بقلم داليا عز الدين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

... مبروك يا رعد الفصل الثالث رعد باستغراب شريف ثم سرعا ما استوعب الموقف ليقول له رعد اه اهلا يا شريف اتفضل ادخل شريف بهدوء اسف جدا علي اني جيت من غير ميعاد رغم أنك اتجوزت امبارح بس معلش بقي قولت لازم اجي اقولك مبروك بما اني مقولتهلكش امبارح رعد لا عادي انت تقدر تشرف في اي وقت عن اذنك ثواني و راجعلك دخل رعد ال غرفة حورية و هو متضايق من انه سيتكلم معها و لكنه مصر للاسف رعد ببرود اخرجي اعملي اي حاجة لشريف علشان يشربها اعتقد انت عارفه كويس هو مين مش محتاج اقولك ثم خرج مره اخري تاركة اياها مندهشة قليلا من الموقف شريف اتي و الان لماذا يا تري ثم نفضت تلك الأفكار من رأسها و ارتدت حجابها و خرجت متوجهة الي المطبخ أحضرت بعد الشاي و خرجت و اعتطهم لهم و استئذنت منهم لتعود الي غرفتها ما إن رحلت حتي قال رعد ايه اللي جابك شريف ايه يا عم المقابلة دي مش بدل ما تقولي الحمد الله علي سلامتك اي حاجة كده هو انا كنت في مكان سهل رعد بنفاذ صبر طيب يا اخويا الحمد الله علي سلامتك ها جاي ليه بردو ما انت اكيد مش جاي غير علشان مصېبه شريف انت ظالمني علي فكره انا المرادي جايلك علشان اقولك مبروك مش اكتر رعد پصدمة انت بتهزر صح شريف بقلق احم لا رعد بعصبية يا روح امك و جاي مخصوص تقولي مبروك قوم يلا اطلع بره يا تافه انا غلطان اني قاعد مع أمثالك شريف بس بس يخربيتك بهزر معاك يا جدع الله الواحد ميعرفش بهزر معاك ابدا انا بحاول اخفف عنك اللي هقوله يعني رعد يلعن ابو تقل دمك يا اخي متهزرش تاني و متخففش الخبر قول علي طول شريف .

.......... رعد پصدمة انت متاكد من الموضوع ده شريف ايوه طبعا متأكد ميه في الميه و علشان كده جيتلك دلوقتي علشان كان لازم تعرف الموضوع ده رعد بضيق طيب و هنعمل ايه دلوقتي شريف بضيق معرفش بقي انا اول ما رجعت جيتلك علي طول المفروض انت اللي تفكر بقي هنعمل ايه دلوقتي رعد يخربيت اخبارك يا اخي قوم اطلع بره شريف ايه المعامله دي يا عم انت رعد بضيق قوم ياض اطلع بره مش كفايه الأخبار الزفت اللي شكل وشك اللي جبتهالي دي شريف تسلم يا برنس انا همشي بس علشان عايز انام غير كده مكنتش سيبتك بينما جلس رعد يفكر في الذي قيل له من قبل شريف و الذي حدث قبل قليل و يوم امس ليقول بضيق رعد بضيق هي المصاېب كلها بتيجي مره واحدة كده ليزفر بضيق و يضع وجهه بين يده بضيق و هو يفكر عند شريف ما إن غادر من عند رعد حتي نزل الي الأسفل و بينما هو في الطريق قابل من خطفت قلبه حبيبته و كل حياته لقد قابل نعم التي ما إن رأته حتي صدمت بشدة نغم پصدمة شريف ثم نظرت حولها لتتأكد انه لا يوجد أحد يراهم لتنظر له مره اخري ما إن تأكدت انهم بمفردهم نغم انت ايه اللي جابك هنا شريف بضيق يخربيت كده هو كل ما حد يشوفني يقولي الجمله دي جاي اشوفك يا جميل نغم نعم يا اخويا شريف بهزر بهزر حتي انت كمان مش بتهزري جاي أبارك لاخوكي نعم بس شريف و اقوله حاجة نغم بس شريف و هو في حاجة تانية نغم بحزن خفي ا طبعا و هيكون فيه ايه شريف لا فيه أهم حاجة جاي اطمن علي قلبي و اعرف ايه اللي حصل خلاها تقفل الخط كده و اشوفها علشان وحشتني جدا ابتسمت نغم لتكمل