بس اللي أقصده أني عايزه روحك تعشقني لأن عشق الروح مفيش عشق يضاهيه جرئتها بالحديث فاجئته فضم شفتاه ببسمة ماكره لليسار أعشقك مره واحده طب الأول اطلبي أني أتقبلك بحياتي جرحها
بكلماته فبلعت غصتها وأكملت بذات البسمه اللي متعرفهوش أنك فعلا تقبلتني بحياتك أنت قدري وأنا قدرك واللي جمع بينا من غير ميعاد قادر أنه يولف قلوبنا علي بعض تنهد بخشونه حلوه الأحلام اللي عايشه فيها.. بس اللي رؤيه هانم نسياه أني بحب غيرك بحب نهال مراتي ومحدش غيرها هيدخل قلبي أنا كمان مراتك ومش طالبه قلبك أنا طالبه روحك اللي مفيش بنت والا حتي نهال قدرت أنها تسكنها قالت ماتنوي علي أمتلاكه بأصرار هشهش صلابته وأتجهت إلي الفراش .
. اما هو فنظرا لها بأستفهام لم يكن يفهم من أين أتت بكل تلك الصلابه والجرئه من ثم ذهب للمرحاض وهو يفكر
بحديثها وبعد عدت دقائق خرج من الداخل وأرتدي ثياب النوم وأغلق الأضواءونام علي ظهره بجوارها ووضع يده أسفل رأسه اما هي تنام علي جنبها اليمين وعيناها تنظر إليه كان الظلام يملئ الحجرة لكن ضؤ القمر كان سيد المكان بنوره الخافة الذي يجعل الحجرة مضيئه بأنثيابيه جبران ايه! كنت عايزه أكلمك في موضوع مهم تنهد بالامبالاه مش وقته نامي أصرت قائله لاء وقته أنا لزم أعرف مصير مستقبلي ايه.
. أنا بقالي خمس أيام مبرؤحش الجامعة وكده ممكن أترفد قال بالامبالاه يبقي أحسن سندت علي ذراعها ونهضت قليلا يأستفهام هو ايه اللي يبقي أحسن !! أنا بحب شغلي ومستحيل أقبل أني أسيبه
تنهد بزمجرة أنت عايزه ايه في لليلتك ديه عادت للنوم فوق الوساده عايزه أرجع شغلي في الجامعه ولو قولتلك مش هترجعيه فزعت پصسائل الحياةه نعم هو ايه اللي مش هرجعه أنت بتهزر صح جلس أمام وجهها بزمجرة لاء مبهزرش مفيش شغل يا رؤيه وده أمر غير قابل للنقاش وياله بقي نامي لاء مش هنام وهروح الشغل بتاعي أنا مش طفله عشان تتحكم فيا وتخطط لمستقبلي_ ردت عليه پحده تدافع عن حقها_اما هو فلم يروق له
ماتفعلهفأمسك بذراعها وجذبها فوق الوساده ومال عليها بعين شرسه قائلا أسمعيني يابت أنت شغل الصوت العالي وحقوق المرأه ده مش عنديوهي كلمة ومش هغيرها مفيش
جامعة بعد كده نهائي سبحت عيناها بسائل الحياةوع الحزن بس أنت كده بتهسائل الحياةني يا جبران رد بسخافة أهسائل الحياةك وهو أنتي لسه متهسائل الحياةتيش يا رؤيه هانمأنت أتهسائل الحياةتي يوم ماخسرتي شرفك علي سرير واحد واطي باعك في أول السكه لدغها بسم حديثه وعاد لمكانهليغفوا اما هي فستدارت للجهة الأخري وبدأت بالبكاء الذي أصبح رفيق لياليها وخصم قلبها ظلت وتبكي لتخرج براكين همومها حتي غلبها النوم وغفت وبالحجرة أخري كانت تغفوا نجمة فوق فراشها
وبين يداها هاتفها تتحدث عبر شات الوتس معا حازم بقول يعني لسه العربيه مخلصتش رد عليها وهو جالس في حديقة منزله لاء لسه قدامها شوية
بعد مابدلتلها العئجل لقيت فيها كام مشكله فبنصلحها وبعدين أنت قلقانه كده ليه لو مش حبه أني أصلح هالك هجيبهالك ردت بقلق لاء مش قلقانه أنا بس كنت عايزه أعرف أتاخرت ليه. علي العموم كنت عايزه أطلب منك. طلب كان الرد نعم عايزه أقابلك عشان أتكلم معاك في حاجة ايه رئيك لو أعزمك علي الغدا بكرا مظنش أني فاضي بكرا طب بعدوه بردؤه مشغول !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.