اكتفيت بها

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

! إبتسمت و و هي بتومأ براسها ف إبتسمر سالن بسخرية و هو بيقول بهدوء مقبولة منك يا حمايا! يال وال إيه! قال ل تيا اللي قالت بهدوء يال! ر كب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها و الزغاريط بتالحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة ف ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن نظرها سندت راسها ع اإلزاز بحزن و قال بصوت خاڤت برئ كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم أنا ملحقتش!

بصلها بجنب عينيه و مقالش غير أنا أهم وال صحابك إتنفض قلبها بيسألها ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها و ب براءة و حنان قالت ر سالن! ! إنت يا إبتسم بغرور مالحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في األهميه! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء القاها بتقول بنبرة حنونو فكرته بأمه!

حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة! عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسالن الچارحي إشمعنا هي وصلوا القصر ف قال بهدوء يال يا تيا وصلنا! ب عدت عنه لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني نزل من العربية و هو طلعت من ه و نزلت من العربية ف إتصدمر سالن من البروده اللي لفحته لما مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضيقه مسك إيديها پعنف ألول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت على الورد المتفتح و قال بفرحة ر سالن!

هللاالورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم! ! إستنى يا قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل يال يا تيا! حاضر ثواني! ر سالن الچارحي بيتجر ورا بنت و بمزاجه! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه محدش جوا إستني لفتله و قالت بإستغراب محدش جوا خالص خالص حاوط و بعدها بلطف من قدام الباب عشان يفتحه ف بلعت لسانها خصوصا لما قال خالص إديت للخدم أجازه!

كانت قريبة جدا منه و ده إلنه مقربها من صدره ف بص لمالمحها المتوترة و قال يخبث عشان يزود توترها النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر! ! وفعال نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه بسرعه و دخلت إتوقع إنها تنبهر بالقصر إال إنه إتصدم لما القاها مش واخده بالها و عادي مدتش ردة فعل ف سألها بجدية عجبك القصر عادي كويس!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق