جوهرة يوسف نصار بقلم صافي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

منها دا انتي قمرايه وبعدين انتي بتتاخري علي الاكل يكونو خلصوه علشان كدا رفيعه بكرا تكبري وتبقي احلي منها جنه طب يلا انا هاكل اكلي كله عبير شطوره ياجنه بعد مرور شهرين قام يوسف بالبحث عن فتاته المنتظره لكن لم يجد المواصفات التي رسمها براسه بقصر ال نصار من اكبر القصور بمصر علي سفرة الطعام مراد ها يايوسف مفكرتش لسا في موضوع الجواز يوسف مراد ارجوك دي حياتي وانا حر فيها لما الاقي البنت المناسبه هتجوزها مراد بحنق ربنا يهديك الهام حبيبي انا هروح الملجا النهارده اشوف الاطفال مراد وهو يقبل يدها تمام ياروحي متتاخريش الهام متشكره ياحبيبي يوسف بتفكير وهو يتذكر حديثه ايتام الهام ممكن اجي اشوفهم معاكي الهام اوكي يايوسف بس غريبه يوسف لا غريبه ولا حاجه يلا بالملجا شذي يلا يامعصعصه ياام شعر منكوش جنه پبكاء انتي وحشه شذي وانتي زباله شذي بسن ١ عام مغروره جنه ربنا ياخدك انا عمري مهتكلم معاكي وركضت بعيد عنها لكنها اصطدمت بقدم صلبه نظرة للاعلي واذا به حائط بشړي بعيون زرقاء ينظر لها بتقييم فتاه صغيره تبكي ضعيفه جدا بيضاء البشره عيونها سوداء بها لمعه برائه وجهها طفولي شعرها مشعث لكن يمتلك طول يصل لركبتيها كم عمرك صغيرتي لو فقط كبيره بعض الشي كنت اخذتك الان فاق من تركيزه علي

صوتها جنه سوري ياعمو يوسف وهو ينزل لمستواها اسمك اي جنه اسمي جنه يوسف عندك كام سنه جنه ١ سنه يوسف بټعيطي ليه جنه شذي بتقول عليا معصعصه وشعري منكوش هو انا وحشه ياعمو يوسف ابتسم هو بجانب شفتيه الهام بابتسامه شكلك اتعلقت بيها يايوسف يوسف متنفعش لسا صغيره قوي الهام بتقول حاجه يايوسف يوسف لا ابدا يلا وقبل ان يعتدل نظر لها وتركوها وذهبو بعد ان اعتطها الهام هديه لها كان يوسف ينظر للجميع عندما راته شذا اعجبت به واقتربت منهم بدلال بقلم صافي شذا ابله الهام اذي حضرتك كانت تتحدث معها لكنها تنظر ليوسف الذي عرف نظراتها جيدا ابتسم بغرور هي جميله جدا قوامها متناسق لاكنها لا تناسب ان تكون جوهرته المنتظره شذا علي فكره انا عندي مجلات كتير عليها صور ليك يوسف بسخريه واللهي شذا اه واللهي حضرتك غني عن التعريف مين في مصر ميعرفش يوسف نصار لمحها وهي تقدم يدها للسلام عليه مد يده وبادلها السلام بنظراته الحاده الټفت الجميع لصاحبة الصوت واذا به هذه الصغيره من اهانتها وقفت بعيدا وهي تنظر بعينيها البريئه پغضب لهذه الشذا التي تخطت كل الحدود اقتربت منهم وهي تضع يدها بخصرها النحيل وقالت محدش قالك ان كدا عيب رفع حاجبه بتعجب من هذه الطفله شذا بغيظ منها لكنها قالت ببرائه

وانا عملت اي يعني يوسف عبير مين جنه عبير صحبتي بس هي خرجت مع خطيبها محمد اراد ان يتعرف علي عبير هذه من الممكن ان تكون اكبر ولكن هي تعرف شخص وتحبه لكن لماذا يشعر بالانجذاب لهذه الطفله مع انها لا تمتلك شي من الانوثه الهام باستغراب جرا اي يايوسف لم ينظر لها وظل محدق بصغيرته وهي تنظر له نظراتها البريئه ولكن مع نظراته لها احست بالخجل وانزلت عينيها سمعت زمجرته يوسف بضيق لما اكون بكلمك تبصيلي نظرت له پخوف اعتدل من وقفته وتوجه للخارج بخطوات سريعه لحقت به الهام وهي تشعر بالتعجب من تصرفاته شذا بغيظ وحقد سابنا كلنا وراح يتكلم مع الزباله دي مني صديقتها مني بشفقه ارحمي البنت هي مقلتلكيش حاجه غلط وبعدين انتي هتعملي عقلك بعقلها شذا اسكتي انتي بس ملكيش فيه مني انتي حره بس حابه اعرفك ان واحد زي يوسف نصار مش هيبص لواحده متربيه في ملجا شذا وايه يعني ملجا بجمالي اوقع اكبر رجال العالم بقلم صافي مني مغروره اوي ربنا يهديكي وتركتها وذهبت شذا غوري انتي كمان رائف رن هاتفه امسكه وهو يحاول فتح عينيه اعتدل وحاول الرد بصوت طبيعي وسمع صوتها القلق ليلي بقلق كدا يارائف تقلقني عليك الساعه داخله علي اتنين ولسه مجتش انت فين ياحبيبي رائف ا اه انا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق