! و أنا بحب أعلم البجحين األدب بنفسي ! ! همست بضيق مش لما تتعلمه إنت األول! ! سمعها و ضحك من قلبه ألول مرة وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه ممم وجهة نظر بردو بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة قلة األدب بتجري في دمي مبستغناش عنها! ! حاولت تبعد عنه و هي شبه في أصال ڠصب عنها فضلت تغمغم بضيق إبعد عني بقى أنا آآآ! !
و من غير مقدمات إتقطع التيار الكهربي صړخت بړعب و محستش بنفسها غير و هي بتلزق جسمها في جسمه بړعب حقيقي و بتمسك في قميصه كإنها طفلة مكملتش األربع سنين إستغرب ردة فعلها بس إبتسم بخبث كالعادة و لف لفه دراع المعضل على و هو بيقول بهدوء مبتسم إهدي هييجي دلوقتي! ! قالت بهيستيريه سذخ ليه قطع طيب ليه!
! مبيقطش النور في القصر أنا أنا خاېفة! ! إتنهد و و مسح على ضهرها بهدوء كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها بس مجربش قبل كدا يشوفها خاېفة بالشكل ده ج بين إيديه و وشها ه زي الطفلة ألول مرة تجذبه حركات بنت يمكن عشان عارف إنها طبيعية جدا طبيعية وسط البالستيك اللي متحاوط بيه قرر يستغل الفرصة كعادته ف نزل راسه عشان يوصل لودنها و همس بخبث ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان كدا!
فاقت على كالمه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة األوضة كلها بعدت! وفعال بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها پخوف و قلبها إتملى ړعب و رغم إنها فعال نفسها تترمي في دلوقتي و ټعيط من خالص قلبه إتهز على غير العاده و إرتبك من عياطها اللي بيسمعه للمرة األولى و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة أنت فين!
تعالي هنا يا تيا! ! تيا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة سيبني ف حالي! إتأفف بضيق وقلق و خرج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفالش وإتصدم لما القاها قاعده على األرض بوضع جنيني ف قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء قاعده كدا ليه! قومي! !
مسك إيديها عشان يقومها ف صړخت فيه بعصبيه إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفالش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بترعبها صوتك يوطى ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده ! حاضر مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه و خالها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت پخوف طفله رايح فين هطلع البلكونة أشرب سېجارة!
ماشي قالت بحزن ف سابها ومشي و خرج للبلكونة في نفس الجناح مددت تيا على السرير و فضلت تفكر في حياتها معاه هي مبتحبوش هي بتعشقه و لو بعد العشق غرام فهي مغرمة بيه رغم كل مساوئه و تعدد عالقاته إال إنها بتحبه مش عارفه تكرهه و رغم إنها مش بتبينله ده إال إنها مستعده تفديه بروحها قامت تيا ومشيت نحية البلكونة پخوف بصت على ضهره العريض و هو ماسك سېجارة بني وقفت جنبه و قفلت الكشاف و إتنهدت و هي بتقول إتجوزتني ليه يا رسالن!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.