جمارة

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بسم الله نبدأ جماره ابنة بائعة الجبن البارت الاول 1 عدنا والعود احمد ولكن الحقيقه ان هذه الحديقه كانت ولا تزال فى عينيها ليست اكثر من ساحة قتال قد خاضت على ارضها الكثير من المعارك والصعاب والى وقتها هذا لا تصدق انها استطاعت اجتيازهم او على الاقل الخروج منهم على قيد الحياه… اغمضت عينيها لتبدا ذاكرتها بعرض كل ماحدث فى تلك الحديقه فى كل يوم على مدار السنين منذ ان كتب عليها ان تأتى لهذا القصر فى الزى الابيض ولم تكن تعلم ان اللون الابيض الذي كانت ترتديه ماهو الا بداية لسواد قد احاطها لاحقا من جميع الجهات وظلم انهال عليها من كل حدب وصوب … انقبض قلبها ماان شعرت ان عقلها سيأخذها قريبا فى جولة ويذكرها بكل مامرت به من احداث … وها هى اول ذكرى لاحت لها فى افق الذكريات وهى تقف اعلى هذا المنزل لأول مره تطل على ذات هذه الحديقه والتى كانت تعد اكبر حديقه لاكبر وارقى بيت فالبلده مقارنة بسائر البيوت والتى لم تكن تحلم يوما ان تدخل اليه زائره فما بالها ان تدخل اليه عروس !

احساس بالسعاده كان يغمر قلبها وقتها وهى ترى زوجها لأول مره حين قام عمها واولاده بايصالها الي منزله فى عربة مكشوفه مزينه تعرف باسم كارته تجرها مهرة سبحان من خلقها فسواها فقد كانت رقطاء جميله تسر الناظرين ..كانت تنظر اليها متعجبة كأنها تألفها ورأتها قبل ذلك ولكن لا تعلم اين … ولا تبالغ ان قالت انها لليوم تتذكر ذلك السرج الذي كان يزين ظهرها من شدة جمال الوانه وبريقه الاخاذ .

ډخلت للقصر تحت اصوات الهلاهل وعزف المزمار لتأخذها النساء صاعدين بها لسطح القصر حيث كان بأستطاعتهم من هذا الموقع ان يرو الرجال فى حديقة القصر ۏهم يقومون بالاحتفال بالعرس على طريقتهم فمن المتعارف عليه فى قرى الصعيد ان لامكان للنساء فى مجالس الرجال ولكن يسمح لهم بالمراقبه من پعيد وفى الخفاء ….

اخذت تنظر مع الناظرين لحديقة القصر لترى اول مظاهر الاحتفال وهو عباره عن مبارزه بين زوجها وبين رجل آخر والذي عرفت مؤخرا انه ابن عمه حكيم فى الظاهر من يراهم للوهلة الاولى يعتقد انها مجرد لعبه … ولكنها اكتشفت بعد ذلك انه لم يكن الا قتالا حقيقيا مستتر تحت ستار لعبة التحطيب حيث تقدم ذلك المتشح بالسواد ابتداء من حذائه لجلبابه الذي حيك بالطريقه التقليديه للزي الصعيدى وحتى عمامته اللتى تميزت من وسط الاف العمامات البيضاء بلونها الاسۏد ومازاده اللون الاسۏد الا وقارا وما اضفى اليه الا هيبة ومازاد طلته الا بهاء استحوذ على انتباه جماره لبرهه وهى تتامله وتتسائل فى قرارة نفسها ترى اين رأته قبل ذلك تقدم بخطوات متردده ملبيا لرجاء جميع الحضور وامتثالا لرغبتهم فى مشاهدته لمرة اخرى وهو يتألق ويتفوق فى لعبته المفضله وهى التحطيب وهو عباره عن مبارزه بالعصى بين اثنين يفوز فيها الاكثر مهاره والاسرع بديهه وحركه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق