!! ليلى فى ايه ياجماعه ايه اللى بيحصل هنا بالضبط الټفتا ورائهم لمدخل الكافتيريا فوجدا فتاة جميله شقراء الشعر وان كانت عيناها سوداتين تضع مساحيق كثيرة على وجهها بخلاف ارتدائها لجيب قصير يصل لاعلى ركبتها وقميص تعمدت ترك ازراره مفتوحه ليكشف عن جزء من صدـ,,ـــرها اقتربت منهم وهى تسأل ليلى ايمى فى ايه ياليلى فى ايه يايوسف اجابها يوسف قائلا مفيش ياايمى ممكن تاخدى ليلى وتروحيها معاكى لو سمحتى تدخل عزيز محاولا تهدئة الموقف مفيش حاجة ياجماعه انا بعتذر لكم نيابة عن الاستاذ عبدالله ياجماعه هو واضح انه التبس عليه الموضوع صح ياعبدالله لم يجبه عبدالله وعيناه متسمرتان على ليلى والتى وقفت تنظر اليه بكره وڠضب ظاهر سحبه عزيز من يده وهو يكرر اسفه للجميع قبل ان يعود اليهم وحده لمحاوله لم كافه المشاكل التى اثيرت خلال اليوم ظل عبدالله يمشى ذهابا وايابا كى يهدأ من براثن غضبه امام سيارته وهو ينفخ دخان سيارته فى ڠضب قبل ان يرى عزيز يخرج من المستشفى بصحبة ليلى وايمى وباقى الشباب وقعت عيناها عليه فإشټعل الڠضب بداخلها وانصرفت مسرعه بينما وقف هو ينظر اليها والشرر يتطاير من عينيه يراقبها وهى تغادر قبل ان تلحق بها الفتاة الاخرى اقترب منه عزيز آسفا قائلا له فى ضيق عزيز يعنى ياعبدالله بجد مش عارف اقولك ايه ايه اللى انت هببته جوه ده دايما كده متسرع !
!يعنى بدل ماتشكر البنت تبهدلها بالشكل ده عبدالله غاضبا عزيز اقعد ساكت انت شفت الحيوانة دى وهى بترفع ايدها عزيز الحيوانة اللى مش عجباك دى الاولى على دفعتها 3سنيين وعلى الجمهورية وبنت قمة فى الاخلاق والاحترام يعنى منبهاش مننا الا التهزيق والاھانة عبدالله بكبر والمفروض كنت اعرف الفرق بينهم ازاى ماانا سمعتهم زمايلها بيقولوا الزفت ايمى عزيز متعجبا يعنى بذمتك دى منظر بنت شمال القمر ده شمال طب ما لاحظتش لبسها عبدالله پغضب انت رايق وبتهزر ياعزيز وانا بغلى انا واحدة زى دى اودام الناس دى كلها بالقلم لاء قلمين والله لادفعها التمن غالى وادفع الحيوان طارق ده كمان اللى منبنيش منه الا الاھانة عزيز طب اهدى انت بس ويلا بينا على البيت عبدالله آمرا بص بكره الصبح يبقى عندى كل حاجة عن البنت دى من ساعه مااتولدت لحد الساعه اللى فاتت فاهم عزيز متعجبا ليه ياعبدالله ماتسيب البنت فى حالها انتى اهنتها وهى ردت الاھانة كأى بنت محترمة بتتهان فى سمعتها وشرفها عبدالله نفذ اللى بقولك عليه ياعزيز بكره الصبح اوك قالها وهو يدوس على سيجارته بحذائه الثمين قبل ان يفتح باب سيارته قادت ايمى سيارتها وبجوارها ليلى تجلس فى توتر وڠضب التفتت اليها ايمى قائله لها ايمى ماتفكى بقى يابنتى اومال لو مكنتيش رزعتيه قلمين معتبرين على وشه ليلى اصلك متعرفيش قالى ايه ياايمى ده هاننى وهان اخلاقى وسمعتى وشبهنى ب ايمى بجرأة ببنات الشوارع عادى ياستى اذا كنت المقصودة ومزعلتش نظرت لها ليلى متعجبة انتى ايمى وهى تضحك اه ماانا فهمت الحوار من يوسف بالحداقه كده البيه اخو طارق افتكرتك انتى انا ونزل فيكى اهانة ههههههههههه ليلى منزعجة انتى بتضحكى يعنى مش زعلانة من مجرد ان حد متعرفهوش ويهينك الاھانة دى كلها ايمى ببرود لا طبعا مش زعلانة وازعل و واحد متخلف رجعى ولو انه قمر ېخرب بيته اسمر بس ايه يخبل وعضلات وطول وعرض حد كده ايه ووواو لاء والاهم غنى جدا ليلى متعجبه انا بجد مستغرباك انتى فى ايه ولا فى ايه ايمى يابنتى انا بقابل من نوعيات عبدالله ده كتير وبسمع من ده اكتر انا واحدة متحررة وعايشة حياتى بطريقتى زى البنات بره ليلى حتى لو طريقتك دى كانت غلط وبتسئ ليكى ولسمعتك احنا فى بلد عربية ومسلمين ياايمى وبعدين البنات بره مش مقضينها انا اسفه يعنى كل ليله مع واحد شكل يعنى اللى اعرفه انهم لما يصاحبوا بيصاحبوا واحد مش كذا واحد على بعض ايمى انى اصاحب كذا واحد فى وقت واحد فده مضطرة له عشان اجيب مصاريف الجامعه انتى عارفه ان دادى من ساعه مااتجوز وهو منفض لى وعايش بره مع مراته بالطول والعرض مش زيك ياست الحاجة منحة مجانا من بابها ليلى يمكن تكون منحة مجانا بس متنسيش انى بدفع السكن والاكل معاكى ومع فاطمة ده غير المواصلات للجامعه ولمشاويرى التانية ايمى وهى تشغل الاغانى بالسيارة قائله بس الواد جامد يا لى لى بذمتك مش عارف كان غايب عنى فين ده قال وانا برسم على اخوه وفكراه وارث زيه طلع عبدالله ده هو الكل فى الكل وصاحب الليله كلها اصل طارق اخوه من امه وتقريبا كده مش بيحبوا بعض ليلى مستغربة وعرفتى كل ده من يوسف طبعا ايمى مبتسمة فى خبث طبعا هو فى غيره قالتها وهى ترفع صوت الاغنية الاجنبية من الراديو دخل عبدالله الفيلا وهو ينادى على سيدة الشغاله بصوت غاضب عبدالله سيدة سيدة جاءت سيدة وهى ترتجف من الخۏف قائله نعم ياسى عبدالله عبدالله اعمليلى فنجان قهوة حالا اقتربت منه امه جيهان فى لهفه قائله عبدالله طمنى على اخوك عبدالله بلامبالاه اسمه ابنك انا ماليش اخوات جيهان بتنهد يابنى ماتتعبش قلبى طمنى على اخوك هو فين دلوقتى عبدالله بتأفف البيه ابنك شوية وهتلاقيه هنا ارتحتى كده ممكن تسيبينى اشوف ورايا ايه ولعلمك دى اخر مرة