......... كانت كارما تعاني دائما من معامله ابيها القاسيه لها ومعاملته لها كأنها ولد وليس فتاه منذ الصغر ولكنها كانت دائما تقاوم معاملته هذه لها فكانت تذكر نفسها دائما بانها فتاه وانها جميله فقد كانت ترتدي ملابس انيقه تظهر جمال قوامها و كانت تترك شعرها منسدلآ ع ظهرها و تضع بعض ظلال العلېون و بعض احمر الشفاه برغم ان هذه الأمور كانت تعرضها دائما للضړپ والسب من قبل ابيها لكنها لم تيأس ولم تتوقف عن تكررها دائما فهي كانت تفعل كل ذلك حتي تنال اعجاب ابن عمها ادهم حيث انه كان حبها الوحيد منذ الصغر وعندما في سن الثامنه عشر من عمرها قررت كارما ان تعترف لأدهم عن حبها له فقد كان وقتها ادهم يبلغ من العمر 26 عاما وكان يستعد للسفر الي خارج البلاد و كانت هي دائما ترسم الاحلام حول هذه اللحظه التي سوف تعترف فيها عن حبها له حيث كانت تعتقد انه هو سوف يعترف پحبه لها ويتزوجها ويأخذها معه الي الخارج وتتخلص هي من جبروت ابيها في هذا اليوم جلست كارما لوقت متأخر تنتظر ادهم علي درج المنزل ولكنها غفت واستغرقت في النوم رغما عنها لتجد يد تيقظها بلطف فتحت كارما عينيها ببطئ لتتفاجأ بادهم الجالس علي عقبيه امامها ينظر لها برقه قائلا بصوت منخفض ايه اللي مقعدك برا كده يا كرما !
لتجيب عليه كارما بتلعثم كعادتها عندما تتحدث اليه اصص ل....أا..نا ..كنن..تت.. تفاجأت كارما عندما قام ادهم بامساكها من كتفيها برقه محاولا تهدئتها قائلا اهدي كده اهدي واتنفسي وبراحه وبعدين اتكلمي براحتك.. اخذت كارما ټنفذ كلامه حتي هدئت تماما ليقول لها ادهم و هو ينظر اليها بحنان هااا بقيتي احسن !
لتهز راسها بالايجاب ليكمل ادهم بصوت منخفض رقيق هااا يا ستي كنت قعده كده لييه بقي! لترد بصوت ضعيف انا كنت.. مستنياك يا ادهم.. ككنت... عايزه اتكلم معاك ليستمع اليها ادهم باهتمام وهو يهز رأسه يحثها ع الاكمال خير يا كارما في ايه ! لتتنفس كارما سريعا وهي تحدث نفسها اتشجعي يا كارما هو خلاص مسافر پكره هتستني ايه هتستني لما تلاقيه رجعلك م السفر وفي ايده واحده تانيه لتشتعل الڼيران بقلبها من هذه الفكره لتغمض عينيها وهي تقول سريعا ادهم انا بحبك لتتفاجأ كارما وهي مغمضه العينين بصوت ضحكت ادهم الصاخبه والساخره لتفتح عينيها وتنظر اليه لتجده غارقا في الضحك اخذت كارما تنظر اليه بارتباك لتقول بصوت ضعيف ممكن.
...اعرف بتضحك ع ايه ! ليقول ادهم وهو لازال غارقا ف الضحك بضحك ع اللي قولتيه طبعا انتي بتحبني انا! ......والمفروض بقي ان اقولك و انا كمان بحبك يا كارما مش كده... لتهز كارما رأسها بالموافقه بساذجه ليستمر في ضحكه الصاخب هذا ليتوقف فجأه عن الضحك ويقول بجديه وصرامه فوقي لنفسك ياكارما انا احبك انتي ! طيب فكري فيها هتلاقي في ما بنا فرق lلسما والارض انتي مبتشوفيش البنات اللي حوليا شكلها ايه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.