نغم و يا تري مين هي دي شريف واحدة كده واقفة قدامي اسمها نغم و بحبها جدا لا بحبها دي كلمه قليله ده انا بعشــ,,ـــــقها ابتسمت نغم بفرحه حقيقية ليقول شريف صح ايه اللي خلاكي تقفلي التلفون كده نغم بضيق محمد شافني و كان هيقفشني اصلا بس لولا ربنا ستر شريف صح انا حسيت ان في حد كبس عليكي بردو علشان كده قفلتي و انا كمان روحت قافل تليفوني علي طول ثم اكمل بضيق واضح في صوته شريف قريب قوي مش هخليكي تخافي كده هكلم اخوكي اول ما هيرجع الشغل علشان اخطبك نغم پصدمة بتتكلم بجد يا شريف شريف بابتسامة جد الجد يا روح قلب شريف قريب اوي هتبقي مراتي ابتسمت نغم و كادت ترد و لكن الاخر قاطعها شريف بقلق بقولك يا نغم وقفتنا دي غلط اوي بجد و لو حد شافنا هتبقي کاړثة سلام دلوقتي و هشوفك قريب ثم رحل بسرعة دون سماع ردها فهو قد شعر و كان أحد سيأتي و لم ېكذب شعوره فما ان اكمل نزول ذالك السلم حتي وجد فيروز كادت تصعد لتبتسم فور رؤيته فيروز طلعت لرعد خلاص يا حبيبي شريف اه يا حبيبتي و خلاص همشي اهو فيروز ليه بس خليك معانا للغدا شريف معلش بقي مره تانية علشان مستعجل و كمان تعبان من السفر عن اذنك فيروز اذنك معاك يا حبيبي اتفضل ليرحل شريف و يزفر براحة عندما غادر من امامها فكم كان ذالك وشيكا و عندما كاد يخرج من البيت حتي فوجئ بمحمد امامه ليقول بضيق شريف بضيق في ايه بقي هو انا هقابل كله النهاردة انا عايز اعدي سليم ربنا يستر محمد منه محمد ازيك يا شريف شريف كويس و انت عامل ايه يا محمد محمد تمام انت ايه اللي جابك هنا شريف بعفويه هو في ايه بقي هو البيت كله هيسالني عن كده محمد باستغراب بيت ايه تدارك شريف نفسه ليقول شريف مرات عمي و اخوك طبعا هيكون مين محمد بشك فعلا هيكون مين تاني انت قولتلي جيت ليه شريف علشان أبارك لاخوك مش اتجوز امبارح محمد اه صح و بس كده شريف اه بس كان محمد ان يتكلم و لكن قاطعته الاخر شريف طيب استأذن انا بقي يا معلم علشان ھمــ,,ـــــوت و انام بصراحة محمد باستغراب اتفضل ما إن رحل حتي قال لنفسه محمد هو في ايه النهاردة كله بيتهرب مني كده ليه يلا بقي ملناش دعوة ثم دخل الي المنزل ستوب شريف شاب في السابع و العشرين من عمره ذا ملامح سمراء قليلا و عضلات خفيفة و عينان خضراوتين يكون ابن عم رعد يدير معه شئون العائلة و يعملان في عمل لا يعلمه غيرهما و لذالك يسافر شريف كثيرا يكون حبيب نغم السري يحبها للغايه و هي أيضا تحبه جدا عندما ارتبطا كان يشعر بالضيق الشديد من نفسه لانه يخدع أخيه و ليس فقد ابن عمه و لكنه حقا يحب نغم و لكن كلما فكر في التقدم لها كانت يحدث شئ يجعل الأمر يتاجل فذالك قرر الارتباط بها و هي لم تمانع ذالك يعلم جيدا أن ذالك ليس من عاداتهم و انه بذالك التصرف من الممكن أن يخسر عائلته و لكنه للاسف فعل ذالك بسبب حبه لنغم و لكن الان الظروف قد سمحت ليتقدم لها فلذالك سيفعل ذالك بدون تردد نرجع عند رعد جلس يفكر لثواني و من ثم ما إن وقف حتي اصتدم بحورية لينظر لها بحدة قليلا رعد بحدة في ايه انت كمان توترت حورية قليلا لتجيب حورية مفيش حاجة رعد اومال طالعه من اوضتك ليه حورية عادي يعني انا مش محپوسة علشان افضل جوا علي طول خارجة اشرب لتتركه و ترحل دون النطق بكلمة اخري ذاهبة الي المطبخ بينما ظل رعد ينظر في اثرها قليلا ليزفر بضيق و يدخل الي غرفته مجددا بينما عند حورية زفرت براحة فهي لم تخرج بتشرب كما كانت تدعي هي خرجت لتعلم ماذا هناك لانها قد سمعت صوت رعد و هو ېصرخ علي شريف و قلقت عليه عندما رأته يضع رأسه بين يديه من ان يكون هناك مكروه قد أصابه كانت تنوي سؤاله عن ما به و لكنه فاجئها بحدته معها في الكلام لتتراجع عن ذالك و بينما هي واقفة في المطبخ أخذت تفكر يا تري ما الذي حدث و هل شئ له علاقة بنغم و لكنها عادت و نفت تلك الفكره من رأسها بالتأكيد ليس له علاقة بها فهو لم يغضب هاكذا من شئ كهاذا لتقرر انه لا شأن له فلماذا تقلق عليه و هو لا يطيقها من الأساس لتعود الي غرفتها و تجلس فيها بملل و هي لا تجد اي شئ تفعله لتمسك هاتفها و تبدأ في تفحصه بعدم اهتمام عند شريف دخل الي منزله ليجد والدته جالسه تنتظره ليتجه إليها بهدوء شريف ست الحبايب يا حبيبه اخبارك ايه ام شريف وحشتني اوي يا شريف كده تغيب عليا كل ده شريف ده هو اسبوع واحد بس يا جميل لحقت اوحشك بالسرعة دي ام شريف و لو يوم واحد بس هتوحشني فيه اكيد شريف قلبي بقي انا كده هتعود علي الدلع ده كله و انا مش قده ام شريف اتعود يا حبيبي و هو انا عندي اغلي منك انت و اختك غمز شريف لها بضحكة خفيفة شريفة طيب و الحج ملهوش في الطيب نصيب ام شريف انت مش هتكبر ابدا و تحترم نفسك يعني شريف لا مش هحترم نفسي قولتيلي بقي هو فين من الموضوع ام شريف ابوك ده حبيبي و عشرة عمري مقدرش اقول اني بحبه بس لا ده انا بعشــ,,ـــــقه اصلا و ده شئ معروف فمبقيتش مطره اني اقوله شريف اطورنا بقي و بقينا بنعرف نقول كلام حب ام شريف بس يلا اقوم غير هدومك و ثواني و هيبقي الأكل جاهز شريف فوريرة ثواني و هبقي عندك يا عسلية ليتركها و يدخل الي غرفتها بينما اخبرت والدة شريف الخدم بتجهيز الغذاء لابنها و من ثم جلست مره اخري لتقول فجأة ام شريف هي فين ميادة اصلا ميادة مين بيجيب في سيرتي ستوب كوثر والدة شريف و ميادة في الخمسون من عمرها تحب أولادها للغاية و تتمني لهم دائما الخير ميادة فتاة في الثاني و العشرون من عمرها ذات شعر اسود حريري و عينان بنية و بشړة سمراء و لكن جميلة فتاة مرحة للغاية و تحب الحياة كثيرة تحب نغم للغاية و تعلم جيدا بأن شريف يحبها و تتمني سرعة زواجهم نرجع ميادة ايه يا ست الكل اخبارك ايه كوثر كنت فين يا ست ميادة ميادة كنت في اوضتي يا ستي هكون فين يعني كوثر و طول اليوم فيها ميادة و فيها ايه بقي كوثر مفيهاش حاجة يا ستي ميادة هو فين شريف صح كوثر بيغير هدومه و زمانه جاي شريف مين بيجيب في سيرتي كوثر بضيق في ايه انتو الاتنين النهاردة بقيتوا بتظهروا علي السيره ليه ميادة و ده مضايقك خلاص يلا نمشي و نسيبك تقعدي لوحدك و تدوري علينا بقي و تقولي ابقوا اقعدوا جمبي علشان مش لسه هاطلعلكوا أو ابعتلكوا حد يطلعلكوا شريف ايوه يلا بينا كوثر لا والله اتفقتوا انتو الاتنين عليا يعني ماشي ماشي ميادة هو صح يا ماما انت مش ملاحظة أن شريف سفراته كترت اوي اليومين دول كوثر مش عنده شغل يا حبيتي ده شئ طبيعي ميادة و انت متاكده بقي انه بيروح في شغل بس كوثر اه طبعا شغل بس و احترمي اخوكي شوية هو مش بتاع كده شريف و انت مالك بيا يا اوزعة انت ما تخليكي في حالك اروح اجي انت مالك و بعدين اديكي خدتي كبسة فل اهي قالتلك شغل اكيد اتهدي بقي ميادة اوذعة احسن ما اكون عمود نور يا ابو طويلة و بعدين انا بقول وجهة نظري انت مضايق ليه شريف يلا يا حقودة ميادة و هحقد عليك ليه بقي ان شاء الله شريف حجات كتير منهم اني احلي منك و اطول منك و اقدر اسافر في اي حته من غير ما حد يكلمني ميادة بضيق شايفة يا ماما بيستفزني ازاي كوثر عوض عليا عوض الصابرين يارب انتوا مش هتهدوا ابدا و تعقلوا هتفضلوا أطفال كده كتير انا قولت بردو مستحيل تفضلوا متفقين كده كتير ميادة شريف هو ي اللي بدأ ت كوثر هتفرق مين اللي بدأ يلا الاكل جهز و بلاش خناق انتو مش أطفال ليتجهوا جميعا و يجلسوا ميادة هو بابا مش هيجي كوثر لا عنده شغل هيجي بليل ميادة طيب نظرت كوثر الي شريف قليلا ليلاحظ الاخر نظراتها ليرد باستغراب شريف باستغراب في ايه يا ماما بتبصيلي كده ليه كوثر عايزاه افرح بيك بقي شريف سهلتي عليا الموضوع انا كنت لسه هقولك كوثر بفرحة بتتكلم بجد يا شريف شريف ايوه طبعا يا ست الكل كوثر بفرحة مين هي حد اعرفه شريف هتعرفي كل حاجة قريب جدا هظبط الموضوع و هقولك كادت ميادة تقول من هي و لكن نظر الاخر إليها بتحذير لتصمت بعد الغذاء توجه شريف الي غرفته لتتبعه ميادة ميادة نغم صح قولي انها صح شريف صح يا ستي برا بقي عايز انام ميادة طيب و مقولتيش لماما ليه شريف مش لما اشوف الأول رعد هيقول ايه و بعدين انا عارف امك كويس لو قولتلها هي مين هتروح تكلمهم علي طول دي ما هتصدق ميادة اكيد طبعا هيوافق ده شئ اكيد شريف الله اعلم ميادة و لو رفض هتسيبها شريف لا طبعا ميادة اومال هتعمل ايه شريف يا ستي و انت مالك بيا بقي صدعتني عايز اتخمد ميادة طيب هو قاطعها الاخر شريف برا يا ميادة ميادة طيب علشان عارفة انك عايز تنام بس غير كده مكومنتش سيبتك و هعرف منك كل اللي انا عاوزاه لما تصحي لازم توعدني بكده قبل ما امشي شريف إن شاء الله يا ستي ميادة لا توعدني شريف اوعدك برا بقي ده انت رغاية ميادة هخرج بقي و امري لله لتخرج ليزفر شريف براحة قائلا في نفسه شريف اخيرا مشيت دي رغاية بشكل اوف انام بقي ليضع رأسها علي الوسادة مستسلم الي ارض الأحلام الفصل الرابع والخامس في اليوم التالي رحل رعد الي عمله و ذهبت حورية الي الأسفل لتجلس مع والدة رعد فيروز مالك بقي يا حورية حورية باستغراب مالي يا ماما ما انا زي الفل اهو فيروز لا والله علي اساس اني معرفكيش مثلا انت من امبارح و انت مش طبيعية خالص ايه اللي حصلك حورية مفيش حاجة بجد فيروز طيب رعد مزعلك قوليلي و انا اخدلك حقك منه ابتسمت حورية بخفة قائلة حورية لا بجد يا حبيبتي مفيش حاجة هو مزعلنيش و لا حاجة لتزفر فيروز بضيق قائلا فيروز براحتك بقي انا مش حابة اتقل عليكي يمكن حاجة انت مش عايزه تقوليها انا هحترم رغبتك و مش هسالك تاني بس خليكي متاكده اني موجودة دايما جمبك لو عوزتي اي حاجة قوليهالي من غير تردد حورية ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ان شاء الله لو في حاجة هبقي اقولك فيروز طيب هطلع انا بقي اوضتي ارتاح شوية عايزة حاجة حورية لا يا حبيبتي عايزة سلامتك ما إن رحلت فيروز حتي ظهرت نغم نغم صباحك فل يا عسل حورية مش مطمنة للداخلة دي في ايه نغم مفيش حاجة يا ستي وحشتيني فجيت اقعد معاكي حورية لا والله عليا انا بردو الكلام ده في ايه يا حاجة انت نغم بصي يا حورية هحكيلك بس تعالي في اوضتي حورية اوضتك ايه رغد يلا بس و تأخذها معها الي غرفتها و اغلقت الباب جيدا حورية في ايه انت هتمــ,,ـــــوتيني بجد و لا ايه نغم بضيق بس يا هبلة انت كفاية هبل صح انت في مشكلة مبينك و مبين رعد حورية بضيق يخربيت ام ده سؤال مفيش مشكلة و لا حاجة انت جايباني هنا علشان تسأليني السوال ده يا تافهة نغم اكيد لا يعني انا عايزاه اعترافلك بحاجة بس ما تتعصبيش عليا حورية اتعصب عليكي عملتي مصېبة صح نغم مش بالظبط حورية عملتي ايه نغم الموضوع متعلق بشريف حورية باستغراب شريف ابن عمك صح اللي انت كنت قولتيلي قبل كده انك بتحبيه نعم ايوه بالظبط هو ده حورية ماله بقي يا ستي نغم بصي بقي انا قولتلك اني بحبه بس مقولتلكيش اننا كنا بنتكلم حورية بتتكلموا ازاي يعني نغم يعني هو جيه و قالي انه بيحبني و انا قولتله اني نفس الحكاية صدمت حورية قليلا من ذالك فهي لم تتوقع ذالك ابدا حورية كملي نغم و بدأنا نتكلم و خد رقمي و كنا بنتكلم فون و كمان علي الواتس نظرت الي الأخري تراقب ردة فعلها علي ذالك الحديث لتكمل كلامها مره اخري نعم و انا بعد كده حسيت ان اللي بعمله ده غلط لان اللي بعمله ده حرام احنا مش مخطوبين حتي فقولتله اننا مش هينفع نتكلم تاني و انه لو عايزني فيجي يطلب ايدي فقالي انه قالي اكتر من مره ان ظروفه متسمحش دلوقتي بس هيتقدملي قريب و اني المفروض أثق فيه اكتر من كده سمعت كلامه فعلا و رجعنا نتكلم عادي لاني كنت متأكده انه هيجي يتقدملي فعلا و بعد كده حسيت ان ماما و محمد بدأوا يخدوا بالهم اوي من ان في حاجة غريبة فقولتله يخف المكالمات شوية علشان محصلش مشاكل بس امبارح الصبح اتصل بيا لما نزلت من عندكوا و كان عايز يتكلم معايا عادي بس انا قولتله ان ده مينفعش و خصوصا انهم بدأوا يشكوا و رجعت تاني لفكرة ان ده حرام و و انا بكلمه محمد فتح الباب و كان هيكشفني قالي بتكلمي مين و قولتله انها واحدة صاحبتي بس هو مصدقش و مسك الموبايل و اتصل بالنمره تاني بس شريف كان حس ان في حاجة غلط و قفل تليفونه و من حظي الحلو انه مخدش باله من الرقم و بص علي الاسم بس اللي كان هبة هو مصدقنيش اوي بس انا حاولت اني اهرب من الموضوع بس حسيت انه مقتنعش اصلا و بعد شوية اتفجئت بشريف نازل من عندك انت و رعد و وقفنا نتكلم شوية و قالي انه قريب اوي هيجي يتقدم و بعد كده سابني و مشي بسرعة كأنه كان حس ان في حد جاي و ده فعلا اول ما مشي قابل ماما لو كان فضل واقف معايا كمان ثواني كانت كل حاجة هتبوظ و كنت هضيع بعد الموقف ده حورية بهدوء و انت بتقوليلي الكلام ده ليه دلوقتي نعم علشان كنت عايزه اطلع اللي جوايا مع حد و علشان كمان صمتت و لم تكمل حورية علشان ايه نعم علشان تقوليلي هو انا صح و لا غلط انا عارفة اني غلط من البداية اني كلمته بس انا بحبه اوي حورية بصي يا نغم انت غلطتي اوي لما وافقتي انك تتكلمي معاه لما قالك بحبك كنت المفروض تقوليلو لو عايزني تعالي اتقدملي بس انت مقولتيش كده و اتديله المجال انه يتكلم معاكي بحرية تامة انت اديتيهاله و بعدين لو كان ناوي يتقدملك فعلا ايه اللي مخليه مأجل و لو هي ظروف فعلا فأنت شايفة انه لو بيحبك فعلا كان هيكلمك اصلا و لا كان هيستني ظروفه تتحسن و يجي يتقدملك و حاجة اخيرة انت مثلا مش متخيلة انه لو اتجوزك هيجي في يوم و الشيطان يلعب في دماغه و يسأله ايه اللي مأكدلك انك فعلا اول واحد تكلمه ما طلاما كلمتك يبقي اكيد كلمت غيرك كتير نغم پصدمة ايه هو ممكن يفكر كده حورية كل الاحتمالات موجودة بصي يا نغم نصيحة مني متقبليش انك تتكلمي معاه تاني انا مش بقلبك عليه و لا حاجة انا بس بقولك اللي المفروض تعمليه صدقيني لو هو بيحبك بجد و لقاكي رفضاه تتكلمي معاه هيسرع في انه يتقدملك و مش هيأجل تاني لانه هيخاف انه يخسرك لو هو فعلا بيحبك فكرت نغم قليلا في كلامه لتجد انها علي حق لتمسك هاتفها و تفتح المدــ,,ـــــادثة الخاصة بهم لتبدأ في الكتابة بسرعة قليلا شريف مينفعش نتكلم تاني لو انت عايزني فتعالي اتقدملي و متقوليش انت عارفه ظروفي وقت ما ظروفك دي تتحسن ابقي اطلب ايدي من رعد او اي حد من اخواتي لحد بقي ما ده يحصل ما تكلمنيش خالص لتري الرسالة الي حورية لتومأ لها الأخري برأسها لتضغط علي زر الإرسال و تغلق هاتفها لأنها كانت متأكده انه مازال في البيت و ربما استيقظ و ربما لا و عندما يمسك هاتفه و يجد الرسالة سيحاول الاتصال بها أو يبعث لها رسائل و هي تعلم جيدا انه ان حدث هذا فهي بالتأكيد سترد عليه و ستنسي جميع كلام حورية لتستاذن حورية منها قائلا حورية معلش يا نغم شوية و هجيلك تاني هطمن علي عمر و هرجعلك تاني اومئت لها نغم باستغراب قليلا لترحل الأخري لتصعد الي غرفتها و تجلس فيها قليلا بعد ان اطمئنت علي عمر لتجلس و تبدأ بالتفكير في كلام نغم فقد بدأت تتذكر جميع ذكرياتها مع رعد عندما كانا يتكلمان سويا كنغم و شريف و بدأت تفكر لو انها كانت قالت له منذ البداية ان يتقدم لها و انها لن تكلمه هكذا لما حدث لها كل ذالك و لما تزوجت بكريم من الأساس هي شاكرة للغاية لربها ان شريف ليس لديه أخوة ليدمروا حياتهم مثلما تدمرت حياة رعد و حورية في البداية و آخر جملة اخبرتها بها كانت صحيحة تماما فبعد الان اصبح يقول لها بالتاكيد انها تعرف رجال آخرين فبالتأكيد معني انها تكلمت معها فأكيد تكلمت مع غيره و هذا ما يفكر فيه حتي الان لا تود لنغم ان تكرر غلطتها تلك فهي تحب نغم للغاية و تعتبرها اختها الصغري و لا تريد لها أن تعاني في حياتها لم تلاحظ الدموع التي تمردت و بدأت تنزل من عينيها بسرعة لتبدأ بالبكاء بشدة و هي تفكر في حياتها هي و رعد مستحيلة الان لقد خسرته خسرته الي الابد و لكنه ليس ذنبها لاحظت اخيرا بكاء صغيرها لتقف من مكانها و تتجه نحوه لتحضتنه بشدة و هي تحاول تهدئته بعد أن توقفت عن البكاء و لكن لا يوجد فائد لتلاحظ حرارته المرتفعة للغاية لتقلق بشدة و لم تعلم ماذا تفعل كادت تبكي حقا ليرن جرس الباب لتذهب بسرعة لفتحه فتجد نغم التي صعدت لتري لماذا تأخرت الأخري هكذا و لتطمئن ايضا علي عمر لتتفاجأ بشدة من شكل حورية الذي يبدو و كأنها كانت تبكي و بكاء عمر ايضا نعم باستغراب في ايه يا حورية حورية بتوتر مش عارفة يا نغم عمر سخن اوي و بيعيط و انا مش عارفة اعمل ايه نغم هروح انادي ماما بسرعة