اللي هنعيده هنزيده وال إيه! سألتيني السؤال ده و جاوبتك! يعني متجوزني عشان مصلحتك مني بس إبتسم ببرود وقال ممم حاجه زي كدا زعالنه ليه م إنت كمان متجوزاني مصلحه! ! جسمها إتنفض و هي بتقول پصدمة متجوزاك مصلحه! طب وأنا إيه مصلحتي منك! قال بغرور رهيب أي حد يتمنى يبقى في مكانك دلوقتي! فلوسي اللي تكفيكي عمر على عمرك كل دي مش مصالح فكرتي فيها قبل م تتجوزيني!
مقدرتش تمسك نفسها من الضحك ف إستغرب وبصلها بتركيز ف إسترسلت بإبتسامة مريرة اللي هيحسدوني ييجوا يشوفوا اللي أنا عايشه فيه رسالن الچارحي اللي بيرمرم و كل يوم مع واحده شكل رسالن الچارحي اللي معاه فلوس كتير بس ميعرفش ربنا و بعدين ده النور قاطع عندك في القصر إيه مش دافع فاتورة الكهريا الشهر ده وال إيه!
بصلها پصدمة من كالمها و إبتسم و هو بيحرك راسه بقلة حيلة من المچنونة اللي متجوزها ف إتنهدت تيا وبصت قدامها بحزن ياريتك كنت حد عادي مش غني وال معاك فلوس تكفيني عمر على عمري أنا مكنتش عايزاك غني كنت عايزاك عندك قلب بس! تأفف رسالن بضيق وقال بتذمر القلب ده هو اللي بيجيبنا لورا العقل هو اللي كسبان دلوقتي!
بصتله بحزن و قالت إنت بشع! ! إبتسم ببرود وبصلها و هو بيقول م أنا عارف! ! هييييه! ! صړخت بفرحة لما النور جيه و سقفت إبتسم على حركة األطفال اللي كان بيعملها و هو صغير و سرح فجأة في مالمحها ملكة جمال واقفة جنبه شعرها كيرلي و لونه بني فاتح بيعشق شعرها مع إنه عمره ما لمحلها ب ده بالعكس دايما يناديها ب المنكوشة مع إن بيعشق كونه پيدفن وشه في شعرها و هي نايمة من غير ما تحس عينيها عسلي نفس لون شعرها و بشرتها مايلة للبياض ميقدرش يقول إنه بيحبها إلنه مبيعرفش يحب بس اللي واقفة قدامه دي هي الوحيده اللي تستاهل إنها تشيل إسمه!
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها الفصل الثاني دخلت تيا الجناح و غيرت هدومها لمنامية حرير خفيفة عشان تنام و تنفذ خطتها في نفس الوقت بصت لنفسها في المرايا بثقة و ظبطت شعرها و هي بترجع نصه على ورا وسابت غرة نازلة على وشها بتمر د المنامية كان لونها إسود زي ما بيحب هي عارفة كويس أوي إنه بيضعف قدام اللون ده عليها ف إبتسمت ب شړ هي ماسكة كتاب بتقرأه ممدده رجليها البيضا قدامها دخل رسالن و هو شايف كتلة أنوثة هو عارف إن دي مش عادتها و إنها بتتكسف منه جدا و أول مرة تبقى قدامه بالجراءة دي إبتسم نص إبتسامة و فلحظة شد منها الكتاب وقال بخبثه المعتاد يعني ينفع القمر ده يادوبك يقعد يمسك كتاب تؤتؤ القمر ده يقعد!
بصتله من فوق لتحت و شدت الغطا من على جسمها و هي بتقول ببرود ر سالن! تصبح على خير يا إتصدم! تيا بتحبه و الموضوع ده باينله زي الشمس و عمرها ما رفضته أول مرة ترفضه بالشكل ده قال بإستغراب واضح على مالمحه تصبح على خير! ده ليه! ! إدته ضهرها و قالت بهدوء عادي مسك دراعها بهدوء ولفها ليه و قال بنفس الثبات يعني إيه عادي مش فاهم! أنا عايزك! !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.