اتدخل له فى حاجة كفاية عليا انى بدفع له مصاريف الجامعه دى مصاريف البيه جوزك جيهان البيه جوزى ده يبقى عمك وطارق ده اخوك عبدالله پغضب انا ماليش اخوات ابويا ماټ ومخلفشى غيرى ومتهيألى انى ماليش ام عشان اعتبر ان ليا اخوات منها ولولا ضغط جدى عليا مكنتش هستحملكم فى بيتى لحظة واحدة فإحمدى ربنا قالها وكاد ان يغادر لولا انها اوقفته وهى تجذب ذراعه قائله له فى توسل وآسى جيهان هتفضل لحد امتى ياعبدالله فاكر انى قټلت ابوك ده جدك نفسه صدقنا وسمح لنا نتجوز ونعيش معاه عبدالله وهو يجذب ذراعه بعيدا عنه فى ڠضب عشان جدى طيب صدقكم انما انا عمرى ماهنسى الليله اللى ابويا غرق فيها فى حمام السباحة ساعه ماسمعتك انتى وعمى وانتم بتتكلموا عن هيامكم وحبكم لبعض وان العقبة اللى مانعه جوازكم جوازك من اخوه وجوازه من بنت عمه بعدها بساعتين لقينا بابا غرقان فى البسين رغم انه كان بيعرف يعوم جيهان باكية والله باباك الله يرحمه كان ذكاءه محدود وقدراته محدودة وكان بينهج من اقل مجهود والدكاترة نفسهم قالوا انه جايز يكون اتعرض لاجهاد وهو بيعوم ومقدرشى يعوم فغرق عبدالله عاضبا اه والمفروض اصدقك خاصة بعد ماتروحى تتجوزى اخوه بعد الۏفاة بكام شهر وبعد ماالبيه ماطلق مراته هو كمان ورمى بنته لا تصدقى صدقتك وإتأثرت ويمكن اعيط كمان عبدالله كفاية كده الټفت خلفه ليجد جده حسن آمره غاصبا بحزم جده عبدالله كفاية كده احنا قفلنا كل الكلام ده من سنيين ومبقاش له لزمة ومتنساش انها امك وطارق اخوك وعاصم ده يبقى ابنى زى ما محمد ماكان ابنى الله يرحمه ويحسن اليه عبدالله بخضوع حاضر ياجدى هسكت بس ياريتك تكون مصدق نفسك فعلا ومصدق انهم ابرياء من ډم ابويا قالها وانصرف للاعلى ﻓﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻣﺲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻓﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺠﺪ ﺣﺴﻦ ﻣﺘﺼﺪﺭﺍ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻧﺰﻭﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺒﺪﺁ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻓﻨﻬﺮﻩ ﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﺍﻟﺠﺪ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﺧﻮﻙ ﻳﻨﺰﻝ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻨﻰ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺘﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺸﺮﻑ ﻣﺎﻧﻔﻄﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﻭﻳﻨﺰﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻔﻄﺮ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻏﻤﻐﻢ ﺍﺑﻮﻩ ﻋﺎﺻﻢ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻌﻠﺸﻰ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻓﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﺎﻇﻠﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﺑﻮﻩ ﻧﻈﺮﺓ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﻌﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺑﻮﻙ ﻳﺎﺳﻰ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﻌﺮﻓﺸﻰ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﻮﺳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺪﻫﺎ ﻣﻨﻰ ﻭﺟﺮﻯ ﺿﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﺎﺷﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻞ ﺿﻴﻌﺘﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﻭ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻣﻚ ﺿﻴﻌﺘﻬﺎ ﻋﻞ ﻣﻌﺮﻓﺸﻰ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻳﻪ ﻭﺳﻔﺮ ﻟﺒﺮﻩ ﻭﻟﺒﺲ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ ﻭﺩﻫﺐ ﻭﻓﺴﺢ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﻓﻠﺴﻮﺍ ﺑﻌﻜﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺪ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﺑﻮﻩ ﻣﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻟﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺷﻐﻠﻬﺎ ﻭﺷﻮﻑ ﻭﺻﻞ ﻻﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﺷﻬﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻟﻼﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﺮﻭﻉ ﻓﻰ ﻛﺬﺍ ﺑﻠﺪ ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﻣﺒﺎﻭﻧﺪ ﻭﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻋﻼﻧﺎﺗﻪ ﻣﻐﺮﻗﻪ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻛﻤﻞ ﻭﻻ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻳﺎ ﻧﻄﻞ ﺍﻧﺖ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺻﻢ ﻣﺮﺗﺒﻜﺎ ﻣﺎﻫﻮ ﻛﻠﻪ ﻣﻨﻚ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻭﻻ ﻫﺘﻨﻜﺮ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﺤﺒﻪ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻯ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻰ ﺯﻯ ﻣﺎﻛﻨﺖ ﺑﺘﺤﺐ ﺍﺑﻮﻩ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻨﻰ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺘﺂﺛﺮ ﻻ ﻣﺶ ﻫﻨﻜﺮ ﺑﺲ ﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎﻇﻠﻤﺖ ﺣﺪ ﻭﺯﻯ ﻣﺎﺍﺩﻳﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺑﺲ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻧﻪ ﻓﻜﺮ ﻭﺧﻄﻂ ﻭﻧﻔﺬ ﻓﻨﺠﺢ ﻭﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻦ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺯﻳﻚ ﻗﺎﻋﺪ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻳﺎ ﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺎﺳﻬﺮﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﻭﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻛﺮﻧﻰ ﻧﺎﻳﻢ ﻉ ﻭﺩﻧﻰ ﻭﻗﺎﻋﺪ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻨﻰ ﻓﻠﻮﺱ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ ﺑﺘﻀﻴﻌﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﺳﻤﻌﺎ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺤﺐ ﻛﺮﺳﻰ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺟﺪﻩ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﻀﺠﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻣﻪ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮﻯ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻓﻤﻬﻢ ﻓﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﺟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻄﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻼ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﻀﻊ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺗﻠﻤﻴﺖ ﻭﺍﺗﻌﻠﻤﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻠﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﺒﺠﺎﺣﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺗﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻩ ﺍﺯﺍﻯ ﺗﻬﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﻩ ﺭﻣﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻮﻛﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻓﻰ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﻣﺶ ﻣﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻮﺭﻳﻬﺎ ﻭﻫﻌﺮﻓﻬﺎ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻴﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻯ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻣﺶ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﺤﻜﻰ ﻟﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻳﺎ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﺟﺎﺑﻬﺎ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﺒﻴﻪ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺷﺘﻤﻬﺎ ﻭﻫﺎﻧﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﺑﺲ ﻫﻰ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺧﺪﺕ ﺣﻘﻬﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﺑﻘﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻪ ﺍﺣﺘﻘﻦ ﻭﺟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﻐﻴﻆ ﻟﻄﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺍ ﻣﺘﺸﻔﻴﺎ ﻓﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﻨﻖ ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺟﺪﻯ ﺑﺲ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺍﻣﻬﺎ ﻻﺭﺑﻴﻬﺎ ﻭﺍﺩﻓﻊ ﺗﻤﻦ ﺍﻟﻘﻠﻤﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺎﻟﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻟﻠﺠﺪ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﺍﻭﻭﻭﻯ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻴﺤﻜﻴﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻫﻤﺎ ﻓﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻭﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻟﻼﺳﻒ ﺑﺘﻌﺘﺬﺭ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺑﺸﻴﺎﻛﺔ ﺑﺲ ﻫﻮ ﻫﻴﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻘﻮﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﺟﺪﻋﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﺒﺚ ﺍﻟﺠﺪ ﺷﻮﻗﺘﻮﻧﻰ ﺍﺷﻮﻑ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻜﻢ ﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺍﺷﻮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺪﺭﺕ ﻋﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ ﻧﻬﺾ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺒﻂ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺟﺪﻯ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻟﺴﻪ ﻣﺘﻮﻟﺪﺗﺸﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻬﺰ ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﺍﺳﻰ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻜﻢ ﺩﻯ ﺍﻧﺎ ﺍﻓﻌﺼﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺟﻠﻰ ﻭﺑﻜﺮﻩ ﺗﺸﻮﻓﻮﺍ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ ﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺟﺒﺖ ﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺗﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﻨﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻯ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻳﺎﻋﺰﻳﺰ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺿﺮﻭﺭﻯ ﺳﻼﻡ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻠﻖ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ ﻣﺎﺷﻰ ﺍﻣﺎ ﺩﻓﻌﺘﻚ ﺗﻤﻦ ﺍﻟﻘﻠﻤﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺎﻟﻰ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﺍﻧﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ ﺍﻧﺸﻐﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﻮﻣﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻰ ﺍﻣﺮ ﻟﻴﻠﻰ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺄﺧﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺮﺗﻤﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺖ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﻓﻀﻮﻝ ﺑﺲ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻧﻈﺮﺗﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻓﺮﺣﺎ ﺍﻳﻪ ﻃﻠﻌﺖ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﺎﻫﻤﻬﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﺍﻟﺪﺍﺗﺎ ﺍﻫﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭﺍﻗﺮﺍﻫﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻻﺀ ﺍﻗﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻭﻟﺨﺼﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺲ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ ﻧﺒﺘﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻣﻬﺎ ﺩﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺯﻳﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻭﺳﺎﺑﻮﻫﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﺄﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﺧﺪﻭﺍ ﻭﺭﺛﻬﺎ ﻭﺭﻣﻮﻫﺎ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﺩﺍﺏ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﺳﻜﻨﺖ ﻓﻰ ﺍﻭﺿﺔ ﺑﺎﻻﻳﺠﺎﺭ ﻛﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺴﺒﺎﻙ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻌﺎﻩ ﺩﺑﻠﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﻩ ﻗﺮﺷﻴﻦ ﻭﺑﺎﻧﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻭﺳﺎﺑﻬﺎ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺭﺟﻊ ﺭﺿﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 8 ﺍﺷﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﺣﺎﺩﺛﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﻓﻨﺪﻕ ﻛﺎﻥ ﺷﻐﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﺩﻩ ﺍﺗﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻛﺴﻮﺭ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﺍﺛﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺑﺲ ﻣﻜﺎﻧﺸﻰ ﺩﻩ ﺑﺲ ﺳﺎﻟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻠﻬﻔﺎ ﺍﻳﻪ ﺗﺎﻧﻰ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺷﺒﻪ ﻋﺠﺰ ﺟﻨﺴﻰ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﻪ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺣﻤﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻩ ﻛﻤﻞ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﺭﺟﻊ ﺷﺨﺺ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻭﺣﺶ ﻭﺍﻫﺎﻧﺔ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﻌﺪ ﺷﻜﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﻪ ﺑﺰﻣﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﺗﺨﻄﺒﺖ ﻟﺮﺿﺎ ﺳﻜﺖ ﻭﻣﺎﺍﺗﻜﻠﻤﺶ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﺖ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻣﻦ ﻣﻴﻦ ﻋﺰﻳﺰ ﻫﻮ ﺩﻩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﺳﺄﻟﻪ ﺭﺿﺎ ﻟﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺍﻛﺪﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﺼﺪﻗﻬﺎﺵ ﻭﻓﻀﻞ ﺷﺎﻛﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻔﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺪﺍﻩ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻜﺮﻩ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺑﺲ ﺷﻬﺪﺕ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻯ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺭﺿﺎ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻰ ﺫﻗﻨﻬﺎ ﻭﻓﻀﻠﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﻤﺮ ﻭﺍﻟﺴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺭﺿﺎ ﺯﻯ ﻣﺎﻫﻮ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺑﻘﻰ ﺍﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻀﻞ ﻭﻳﻬﻴﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻟﺒﻴﺖ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻣﻊ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﺑﺮﻩ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﺑﻘﺖ ﺑﺘﻠﺠﺄ ﻟﺒﻴﺖ ﺯﻣﻴﻠﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﺍﺧﺘﻪ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻛﺒﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺑﻘﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 7 ﺳﻨﻴﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺖ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺟﺜﺔ ﺍﻣﻬﺎ ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ ﻓﻰ ﺑﺎﻧﻴﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻬﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﺭﻗﻪ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺘﺤﺮﺕ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻠﻬﻒ ﻛﻤﻞ ﻛﻤﻞ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﺧﻠﻮﺍ ﺳﺒﻴﻞ ﺭﺿﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﺑﺒﻨﺘﻬﺎ ﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺄﺳﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﻭﺍﻥ ﺭﺿﺎ ﻟﻘﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺟﺎﻣﺪ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﻃﻠﻊ ﺭﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﺷﺮﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﺕ ﻗﺒﻠﻪ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﺓ ﺳﺖ ﻛﺪﻩ ﻟﻌﻮﺏ ﻭﺍﺧﻼﻗﻬﺎ ﺯﻓﺖ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﻭﺣﺮﻭﻕ ﻓﻰ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻯ ﻭﻛﺎﻧﻜﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺒﻬﻬﺎ ﺑﺄﻣﻬﺎ ﺑﻴﺰﻳﺪ ﻭﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺠﻨﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﻭﻝ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺎﻧﻰ ﻭﻋﺎﺭﺿﺘﻪ ﻭﺻﻤﻤﺖ ﺗﻜﻤﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﺮﺑﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﻋﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﻀﻠﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﻬﺮﺏ ﻟﺒﻴﺖ ﻣﺼﻄﻘﻰ ﺯﻣﻴﻞ ﺍﻣﻬﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻔﻀﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﺧﺒﻄﺘﻪ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻳﻮﻫﺎ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﺑﻨﺘﻪ ﺍﺧﻼﻗﻬﺎ ﻭﺣﺸﺔ ﺯﻯ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻛﻴﻴﺪ ﺷﺠﻌﺖ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺑﺲ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﻃﻠﻊ ﻭﻋﺮﺽ ﻳﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﻠﻰ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻭﻫﺮﺑﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺟﻤﻊ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺭﺍﺣﻮﺍ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺑﻴﺖ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻋﻤﻞ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﺨﻴﺎﻧﺘﻪ ﻣﻊ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﻭﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻨﺘﻪ ﻓﻤﺼﻄﻔﻰ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻤﺎ ﻋﻤﻞ ﺗﺤﻠﻴﻞ dna ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻟﻤﺎ ﻃﻠﻊ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﺭﺿﺎ ﺑﺲ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺑﺮﺿﻪ ﻣﺼﺪﻗﺸﻰ ﻭﻣﺴﻜﺘﺶ ﻭﻫﻴﺞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﺭﺍﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﺄﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻳﺘﺠﻮﺯ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻨﻌﺎ ﻟﻠﻘﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺎﻝ ﺑﺲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺭﻓﺾ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺯﻯ ﺑﻨﺘﻪ ﻭﺍﻧﻪ ﻫﻴﻔﻀﻞ ﻣﻜﻤﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻈﻪ ﺍﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﻗﻒ ﺟﻨﺒﻪ ﻭﺻﻤﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺘﺮﻭﺣﺸﻰ ﻻﺑﻮﻫﺎ ﺗﺎﻧﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻰ ﺗﻌﺬﻳﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻻﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺟﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻴﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻜﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﻮﺡ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺑﻨﻰ ﻟﻪ ﺍﻭﺿﻪ ﻭﻗﻌﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺳﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺤﺖ ﻻﺧﺘﻪ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺟﺎﺗﻠﻬﺎ ﻣﻨﺤﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﻠﻴﻪ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺿﻄﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻴﻊ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻳﺄﺟﺮ ﺑﻴﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻩ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺤﻂ ﻟﻠﻴﻠﻰ ﻓﻠﻮﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﺒﺲ ﻭﺑﺎﻗﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻰ ﺷﻌﻠﻪ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺘﻄﻠﻊ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺍﺋﻞ ﻭﺑﺘﺬﺍﻛﺮ ﻻﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻭﺑﺘﻌﻤﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻭﺑﺘﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻯ ﺣﺪ ﺑﻴﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﺪﺕ ﻛﺎﻡ ﻛﻮﺭﺱ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﺍﺑﺘﺪﺕ ﺗﺼﻮﺭ ﺣﻔﻼﺕ ﺯﻣﺎﻳﻠﻬﺎ ﻭﺧﻄﻮﺑﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻰ ﺷﻘﻪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻳﻤﻰ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺑﺘﺎﻋﻪ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻣﻨﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺩﺍﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﺐ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﻓﻰ ﻛﺬﺍ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻳﻠﻬﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻗﺎﻓﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻛﻼﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻛﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻳﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻓﻰ ﻣﻌﻴﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻥ ﻓﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﻮﺍﺯ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻫﻴﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﺑﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺩﻩ ﻣﻌﺎﻩ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﻴﺐ ﻫﺎﺗﻠﻰ ﺩﺍﺗﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺩﻩ ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻳﻤﻰ ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﻓﻒ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻯ ﻣﺎﺧﻼﺹ ﺑﻘﻰ ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺭﺩﺕ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﺳﻴﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻮ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻰ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﺸﻮﻑ ﻏﻴﺮﻙ ﺍﻭﻙ ﻋﺰﻳﺰ ﺧﻼﺹ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺩﻯ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺷﻐﻠﻨﺎ ﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺠﺪ ﺭﻗﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻴﺴﺘﻐﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﻮﻩ ﻣﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻧﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺻﺒﺮ ﺍﻳﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺘﻬﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭﻗﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﻏﻠﻂ ﻭﻗﻠﺖ ﺍﻛﻠﻤﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺑﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﻏﻠﻂ ﻭﺍﻧﻚ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻨﻰ ﻛﻮﻳﺲ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺃﺩ ﺍﻳﻪ ﻛﻨﺖ ﻇﺎﻟﻤﻨﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺪﻭﻣﺎ ﻟﻴﻠﻰ !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.