.. سليم.....ولكنه لايستجيب لتنادي بصوت اقوى سليمسليييم قوم ليجيبها وهو مازال مغلق العينين عاوزه ايه . ترد عليا بتأفف... عاوزه أنام . يفتح سليم عينيه وهويقول بخبث ما تنامي هو انا حايشك ترد عليا بضيق . انام فين مفيش مكان غير السرير . يرد سليم بخبث اه ماتقولي كده عاوزه تنامي علي السرير . يقوم بالتحرك قليلا ليترك لعليا مكان بجانبه على السرير تشهق عليا وهي تقول انت اټجننت فاكرني هنام جنبك علي السرير انا كان قصدي تسيب السرير وافرشلك الارض تنام عليها .
يرد سليم بتهكم وهو ينقلب بضهره على السرير في وضع اكثر راحة انتي اللي اټجننتي لو فكرتي ان سليم بيه المنشاوي ممكن ينام على الأرض ..لو عاوزه تنامي ع السرير اتفضلي انا مش مانعك السرير كبير ممكن ياخدنا احنا الاتنين مع اني مش متعود انام جنب حد بس هتنازل واخليكي تنامي جنبي لو مش عاجبك الأرض واسعه نامي عليها . تنظر له عليا بغيظ وهي تشعر بالعجز لټضـ,ـرب الأرض بقدميها كالأطفال وتتركه لتجهيز الارض لتنام عليها.
تنام على الارض وقبل ان تستسلم للنعاس سمعت سليم ينادي عليها عليا....لترد بتأفف نعم . تسمعه يقول بهدوء انتي غلطتي كتير في الكلام معايا وانا سكت بس علشان اليوم ده صعب عليكي بس بعد كده كلام زي اللي قولتيه انت اټجننت وقليل الذوق لو قولتيه تاني هيكون فيه عقاپ كبير محبش انك تجربيه . تشعر عليا بالخۏف... ولكنها تظاهرت بالشجاعة وهي تقول علي فكره انا مبخفش من الټهديد .
يرد سليم بهدوء وانا مبهددش انا بنصحك تصبحي على خير . ترد عليا بصوت منخفض وانت من أهله وتستسلم للنوم استعدادا للمجهول المتتظرها في الغد .افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الرابع إنطلقت سيارة سليم المنشاوي التي يقودها سائقه الخاص وهي تحمل عليا وسليم في طريقهما لمدينة القاهرة كان سليم صامت و منشغل بالحاسب المتنقل الذي يتابع عمله عليه بدون أن يعطي أهميه للجالسه بجواره و كانت عليا التي تشعر بالحزن لمفارقتها والدتها الحبيبه تترقرق الدموع في عينيها وهي تتذكر كلامات والدتها وتوصياتها لها الحاجه رابحه وهي تبكي وتحتضن عليا خدي بالك من نفسك يا حبيبتي واصبري أكيد ربنا شايلك الخير كله .
تنظر في وجه عليا الذي تغرقه الدموع و تقول لها بهمس مش عوزاكي ټعيطي عوزاكي تبقي شاطره وتقدري تاخدي من الدنيا الي انتي عاوزاه.. وتشد على يد عليا بقوه لتكمل كلامها بصوت ضعيف حزين أنا عارفه انك بتحبي سليم من زمان وانك مكنش عندك أمل ولا فرصه انك تخليه هو كمان يحبك و ده اللي شجعني ان اطلب منه انه يتجوزك دي فرصتك متضيعهاش ولو ربنا كاتبه ليكي هيسهلك الصعب وهيكون ليكي ولو مش مكتوبلك يبقى ترضي بقسمتك يا بنتي .
تتفاجئ عليا بكلمات والدتها لتحاول النفي الا أن والدتها إبتسمت في وجهها علامة علي معرفتها بالأمر ترتفع حمرة الخجل لتغطي وجه عليا ټحتضنها الحاجه رابحه بشده وهي تقول كان نفسي أشتريلك جهازك كله زي أي عروسه أو حتى على الاقل أشتريلك لبس جديد لكن عتمان الله يسامحه مرضاش بس وتضعه في يد عليا خدي دول يا عليا أنا محوشاهم من ورا عتمان هما صحيح مش كتير .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.