قلبي نا.رها مغرم بقلم روز امين

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لمكانته عظيمة الشأن و ماله و حسبه و نسبه وكل شخص يتمني عظمة شأنه لحالة أما فتيات النجع تنظرن إليه بأعين مسحورات من طلته البهية الرجولية وكل واحدة منهن تتمناه كرجلها و فارس أحلامها الوردية نزل من فوق ظهر فرسه بفروسية و ظهر مفرود و تحرك بين الجميع بابتسامته الخلابه الذي بات يوزعها علي الحضور مرتديا جلبابه الصعيدي واضع فوق رأسه عمامته البيضاء التي زادته وسامه فوق وسامته و جعلت منه جذاب للغاية و بدأ بإلقاء التحية علي كل من يقابله حتي وصل و جلس بجانب اصدقاء له في الناحية الأخري من جلسة النساء كانت تجلس تلك ال ورد الغير عابئة بما يحدث من حولها بجانب والدتها تحركت و صعدت لتهنئة إبنة خالها تلك العروس الجميل إحټضڼټھ بحفاوة و هنئتها و تمنت لها دوام السعادة تحرك زيدان أيضا من جلسته حيث وجه بوصلته إلي مجلس العروسان حتي يهنئ العريس أعز أصدقائة و الذي يدعي عامر و بالصدفة تحركت ورد كي تهبط بنفس توقيت هبوطها كان يصعد متجه حيث صديقه ليهنئة و عروسه و بلحظة إلتوي كعب حذائها المرتفع كادت أن تسقط أرض بفضل إنفصال الكعب عن النعل لولا ساعديه القويتان اللتان إلتحقت بها و أسندت يدها و منعتها من الانزلاق المحقق و هنا يا سادة قد توقف الزمان حيث لا

عاد يكترس الهائمان بحضور من في المكانولا لأي شخص كان أن كان و إلتقت العين بالعين و ذابت بالنظرات التي طالت و كأنهما عاشقان إلتقيا بعد فراق دام منذ الزمان حدثتها عيناه لما كل هذا الغياب فاتنتي ألم تدري أنني أنتظرتك منذ الكثير وأبتسم وحدث مقلتيها الجميلتان ولكن لا عليك أميرتي فلقد أنستني تلك النظرة ألم البعاد ومرارة الإنتظار !

إبتسمت برقه لحديث عيناه lلچړېئة الذي إقتحم قلبها و أستوطنه دون إستئذان وحدثته عيناها أآخبرك بسرا ايها الأسمر الوسيم لم يحدث لي واختطفت هكذا من ذي قبل تحوم حولك هالة عجيبة تجذبني فتأسرني و ها أنا الآن اعترف أمامك وأقر ان لعيناك سحرا أثير ! في تلك اللحظة أتي إبن عمها إليها سريع ليقطع وصلة الفؤاد ذات قائلا و هو يزيح عن لمستها يد ذاك القوي المسحور بطلتها و يسحبها پعنف و غيرة قائلا بنبرة حادة متشكرين يا زيدان علي وجفتك دي تحدث زيدان بصوت رجولي جهوري مفيش حاچة تستاهل الشكر يا كامل أني معملتش إلا الواجب هز كامل رأسه بإيماء لذاك الوسيم ثم نظر لتلك الخجولة و تساءل باطمئنان إنت زينه يا ورد تحمحمت وتحدثت حرج ومازالت عيناها معلقتان بصاحب ذات الرموش الكحيلة وكأن بهما شئ خفي يجذب عيناها و يجبرها علي النظر داخل عيناه الحمدلله يا كامل أني زينة إنفرجت أساريره حين علم إسمها ورد ياله من إسم معبر لذات الرائحة العطرة و الوجة المنير وما أسعده أكثر معرفته لأصلها و فصلها و عائلتها تحركت هي بطريقة مضحكة حيث إنخلع كعب نعلها و باتت تتعرج بحركتها وأخيرا وصلت و جلست بجانب النساء و لكن لازالت عيناها معلقة بعين ذاك الأسمر القوي البنيان ذو العينان الكحيلة ذات اللون البني كثيفة الرموش حدثتها إبنة خالتها بنبرة مفخمة و هي تبتسم طول عمر حظك ڼړ يا بت خالتيحتي يوم متتكعبلي و تجعيتجعي في حضڼ زيدان النعماني اللي بنات الکڤړ كلياتهم عيموتوا علي طلة واحده من إعيونه نظرت لها بقلب يدق بوتيرة عالية عند معرفتها شخصيته فكم من المرات التي إستمعت بها لروايات و حكايات عن زيدان النعماني و رجولته و عيناه التي أذاب بها معظم صبايا النجع بالعشق الممنوع و لكنها الأن و أخيرا إلتقته وجه لوجه و رأت ذاك الفتي الذي يتحدث عنه الجميع تحدثت خجلا في محاولة منها للتماسك و الله إنت رايجة يا ماچدة بجا أني رچلي كانت هتتخلع وإنت كل اللي شاغل بالك و فارج وياكي مسكة زيدان النعماني ليدي أجابتها نورا بإستهجان وه يا ورد و هي مسكة يد زيدان النعماني ليدك دي حاچة جليلة إياك أشاحت عنها بصرها حين إستمعت لتوبيخ والدتها لها و هي تردف پھمس قائلة بنبرة حادة معرفاش تمسكي حالك وأنت نازلة يا مجصوفة الرجبهيجولوا أيه عليا حريم النجع بتها معرفاش تسند حالها و وجعت علي يد إبن النعماني تأفأفت بجلستها من حديث والدتها الحاد و ألتزمت الصمت حتي إنتهي الزفاف دون أن يرا كل منهما أية مراسم وذلك لإنشغالهما بإستراق النظر كليهما للآخر بعد مرور ثلاثة أسابيع كانت ترتدي ثيابها الدراسية و تتحرك علي إستحياء في الطريق العام للبلدهعائدة من مدرستها الثانوية الفنية و التي تتواجد خارج النجع نظرت إلي ذاك الذي يقف مراقب لها ككل يوم منذ أن رآها صدفة من ذي قبل ويا حلوها من صدفه نظرت له مبتسمة حين تذكرت ما حدث منذ الثلاثة أسابيع أما هو فشعر بإهتزاز بكامل بدنه حين رأها تظهر أمامه كشمس ساطعة أنارت له دربه الغائم تحرك خلفها بهدوء و حين أدرك خلو الطريق من المارة إقترب منها و تحدث بنبرة حنون كيفك يا ورد إنتفض جسدها بالكامل ړعب و تحدثت خجلا بنبرة متلبكة ميصحش اللي بتعملة ده يا إبن الحلال لو حد شافك وياي دالوك يجول عليا أية أجابها بصوت جهوري غاضب جطع لسان إللي يجيب سيرة زينة الصبايا بكلمة عفشه و أكمل بوجه مبتسم وكأنه تبدل بأخر أني هسألك سؤال وأخد الچواب و أبعد طوالي عشان سمعتك بجت تهمني أكتر ما تهمك نظرت إليه مضيقة العينان و تساءلت متعجبة سؤال أية دي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق