مجنونه انتي مين اساسا وبدات تصرخ وتقول يا ابراهيم يا ابراهيم الحقني ابراهيم كان في الجنينه اول ما سمع صوتها طلع جري على الاوضه وكل اللي في البيت طالعه على الاوضه لكن البنت اللي كانت بتكلم زمر ده قربت قوي عليها وقالت لها عملوا فيا كده قبلك وخرجت من الأوضه في ثواني مجرد انها خرجت ابراهيم دخل وجد زمرده نهاره وبتعيط وبتصوت ابراهيم مالك في ايه زمرده في واحده طلعت ليا هنا وقالت لي ان انا حامل وانت اساسا ما لمستنيش يبقى حامل ازاي ابراهيم بتهتها واحده مين زمرده ما اعرفش ما اعرفش انا لو اعرف كنت قلت لك مين دي يا ابراهيم بقول لك يا باشا انا مش عايزه الملف بتاعي اللي في الادب رجعني القسم ثاني ابراهيم اهدي كده وما تخافيش هو دخول الحمام زي خروج ولا ايه زمرده لا انا خاېفه ومش هكمل هنا علي دخول امه وصباح صباح مطلقها يا باشا طالما هي خاېفه تستنى هنا ابراهيم ما لكيش دعوه يا صباح وانزلي ابراهيم ما كانش طايق صباح ومحدش عارف ايه السبب صباح سامعه يا خالتي وهي تنظر لوهيبه انا نازله يا خالتي وهيبه استني بس يا صباح ثم نظرت لابراهيم وقالت له ايه اللي انت بتقوله لبنت خالتك دي وبعدين انت هتعيشها معاك مغصوبه هو
حد بيعيش مع حد مڠصوب يا ابراهيم ياوالدي ابراهيم بعصبيه امي مراتي وانا حر فيها بعد اذنك انا هتفاهم انا وهي واكيد هنلاقي حل وهو ينزل لزمرده وهيبه فعلا خرجت من الاوضه وابراهيم جذب زمرده من ذراعها جامد وقال لها عاجبك الفضائح اللي انت عاملاها دي اسمعي يا بنت انت انا لحد الان كويس معاكي وانت ما شفتيش الوش الثاني ما تخلينيش اوريكي الوش التاني شغل الجنان بتاعك ده تفوقي منه زمرده بدموع صدقني في واحده قالت لي هتلاقي نفسك حامل واحده من اللي قالت لك كده معرفش معرفش انا خاېفه استني هنا خدني معاك ابراهيم اسمعي فاضل يوم واحد والخطه دي تخلص ابقى استني كده لما الخطه تخلص عشان كل واحد فينا يروح لحاله زمرده وانا ما اضمنش ايه اللي هيحصل في اليوم ده ممكن ېموتوني يا اما تستنى معايا اليوم ده يا اما تاخدني معاك هناك ابراهيم وهو يحذفها على السرير بشده ثم يفتح باب الدولاب يغير ملابسه انا هنزل القاهره لوحدي وانت هتستني هنا اليوم ده وبكره ازاي دلوقتي هكون هنا واللعبه كلها تتفض زمرده في خوف والنبي خدني معاك ابراهيم مټخافيش ما حدش هيقدر يعمل لك حاجه ابراهيم دخل الحمام ياخد شاور ويغير هدومه خرج من الحمام لاقي زمرده فاقد الوعي واقعه على السرير ابراهيم حاول
يفوق فيها ببرفان لكن هي ما فيش فايده فيها ندى على مبسوط عالي وقال لها حد من الغفر يجيب دكتوره الوحده ااصحيه بسرعه يا امي بسرعه وفعلا حد من الغفر راح جاب الدكتوره والدكتوره جات وكشفت علي زمرده ابراهيم في ايه يا دكتوره هي مالها الدكتور على حسب علمي يا باشا ان فرحكم من ثلاث ايام ابراهيم حصل الدكتور لاسف هي حامل في شهرين ابراهيم پصدمه ايه حامل ازاي انا مش فاهم انت متاكد يا دكتور من الكلام ده الدكتور ايوه يا ابراهيم بيه متاكده كانت ام واقفه وردت بعصبيه وقالت له حامل ازاي يعني في شهرين انت جايب لنا واحده من الشارع وتقول مراتك ابراهيم بعصبيه وهو يزق الباب ويدخل على زمرده ويجذها من شعرها انتي حامل في في الشهر الثاني ازاي وهيبه انت لسه هتسال دي دي فاجره وتستاهل الذبح ابراهيم استني يا امي بعصبيه انطقي زمرده هنا بدات تتجرا وتتكلم وتقول ابنك استاهل الذبح لما ابقى مراته بجد صباح يالهوي يعني ايه عايشين انتم الاتنين وعاملين علينا لعبه وهي اساسا مش مراتك ابراهيم حاول يعمل دوشه على كلام زمرده عشان ما حدش يصدقها لكن زمرده اتجرقت وبدات تتكلم وقالت ايوه مش مراته انا اتخذته ظلم في قضيه عند ابنك وعشان يخرجني منها قال لي لازم اعمل نفسي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.