ترويض ملوك العشق

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

وحجابها بعين مرتجفة من الخۏف وهي ترا هيئته الغاضبة أمامها مدا معصمه وجذبها بقوة إلي الخارج يبوح بشراسة صوتية بتعملي معا ايه في المرافق وهو بيستحمي هاا أنطقي كنتي بتهببي ايه يا رؤية هانم بتعملي معا بروڤة عن ليلة الفرح بتقول ايه يا راجل أنت بروڤة ايه اللي بتتكلم عنها ماتظبط كلامك صاح جبران بزمجره أمام حديثة الشنيع اما كريمان فرغم أنزعاجها من الموقف إلا انها حاولت تهدأت الوضع بقول أستاذ محمود من فضلك ميصحش

الكلام ده خلينا نهدي ونسمع اللي حصل متأكده أن جبران عنده شرح للموضوع شرح ايه ياست كريمان مش كان عمال يقنع فينا انها في الجنينة

وهي جوة في حمامه بس العيب مش عليها العيب علي قليلة الأخلاق دية بس ماشي حسابي معاها في بيتنا بابا أقسملك بالله أن الموضوع قاطعها بهجومه الصوتي وكمان ليكي عين كانت وجنتها مشتعله من الألم ترتجف بين يدية كان قد بدأ يشعر بالشفقة عليها من ثم رفع عيناه ونظرا بقسۏة إلي محمود الذي مدا يده ليجذب رؤية إلية من جديد لكن تلك المره أعترض جبران مرمي يده و أوقف رؤية خلف ظهره يحميها مثل الجدار

العازل ونظرا إلي محمود قائلا بصوته الجش ذات البحة الغاضبة أنا مش هحاسبك علي القلم اللي ضړبة هولها لأنك أكبر مني في السن بس من

الحظة دية أيدك مش هتلمسها تاني وأنت تبقي مين بقي عشان تمنعني جبران رياض المغازي اللي متولدش لسه اللي يقف قصادة صاح بشراسة في وجة محمود الذي ذاد ڠضباوقال ماشي وأنا أبقي محمود القاضي أبو قليلة الرباية اللي بتتحامي فيك ومحدش يقدر أنه يمنعني من أني أخدها من هنا!! شحنات التحدي كانت علي أشدها خصيصا علي جبران فلم يسمح لأحدا من قبل أن يربح أي معركة كان بهي لذلك أقسم علي أنه سيربح تلك المواجهه مهما كان الثمنوقال موجة حديثة الصارم لوالدته أبعتي هاتي الماذون هكتب كتابي علي رؤية النهاردة حدقة كريمان النظر له بدهشة جبران أنت بتقول ايه ماذون

ايه اللي أجيبة دلوقتي ممكن تهدأ وبلاش الأندفاع ده! في تلك الحظة رفع محمود أصابعة وفرك لحيتة ساخرا وهو أبنك مفكر نفسه أنه يقدر يتجوز بنتي من غير موافقتي طب ايه قولك بقي أني رفضك نهائي والجوازة دية مش هتم وريني مش هتم أزي صممه بأصرار أمام محمود مما جعلا كريمان تتدخل بقلق ممكن نهدا شوية من فضلك يا أستاذ محمود تهدا أنا عارفه أن الموقف مش مريح وعارفه أن جبران مت ومينفعش يتكلم معاك --- بالأسلوب ده بس صدقني اللي بيحصل دلوقتي مجرد أندفاع ياريت متخلطش الأمور ببعضها نظرا لها أمور ايه أنتي مش شايفة بجاحة أبنك وأنتي يا

رؤية هانم هتفضلي وقفالي ورا ضهره ماشي وحياة أمك لهيكون حسابك معايا أشد مما تتخيلي صبرك عليا بس لما نروح البيت ذاد الخۏف داخلها فقد أدركت أنها ستلقي منه ضړبا مپرحا حينما تذهب معه لذلك قررت سريعا أتخاذ قرارها حتي تنجو من قسوته ونظرت بعين خائڤة من وراء ظهر جبران تردد ببحة مرهقة من التوتر أنا مش همشي معاك أنا موافقة أني أتجوز جبران ودلوقتي زي ما قال قرارها كان كفيل بكسرة أبيها الذي برز

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق