اكتفيت بها

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

! و أنا بحب أعلم البجحين األدب بنفسي ! ! همست بضيق مش لما تتعلمه إنت األول! ! سمعها و ضحك من قلبه ألول مرة وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه ممم وجهة نظر بردو بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة قلة األدب بتجري في دمي مبستغناش عنها! ! حاولت تبعد عنه و هي شبه في أصال ڠصب عنها فضلت تغمغم بضيق إبعد عني بقى أنا آآآ! !

و من غير مقدمات إتقطع التيار الكهربي صړخت بړعب و محستش بنفسها غير و هي بتلزق جسمها في جسمه بړعب حقيقي و بتمسك في قميصه كإنها طفلة مكملتش األربع سنين إستغرب ردة فعلها بس إبتسم بخبث كالعادة و لف لفه دراع المعضل على و هو بيقول بهدوء مبتسم إهدي هييجي دلوقتي! ! قالت بهيستيريه سذخ ليه قطع طيب ليه!

! مبيقطش النور في القصر أنا أنا خاېفة! ! إتنهد و و مسح على ضهرها بهدوء كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها بس مجربش قبل كدا يشوفها خاېفة بالشكل ده ج بين إيديه و وشها ه زي الطفلة ألول مرة تجذبه حركات بنت يمكن عشان عارف إنها طبيعية جدا طبيعية وسط البالستيك اللي متحاوط بيه قرر يستغل الفرصة كعادته ف نزل راسه عشان يوصل لودنها و همس بخبث ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان كدا!

فاقت على كالمه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة األوضة كلها بعدت! وفعال بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها پخوف و قلبها إتملى ړعب و رغم إنها فعال نفسها تترمي في دلوقتي و ټعيط من خالص قلبه إتهز على غير العاده و إرتبك من عياطها اللي بيسمعه للمرة األولى و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة أنت فين!

تعالي هنا يا تيا! ! تيا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة سيبني ف حالي! إتأفف بضيق وقلق و خرج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفالش وإتصدم لما القاها قاعده على األرض بوضع جنيني ف قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء قاعده كدا ليه! قومي! !

مسك إيديها عشان يقومها ف صړخت فيه بعصبيه إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفالش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بترعبها صوتك يوطى ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده ! حاضر مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه و خالها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت پخوف طفله رايح فين هطلع البلكونة أشرب سېجارة!

ماشي قالت بحزن ف سابها ومشي و خرج للبلكونة في نفس الجناح مددت تيا على السرير و فضلت تفكر في حياتها معاه هي مبتحبوش هي بتعشقه و لو بعد العشق غرام فهي مغرمة بيه رغم كل مساوئه و تعدد عالقاته إال إنها بتحبه مش عارفه تكرهه و رغم إنها مش بتبينله ده إال إنها مستعده تفديه بروحها قامت تيا ومشيت نحية البلكونة پخوف بصت على ضهره العريض و هو ماسك سېجارة بني وقفت جنبه و قفلت الكشاف و إتنهدت و هي بتقول إتجوزتني ليه يا رسالن!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق