وقال الحل زي ما قلتلك انا هتقبل وجودك في حياتي ومش هضايقك وفي المقابل انتي تحمدي ربك على اللي انتي فيه و تسلمي اهم حاجه تسلمي قالت ولو محصلش برهان قال پغضب لو محصلش تستحملي بقى اللي بيحصل وتعيش هنا زيك زي الخدم قسمت قربت منو وقالت طب و لو انا زي ما انت بتقول كده سلمت وخليتك تعمل اللي انت عايزه وھتمــ,,ـــــوت عليه من يوم ما اتجوزنا هتسيبني امشي برهان حس بضيق شديد من
كلامها وقال وتمشي ليه قسمت قالت امشي لاني مش طايقاك برهان شدها ليه وقال بس انا حاسس العكس حاسس انك دايبه فيا دوب بس زعلانه مني شويه ولو على الزعل انا كفيل بيه قسمت وبعدت من بين ايديه وبصت الناحيه الثانيه وهي متوتره جدا ومش عارفه تبص له ابتسم بسعاده ونام على السر,,ـــــير بارتاح شديد قسمت بصتلو لقتو نايم على السر,,ـــــير وحاطط ايده على تحت دماغه وابتسامته مش مفارقه ما كانتش قادره تواجهه اخذت لبس
بيتي عادي من الدولاب ودخلت الحمام برهان ابتسم على شكلها وهي مكسوفه وضحك بخفه ومسك التليفون هيرن لوالدته يطمن وصلت ولا لا بس جالو اتصال من حد من صحابه وقال الو جالو صوتو بيقول مش هتصدق يا برهان انا اخيرا راجع القاهره ابتسم وقال ايه ده بجد والله ترجع بالسلامه
يا امجد امجد ابتسم وقال بإذن الله اسبوعين واوصل وحشتوني قوي وطنط شكريه وحشتني هاجي اشوفها اول ما اوصل برهان ضحك وقال لا والله للاسف هي مش موجوده راحت لاختها تاخدلها اسبوعين تلاته بس اكيد هتشرفني امجد قال ده انت واحشني مۏت في موضوع مهم جدا محتاجلك فيه برهان قال خلاص انا مستنيك وقفل معاه ولسه هيطلع طلعت قسمت من الحمام وقفت قدام المرايه تنشفه بالسيشوار برهان قال في نفسه وبعدين في الهم اللي انا
فيه ده بقى واتنهد وقال مش عارف ليه بحس انك بتتقصدي تعذبيني قسمت قالت باستغراب ليه بعذبك ازاي يعني برهان قال يعني لبسك الي مش لبساه ده مش عڈاب بذمتك قسمت ضحكت ضحكه جميله وقالت لبسي الي مش لابساه ده انت اللي جايبه وانت اللي مختاره حته حته من يومين لما قولتلي لبسي مش حلو وبيئه فاكر برهان اتنهد وقال جاتني وكسه عليا وعلى اختياراتي بس انا مكنتش متخيل انو هيطلع عليكي كده بقول ايه
ما تيجي ناخد ماتش ودي في السريع كده قسمت ضحكت جامد وقالت وانا من امتى يعني سبتك تاخد ماتش في البطيء علشان تاخده في السريع برهان قرب منها وقال يا بت هعيدها للمره المليون انتي حقي لو اي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.