. تتهادى بطولها الفارع وجسدها الممشوق الذي ينافس فى الانوثه جسد ثلاثينيه تتمايل جديلتها ذات اللون الاحمر والتى تمردت من اسفل ربطة رأسها لتتحرر على ظهرها فتتمايل يمينا ويسارا اثناء سيرها كانها ترقص على انغام خطواتها لتلفت النظر اما وجهها فلا وصف له سوى انه وطن يستحق ان تخاض من اجله الااف الحړوب ومن اجل جمال عينيها تنال الشهاده … كل هذه الاشياء تجعل المسافه التى يقطعها يوميا واستيقاظه فى ساعات النهار الاولى لا شيئ مقارنة بمايحصل عليه قلبه من لذه وعينيه من متعه وهو يرى امامه كل هذا الحسن الذي تجلى فى ابهى صوره نعم فهو هذا الثلاثينى الذى كتب على قلبه التعلق بتلك الصغيره التى برغم صغر سنها الا انها الوحيده التى استطاعت غذو قلبه وسلب عقله وهى ايضا الوحيده التى بنظرة واحده من عينيها قادرة على ان تقوده الى اطراف هاويه وإن طلبت منه القفز فلن تجد منه الا ملبى.
. حتى وان علم ان فى السقوط هلاكه … عشرون دقيقه يوميا هى المده التى تستغرقها جمارته وجمرة قلبه كما اطلق عليها بينه وبين نفسه من بيتها الى المكان الذي تبيع فيه الجبن تلك الدقائق هى بالنسبة له الوقود الذي بدونه لا يعمل عقله طوال اليوم ويظل كامل جسده حبيس الشوق الي ان يراها … وهذا الاحساس هو مادفعه فالفترة الاخيره للقلق ودفع عقله للتساؤل پجنون عما سيفعله فى الايام القادمه والتى مضطر ان يسافر فيها الى بلدة اخرى لانهاء بعض الاعمال المتعلقه ….
هل سيتحمل هذا الفراق وماذا ان لم يستطع ونال منه الشوق ولم يقوى قلبه على الصمود ! لملم شتات افكاره وصبر قلبه بأنه لم يتبقى سوى شهور تعد على الاصابع وينتهى انتظاره وينطفئ شوق قلبه وترتوى روحه من جمارته وجمرة قلبه حين تصبح بين يديه حلال طيبا حلو مذاقه كجمار قلب النخيل واحلى .. ولكن للقدر دوما رأى آخر وتخطيطا يخالف حسابات القلوب حين تيقن حكيم من هذا فى اليوم الذي صنفه على انه اتعس ايامه .
. بينما كان يتابع مرورها من امامه بعيون تكاد تخرج من محجريها من شدة التركيز مع كل حركة منها ويحسب فى نفسه كم مره اهتزت جديلتها خلف ظهرها ويتبسم بفرحه حين يلاحظ ابتسامتها تحت اللثام لنسمة هواء تداعب وجهها حين تضيق عينيها بفرحه اسفل اللثمام حين تضيق عينيها فيقابل النسمات التى مرت عليها واتت اليه حاملة عطرها بفرحة يغمض لها عينيه بأرتياح كأنها محبوب …او حين تقف كعادتها امام بائعة التوت لتشترى منها التوت وتبدأ فى اكله مباشرة فور شرائه وسعادتها وهى تفعل ذلك جعلت حكيم ايقن عشقها للتوت الذي انتقل له هو ايضا وبدأ فى شراء التوت واكله بشكل يومى بسعاده بالغه كما تفعل هى ….
وفى اثناء ذلك كان هناك من يتربص به ويراقبه كثعبان يترقب فريسته وينتظر الوقت المناسب لينقض عليها ولكن ليحدث هذا كان عليه ان يدرس يدرس جيدا اكبر نقاط ضعف فريسته اولا لكى يستغل هذه تقدم غازى بسرعه ليقطع طريق حكيم ويقف امامه محدجه بنظرة انتصار كأنه فاز للتو عليه فى معركة ضاريه فشد الآخر لجام مهرته بقوه لكى يتفادى الاصطدام به ونظر اليه وتكلم وهو صاكا على اسنانه من الڠضب ولم لا وقد قطع عليه هذا المتطفل البغيض احب اوقاته وحرمه من متابعة معشوقته … حكيم غازى …ايه اللى جابك اهنه وچاى تعمل ايه فالوكت ديه !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.