دعاء بتثاؤب وهى بتسند راسها على البنجهحاول. رفعت راسها بفزع لما سمعت صوته... تامر بزعيقدعاء. دعاء پصدمه وهى بتقوم من مكانها أيوه يا دكتور. تامر بضيق مكتومتكونى عندى فى المكتب بعد المحاضره علطول. دعاء پخوفح..حاضر يا دكتور. قعدت مكانها تانى وبدأت تتكلم بهمس.. دعاء بتوتر مع إستفسار لمروههيفضل حاططنى فى دماغه كده لحد إمتى تقريبا من ساعة مابدأنا سنه رابعه وهو بيزعق معايا أنا بس.
مروه بتنهيده مع همسصدقينى مش عارفه هانت دى آخر محاضره وترتاحى ومش هيزعقلك تانى. دعاء بتنهيده صعبهيا رب أرتاح. بعد فتره بسيطه كانت واقفه قدام مكتبه معاها... دعاء برجاءعشان خاطرى إدخلى معايا. مروهلا هو طلبك إنتى بس يلا إدخلى وجمدى قلبك أنا هستناكى. أخدت نفس عميق وبدأت تخبط على باب المكتب.. تامر بصوت مسموعإدخلى. دخلت المكتب وكتمت أنفاسها لما لقته بيبصلها بضيق...
تامر بضيق مكتومباباكى فين مروه بعدم إستيعابهاه تامرإيه هاه دى بقولك باباكى فين عايش ولا مېت بيشتغل بيعمل إيه كده يعنى. دعاء پخوفهو حضرتك هتشتكيله عنى خلاص صدقنى أوعدك إنى هبقى شاطره ومش هنام تانى أبدا. تامر بضحكه مكتومهلا مش هشتكيله يلا جاوبى على سؤالى. دعاء وهى بتبلع ريقها پخوفأنا بابايا عايش بيشتغل مدير فى شركه. تامر بتنهيدهكويس إنه عايش عرفيه إنى هبقى موجود فى الفيلا بتاعتكم الساعه 7 بعد المغرب.
دعاء بعدم إستيعابمش فاهمه حضرتك تقصد إيه تامر بضيقجاى أتقدملك يلا إخرجى. خرجت من المكتب وهى مش مستوعبه كل إللى قاله لحد ماقطع تفكيرها صوتها... مروه بإيستفسارمالك يابنتى وشكمخطۏف كده ليه دعاء بعدم إستيعابجاى البيت النهارده عشان يتقدملى. مروهمين دعاء وهى بتبصلهادكتور تامر. دعاء بإبتسامه مع غرورأنا برده كنت حاسه إن فى حاجه من نحيته ليا بس كنت بعمل نفسى هبله.
مروه بضحكه مكتومهاه مانا أخدت بالى من إللى حصل من شويه يلا يابنتى نمشى عشان متأخره. دعاء بإستغرابدى الساعه 1 لسه!! مروهمانا متأخره على ماما يلا نمشى. دعاء بتنهيدهطيب. كانت قاعده معاها فى البيت وبتتكلم... سوزانوالله يا طنط فضلت أقنعها تيجى قالتلى ماما مش راضيه. صفاءصدقينى يابنتى هى مقالتش حاجه من دى خالص. سوزان بفرحه مصطنعهخلاص لو كده قوليلها تيجى معانا.
صفاء بإحراجبس ياحبيبتى مافيش فلوس للكلام ده العين بصيره والإيد قصيره. سوزان بإبتسامه مصطنعهماتقلقيش يا طنط مروه دى زميلتى وبتمنالها كل خير أنا هدفعلها حق الرحله ماتقلقيش ومش هاخد منها الفلوس خالص بس ماتقوليلهاش إنى هدفع. طلعت فلوس من شنطتها الماركه وحطتها فى إيد صفاء.. سوزانخدى دول يا طنط قوليلها إنك دبرتيهم. صفاء بتنهيده يابنتى بس....
سوزان وهى بتقاطعهامن غير بس يا طنط هى هتفرح صدقينى وإعتبريهم هدية عيد ميلادها إللى فات أنا بحبها جدا وبعتبرها زى أختى بالظبط فعشان خاطرى ماتزعلنيش وهى كمان هتفرح أوى لما تيجى الفن داى. صفاء بتنهيدهماشى يابنتى. سوزان وهى بتقوم من مكانها وبتبص على الشقه بقرفعن إذنك بقا يا طنط لازم أمشى أصل السواق بتاعى مستنينى بره الشارع أنا مش عارفه الشارع بتاعكم ده ضيق كده ليه!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.