لترحل بسرعة تاركة حورية تحاول تهدئة الصغير و لكن لا توجد اي فائدة حورية بقلق بس يا حبيبي دلوقتي هتبقي كويس اهدي عند نغم دخلت غرفة والدتها لتجدها تمسك مصحف و تقرأ فيه و ما إن رأت فيروز نغم حتي اغلقت للمصحف فيروز في ايه يا نغم مالك نغم بقلق عمر تعبان يا ماما و عمال يعيط بس و حورية مش عارفة تتصرف خالص لتتركها بسرعة و تصعد الي الاعلي فيروز ماله عمر يا حورية حورية و هي تكاد تبكي من الموقف حورية مش عارفة هو تعبان و انا مش عارفة اعمل ايه لتأخذ فيروز منها الطفل لتقول فيروز نغم روحي بسرعة اتصلي باخوكي و قوليلو يجيب دكتور و يجي لتومأ نغم برأسها و تأخذ هاتف حورية لانه القريب منها لتتصل برعد عند شريف اسيقظ من النوم في الثالثة عصرا ليفتح هاتفه و يتفاجا برسالة نغم للغاية فماذا حدث الآن جعلها تقول ذالك ليكتب لها انها يجب أن تثق به و جميع ذالك الكلام و لكن قبل ان يقوم بإرسال الرسالة فكر قليلا ليجد انه معها حق هي لم تخطا فيما قالت ليقرر انه سيتكلم مع رعد اليوم و ليحدث ما يحدث ليقوم بتبديل ثيابه و من ثم التوجه الي الأرض الزراعية الخاصة برعد و عائلته صدم رعد قليلا من ذالك فهو لم يتوقع أن يري شريف الأن ابدا و لكنه رحب به باعتيادية رعد أهلا يا شريف عامل ايه شريف كويس و انت رعد تمام خير عايز ايه شريف يعني هو علشان جيتلك يبقي عايز منك حاجة رعد اه عايز ايه اخلص اوعي تكون مصېبة شريف لا مش مصېبة متقلقش رعد طيب قول مع اني مش مستريح خالص شريف بص انا عايز قاطع كلامه صوت رنين هاتف رعد لينظر رعد الي الشاشة باستغراب فقد كانت مكتوب عليها حورية فكر لثواني ماذا تريد يا تري لما تتصل ثم نظر الي شريف قائلا رعد طيب معلش يا شريف ثواني و هكون معاك اومأ له الاخر بهدوء ليرحل شريف بضيق في نفسه شريف بداية فل لا عادي عادي دي مجرد مكالمة رعد ببرود الو خير نغم بقلق الو يا رعد انا نغم رعد باستغراب نغم في ايه بتتصلي من موبايل حورية ليه نغم بقلق عمر تعبان يا رعد و مش عارفين نتصرف رعد طيب طيب هروح اجيب دكتور و اجي بسرعة مش هتأخر ليغلق الخط ليعود مجددا الي شريف قائلا رعد عمر تعبان يا شريف فهروح اجيب دكتور و اروحلهم معلش ابقي قولي الللي انت عايزاه بعدين ليتركه و يرحل دون سماع رد الاخر ليقول الاخر بضيق فور رحيل رعد شريف بضيق هي جوازة منحوسة انا عارف بس بردو مش هسيبك و لو حصل ايه ليرحل عائدا الي بيته و هو خائب الأمل قليلا و لكنه قرر انه سوف يتكلم مع رعد في الغد أفضل عند رعد ذهب هو والطبيب الي بيت عائلته ليفحص الطبيب عمر و يخبر رعد بما يتوجب عليه فعله و يقوم رعد بايصاله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SS

Sara Sherif ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
65مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اكتفيت بها روايات

اكتفيت بها

رواية اكتفيت بها الفصل الأول طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري جس مها كله بيترعش و عيني…

Sara Sherif 0.0 19 دقائق
كبرياء عاشقة روايات

كبرياء عاشقة

بالشخصيات البارت الاول تعريف الشخصيات ادهم الزناتي بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد…

Sara Sherif 0.0 28 دقائق