الوقت ده فاقت واخذت بالها ان هي جسمها شبه عريان هي كانت من الخۏف كانت نست اساسا ابراهيم خد تليفونه وطلع يتكلم بره في البلكونه مصطفي ايه يا عريس هو انت نسيتني ولا ايه امال انت لو عريس بجد كانت ايه الدنيا ابراهيم بتعصب يويا مصطفى انا غلطانه اللي حكيت لك حاجه زي دي ما اعرفش ان انت هتطلع عيل كده مصطفى ما تهدي علينا يا باشا انا بهزر معاك في ايه ابراهيم اخلص يا مصطفى مش وقتك عايز ايه مصطفي الچثه اللي في الفيلا ريحتها هتطلع لازم نتصرف ونشوف طريقه ابراهيم بكره احتمال انزل مصر مصطفى كده ما ينفعش والموضوع هيتكشف وامك هتشك والبلد كلها هتشك انت المفروض عريس والبنت اللي معاك دي عامله معاك ايه ابراهيم لما اجي احكي لك كل حاجه يا مصطفى ابراهيم كان بيتكلم في التليفون بس عينه كانت مع زمرده نهى المكالمه مع مصطفى وقفل ودخل الاوضه كانت هي في الحمام قاعد على حرف السرير وبدا يهز رجله ونادى عليها بصوت عالي صوت عالي قوي هز انحاء الدوار كلها لدرجه ان امه وهيبه وصباح والناس اللي شغاله في الدوار كله سمع الصوت زمرده اول ما سمعت الصوت اتخضت في الحمام وارتعشت وخاڤت قوي منه هي اساسا خاېفه منه والمفروض انها متواجده معاها في المكان
ده وبتعمل الليله دي كلها ڠصب عنها هي ردت عليه وهي في الحمام وقالت له نعم رد عليها بتعصب وقال لها تعالي هنا هي لبست بيجامه ولمت شعرها وخبت العلامات اللي في جسمها وخرجت من الحمام وقفت قدامه وقالت نعم ابراهيم بعصبيه قربي وتعالي قدامي هنا وهو بيشاور بايده على الارض زمرده كان زمرده وهي تهز راسها بدموع حاضر هحكيلك بس هي قبل ما تتكلم ولا كلمه الباب كان بيخبط الشغاله كانت بتخبط وبتقول له ان ابوه تحت مستنيه هو ورجاله البلد جايين عشان يصبحوا عليه احنا كنا بقينا الصبح بقى ابراهيم طيب نازل اهو ثم نظر لزمرده وقال لها تلبسي هدومك وتلبس النقاب وتنزلي علشان الفطار ممنوع تتكلمي تاكلي بس واعملي في حسابك ه انك لو غلطت لو غلطت غلطه هعقبك زمرده حاضر في اسفل الدوار كان الكل متجمع على السفره ومستني ابراهيم ومراته ينزلوا وفعلا ابراهيم نزل الاول وزمرده كانت لسه في الاوضه هتنزل وراه لكن للاسف خرجت من الأوضه علشان تنزل تفطر معاهم ومشيت خطوتين ولكن ما حسيتش غير بايد محطوطه علي بوقها لما فقدت الوعي ليله الډخله بتاعتي ما كنتش مفكر انها تبقى كده هنا زمرده بدات تفوق وتفتح عينيها ببطء تتكلم بصوت واطي جدا وتعب وبتقول انا فين وهيبه بعصبيه في اوضتك يا اختي وعلى
سريرك لقيناك مرميه بره زي القټيله ولدي شالك وحطك على السرير زمرده اه اها انا مش فاكره حاجه ومش فاكره ايه اللي حصل كل اللي فاكر ان انا كنت نازله عشان افطر وللاسف حسيت بحد حط حاجه على بقي وفقدت الوعي وهيبه حد يمين يا اختي الدوار كله امان وما حدش يسترجا يعمل كده ما حدش غريب هنا غيرك اطلعي يا بنت يا صباح اندهي لولدي يا اختي طمنيني على ست الحسن والجمال صباح اسمعي يا خالتي انا مش مطمنه للبنت دي وهي تخبطها في كتفها پحقد زمرده بدات تخاف منهم وبدات تنادي على ابراهيم صباح بغل خاېفه يا اختي ابراهيم مش هيقعد معانا العمر كله بكره يسافر ويسيبك لينا وهيبه اسكتي يا صباح ما تخوفيهاش سيبيها لما تشوف بعينيها وهي تهز في كتف زمرده علي دخول ابراهيم في ثواني وهيبه اتحولت كانها بتطبطب على زمرده وقالت لي ابراهيم ايه ما تخافش بقت كويسه يلا يا صباح عشان نسيبوا العرسان يقعدوا مع بعض وهخلي الشغاله تطلع لك الفطار وخرجوا هم الاثنين من الاوضه صباح بغل وحرقه جرى ايه يا خالتي احنا هتسيب البنت دي تاخد ابراهيم ولا ايه وهيبه انت عبيطه يا بت ليه انا اكبر وربي وخلي ظابط قد الدنيا وفي الاخر عيله زي دي تيجي تاخده احلق شعر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.