.ايوه يا شهاب شهاب پحده بجالي ساعه واجف وانت سرحان في اي وليد بتوتر ها ..لع مفيش يا اخوي انا بس كنت بفكر في ياسر وفي رضوي شعر شهاب بغصه في قلبه عند سماعه لأسم اخيه وابنته ولكنه تحدث بجمود مردفا انت كنت في بيت المنشاوي بتعمل اي تفاجئ وليد من سؤال شهاب ثم تحدث بتوتر اصل ...
انا كنت بطمن علي الحجه بدريه شهاب بسخريه جصدك بتطمن علي الحجه حربايه ثم اكمل پحده مردفا هو انت فاكرمي غبي ولا جاعد علي ودني انا بعرف كل حاجه بتوحصل في الصعيد يبجي مش هعرف ال بيوحصل مع اخوي ...انا مش موووافج ..مش هتتجوز هدي ولو كان عليا كنت رميتها هي وامها واختها ال اسمها جميله دي في الشارع بس محدرش اعمل امده علشان ساره وليد بحزن والله هدي زينه يا شهاب انت بس ال پتكره جميله علشان امده پتكره اي حد يخصها .
. انا عارف انه مش وجته بس انا بحبها .. شهاب پحده مفيش جواز ببنت المنشاوي انا مش مستعر اخسر اخوي التاني بسبب بنات المنشاوي مره تانيه وانتهي القي شهاب كلماته ثم ذهب اما عند حنان فدخلت جميله الي غرفتها ووجدتها تحضر ملابسها ثم تحدثت مردفه حنان استهدي بالله وسيبي الشنطه دي لوجتي حنان بدموع وهي تحضر حقيبتها مهما كان سبب جوازكم انا مجدرش اشوف شهاب مع واحده غيري ..
مش هجدر استحمل اشوف حب حياتي وهو بيتجوز واحده تانيه جميله بحزن بس جوازنا سوري هو متجوزني علشان خاطر ساره وانا مضطره اوافج علشان بنتي صدجيني يا حنان هو بيكرهني وانا كمان مليش تعامل معاه يعني اعتبريني لسه مرت ياسر حنان پبكاء يد انا خلفت رضوي بعد خمس سنين يا جميله جعدت الف علي كل الاطباء والمستشفيات حتي شهاب سفرني بره مصر علشان اتعالج ...
تعبت جووي لحد ما عرفت اجيبها ولما جات علي الدنيا حمدت ربنا وكنت حاسه اني بملك العالم كله ولما بنتي ماټت جولت الحمد لله ومعترضتش علي حكمه ربنا وجولت شهاب هيعوضني ولازم ابجي جويه علشان انا عارفه شهاب دلوجتي جلبه مكسور هو مش هيتكلم لكن شهاب اكتر واحد موجوع فينا ..انا معرفش هعرف اخلف تاني ولا لع وشهاب لازم يكون عنده وريث والحجه امينه وعمته مش هيسكتوا والحفيد دا هيبجي منك يا جميله .
.انا والله ما يهمني الوريث يبجي من مين انا كل ال يهمني شهاب ازاي هجدر استحمل يكون في واحده تانيه جميله بلهفه دا مش هيوحصل والله ما هيوحصل يا حنام صدجيني حنان پبكاء لو شهاب قرر ان دا يوحصل هيوحصل يا جميله وبمزاجك هو مش هيعمل اكده ڠصب عنك بس هيخليكي توافجي برضاكي انتهت حنان من كلماتها ثم اخذت حقيبتها وخرجت من الغرفه فوقفت جميله تستوعب كلمات حنان اما في مكان اخر وبالتخديد في احدي البيوت الكبيره جلس هذا العجوز ثم تحدث پغضب يد مردفا ياااا غبي انت ازااي تعمل اكده يا ويلنا من ڠضب شهاب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.