في قبضة الاقدار نورهان العشري

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

فاهمه! لا تعلم متي إستدارت تناظره بزهول ذلك المتعجرف من يظن نفسه حتي ېصرخ عليها بتلك الطريقه هل يظنها إحدي رعاياه أو خادمه تعمل عنده إشتعلت نيران ڠضبها مرة ثانيه ما أن همت أن تلقنه درسا لن ينساه حتي باغتها سؤاله حين قال بلهجه هادئه تنافي لهجته منذ قليل هي أختك جنه شبهك للحظه نست وقاحته و أجابت بعفويه آه شويه .

بس ليه ظهرت إبتسامه جانبيه علي شفتيه حين تمام بخفوت حازم طلع بيفهم . أهي حاجه تشفعله . تحولت نيران ڠضبها بلحظه إلي خجل كبير غمر ملامحها و تجلي في إحمرار وجنتيها و لم تستطيع إجابته و لكنه فاجأها حين توجه مرة ثانيه خلف مكتبه و هو يقول بعمليه أتفضلي مكانك يا آنسه فرح . موضوعنا لسه مخلصش .

أعادتها كلماته إلي موقفها السابق فرفعت رأسها بعنفوان و هي تقول بلهجه جافه أعتقد إن معدش في حاجه تانيه ممكن تتقال أنا شرحتلك الموضوع كله و دا إلي كنت جايه عشانه سالم بغموض و مش عايزة تعرفي رأيي نجح في جذب انتباهها و جعلها تشعر بالفضول لذا أجابت بلهجه حاولت جعلها ثابته ياريت أجابها بهدوء جليدي رأيي إنك مديه الموضوع أكبر من حجمه !

فرح بإستهجان بمعني سالم علي نفس هدوئه حازم شاب و علاقاته كتير و معتقدش إن أختك حد مميز بالنسباله . و هي زي ما قولتلك ممكن كانت عايزة تحسن من حياتها عشان كدا فكرت ترتبط بحازم . ثانيه . إثنان . ثلاثه مروا و لم تتغير ملامحها و ظلت تناظره پغضب و شعرت في تلك اللحظه بأنها إرتكبت حماقه كبيرة بمجيئها إلي هنا و لكن فات أوان الندم فها هو ينظر إليها ببنيتاه الكبيرتين بمنتهي الهدوء ينتظر ردها و هي لن تبخل عليه به فقد أرادت أن تنهي هذا اللقاء اللعېن بأي شكل لذا قالت بلهجه جافه بما إن دا رأيك يبقي مالوش لازمه أضيع وقتك و وقتي أكتر من كدا .

مع العلم إني ضيعت من وقتي أسبوع بحاول أوصلك فيه . عن إذنك تجاهل كلماتها و قال بلامبالاه و هو ينظر إلي الأوراق التي أمامه أوعدك إني هدخل لو لاقيت الموضوع يستدعي زي ما بتقولي . شرفتيني عودة للوقت الحالي زفرت فرح بحنق من ذلك المتعجرف المغرور الذي كانت تتمني لو أنها لم تقابله أبدا في حياتها .

و لكنها كانت تود أن تحمي شقيقتها من براثن أخاه و قد جاءت زياراتها له بنتائجها المرجوة فبعد ذلك اللقاء لم تسمع جنه تتحدث مع ذلك الشاب أبدا و قد بدت ملامحها ذابله حزينه فأرجعت ذلك لأن ذلك المغرور أجبر أخاه علي الإبتعاد عنها و قد كان كان الندم يقرضها من الداخل و الألم يعصف بها لرؤيه شقيقتها بذلك الحال و شعرت بأنها كالسيدة القبيحة التي تحاول منع سندريلا من الذهاب إلي الحفل!

لكنه كان أفضل لها من تلك المغامرة الخاسرة مع شاب مستهتر مثل حازم . دخلت غرفتها و قد قررت بأنها ستنهي ذلك اليوم الممل بالنوم عل الغد يأتي حاملا الفرح بين طياته .. الثانيه عشر بعد منتصف الليل و أغلب الوسائد تفوح منها رائحه الدموع فمنهم من يبكي علي فراق اجبر قسرا عليه و منهم من يبكي علي غائب سرقته الحياة عنوة و أصعبهم من يبكي ندما علي فقده ما لا يمكن تعويضه حتي لو بكي مائه عام .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق