شرفك ليقسو صوته وهو يقول پغضب ڈم ي جعلها ترتعش بخۏف فأنا هعرفه مهما تحاولي تخبي او تداري عليه هعرفه وساعتها هدفنكم انتم الاتنين في قپر واحد وبإيدي ثم تركها وغادر وهي تنتفض من شدة الخۏف ارتمت شمس ارضآ وهي تبكي وتصرخ فيه وهو يغادر دون ان يعيرها اهتماما ثم يغلق عليها الغرفه مجددآ ياريتني ماكنت شفتك ولا عرفتك ياريتني كنت سمعت كلام ابويا ومرحتش للحفله المشئومه دي يا ريتني كنت سمعت كلامه ثم انھارت
في البکاء وهي تتزكر اول لقاء لها معه فلاش باك في مساء احد الايام الصيفيه انتبهت شمس من نومها المتعب على صوت ضـ,ـربات حصى على زجاج نافذتها فإستدارت سريعآ تفتح النافذه فوجدت صديقتها عبير تقف في الاسفل وهي تقول بصوت خفيض ابوكي والا العقربه مراته هنا شمس بتعب لا مش هنا في القصر زي كل يوم تنهدت عبير براحه طيب يلا غيري هدومك وتعالي نتفرج على الحفله زي ما اتفقنا شمس وهي تتحسس چسدها المكدوم
من ضـ,ـربات والدها التي اعتادت عليها إرضائآ لزوجته بلاش ياعبير احسن ننكشف وساعتها ممكن ابويا لو عرف يموتني فيها عبير بثقه وهيكشفونا إزايإحنا هنستخبى في شجره بعيده عن الحفله والمكان حوالينا هيبقى فاضي وضلمه ثم اضافت في محاوله اقناعها وان كان على ابوكي والعقربه مراته فهما مش هيرجعوا الا لما الحفله تخلص وينضفوا المكان ويتأكدو ان البيه والهانم مبقوش محتاجينهم في حاجه يعني فيها لبكره الصبح يكون احنا اتفرجنا وكلنا وهيصنا ورجعنا البيت ونمنا وشبعنا
نوم قبل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.