ح.طمت قلبي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

سلامه زين ياولدى اطلع ارتاح وانا هفوت عليك بكرا عشان ننزل سكندريه اسد زين ياعمي وصعد اسد لغرفته وقد أمر بأن حاجه العروس ترجع لأهلها ومفارش الغرفه ټحرق وتغير كليا وصعد غرفته وسقط على فراشه وغضت اسد في نوم عميق وكأنه يهرب من تلك الحياه اللتي سلبت منه روحه وحياته واما ورد كانت تفكر كيف تخرج والدها من تلك الازمه وظلت تفكر حتي غلبها النوم وفي الصباح وصل سلامه والرجال ونزل اسد الذهاب الاسكندريه وفي نفس الوقت نزلت ورد للعمل ولكنها اخدت طريق مختصر ولكنه شبه مقطوع ونروح لاسد غ ليه ياولدى بتجي من اهنيه كانا روحنا من الناحيه التانيه احسن وأمن اسد خاېف ولا ايه ياخال جولي سلامه حد معاه اسد اليلل وېخاف ياولدى ربك كبير اسد ربنا يخليك وساورا في الطريق وعلى الجانب الآخر كانت ورد تتحرك بالسيارة ولكنها أوقفتها عندما وجدت شخص ملاقي على الأرض واوقفت سيارتها من منها أنه شخص مصاپ وفور نزولها وجدت من امسكها من يدها پعنف ورفع عليها السلاح طلعي اللي معاكي يا حلوة يالا وهاتي مفاتيح العربيه وهي كمان يادرش ورد لا لا خدوا كل حاجه بس سبوني في حالي تعالي بس وانتي مزه كدا هو في كدا وهنا حاولت ورد الهروب منه ودفعته على الأرض وجريت على الأرض واوقفها صوت ضربه

رصاص ظنت انها اصبيت ولكنه كان شخص اخر وهو اسد اسد ولا والله راجل وبتطقع طريق ياحلو منك ليه بص ياعسل خد اللعبه اللي معاك دى وامشي خلينا نسك المصلحه والا اعملك عليك اسد تعلم عليا طاب وريني وضربه اسد ضربه مفاجاه أوقعته أرضا وأخذ السلاح وامسك يد الشخص المجرور على الأرض اسد يارجاله هاتوا الكلب التاني هنا بسرعه سعيد امرك يابيه ولكنه حاول الهروب ولكن اسد أوقفه بضربه في قدمه اسد كتفوهم وهاتوهم ورايا وانتي يابنت الناس تعالي محدش هيازكي وكانت ورد بعيده عنهم بمقدار كبير ولما وقعت عيون اسد على ورد نظر لها مطولا بشعور غريب لم يحسه مدى حياته ورد انا متشكرة جدآ ليك اسد نفض أفكاره ونظر لورد ووحدها ترتدى جيب اسود لحد الركبه وقميص ازرق وتضع حكل على عيونها وملمع شيفاه اسد لا شكر لا واجب بس نصيحه هما برودا لما يشفوكي باللبس دا عندهم حق ياويكوكي ورد ليه حضرتك لابسه منكر ولا حاجه ماهو لبسي محترم جدا اسد فعلا محترم شبه قميص النوم وهنا ضړبت ورد اسد پغضب شديد على وجهه مما أثار غضبه ورد تصدق انت شخص مش محترم ومتفريقش عنهم حاجه فعلا جنس ۏسخ عن ازنك وهنا حاول اسد التماسك لأنه لو امسكها لقټلها دون أن يشعر ولكن صورتها لم تفارقه سلامه

يالا ياولدى اسد هاه بتقول حاجه ياعمي سلامه بيجول كتير يالا بينا وانطلقوا السيارات وقاد اسد سيارته بدون تركيز لايعرف لماذا يفكر في تلك الحسناء سلامه احنا نروح لمنصور ولا نروح الشركه ولا ايه ياولدى اسد .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق