظر اليها … وللحكايه بقيه ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق