. ها قد بدأت حرب كلماته لتنال منها ومن قلبها المسكــ,,ـــــين نظرت كارمن الي الارض وكادت ان تبكي ليس من آلم كلماته فقط ولكن خجلا من ضعفها وقلبها الساذج ايضا ... انا اسفه يا أبيه .... بسرعه البرق ما ان انتهت من جملتها حتي امسك ليث بذراعيها پعنــ,,ـــــف وهو يجز علي اسنانة من شده الڠضب .. قلتلك متقوليش أبيه دي انتي ايه مش بتفهمي ازاي انسانه متعلمه زيك وفي الجامعة وغبية للدرجه دي !
!! اخر مرة اسمع الكلمة دي منك انتي فاهمه !.... انهمرت دموعها و هزت كارمن رأسها پعنــ,,ـــــف للموافقه علي كل بل أي شئ يقولة حتي تهرب من بين براثنه واصابعه التي تكاد تخترق عظامها .. نظر لها ليث نظرة مطوله وهي تبكي وملامح الألم ظاهرة علي وجهها الصغير فاحس بقلبه يعتصر خفف من قبــ,,ـــــضته وشعر بها بين ذراعيه قريبة منه ولكنها ما لبثت ان فلتت من قبــ,,ـــــضته لتخرج من عرينه هاربه منه ومن نظراته و من قلبها اللعېن.
.. مسحت دموعها واتجهت الي صفاء والحت عليها بالاسراع حتي انهم لم يتناولا وجبه الافطار وانطلقوا مع السائق الي الجامعة.. في غرفه فوزية...... كانت تستعيد ذكرياتها مع أختها الحبيبة رحم الله روحها والتي كانت ضحيه لألاعيب زوجها المتوحش وكيف خدع فوزية وحاول التفرقه بين والدي كارمن و هي كانت بيدق في لعبته دون ان تشعر ... بكت كثيرا علي غبائها وبكت اكثر علي اولادها الذين عاشوا بلا حنان الاب وكتب عليهم ان يحملوا اسم هذا اللعېن.
. دلف ليث الي غرفة والدته ووجدها تبكي فزع و ركض نحوها وامسك بيدها .. مالك ياامي حصل ايه بټعيطي ليه انتي تعبانه ! حد ضايقك هتصل بالدكتور حالا.. اخرج هاتفه ولكنها اوقفته مفيش داعي ياحبيبي متقلقش عليا انا بس افتكرت خالتك الله يرحمها وازاي كنت غبيه انا مش قادرة اسامحه او اسامح نفسي يا ليث ..
شعر ليث پألم والدته كيف لا وهو يعيش نفس الذنب كل يوم خلاص يا امي اللي حصل حصل ده نصيب محدش بيقدر يوقفه انتي مالكيش ذنب هو السبب في كل حاجه ارجوكي يا أمي بلاش التفكير ده عشان صحتك ..كفايه الي حصلك من صدمتك... فوزيه وهي تجفف دموعها حاضر يابني... طيب يلا تعالي بقاا ننزل احسن انا ھمــ,,ـــــوت من الجوع ولازم ناكل سوا .. هههههه هو انا بجوع معاك.
. ليث بابتسامه طبعا مش امي .. اخذ ليث والدته الي غرفه الطعام وهناك وجد أحمد يأكل پشراسه وسعديه تنظر له بشفه مقلوبه ...نظر لهم بفم ممتلئ علي اخره وحاول ان يلقي الصباح عليهم هز ليث رأسه و لم يجد اثر للفتاتان... اومال فين صفاء و كارمن يا سعديه ... رد احمد سريعا راحوا الجامعة يا ابيه عندهم محاضرة بدري.. ليث هز راسه و هو يفكر بكارمن وبوالدته وكيف يريح قلبها ويسعدها .
... ليث بقولك يا أمي جهزوا نفسكم انهاردة علي المغرب هعدي عليكم نخرج نتعشي برا وبالمرة تغيري جو .. حاضر يا حبيبي ربنا يخليك لينا وو كنت عايزة اشتري شويه حاجات من المول للبنات ... شوفي الوقت اللي يريحك وهبعتلك السواق يخدكم انتو التلاته ياامي.. ماشي ياحبيبي كتر خيرك.. ليث وهو يقف عن اذنك بقا عشان ورايا شغل كتير يادوب الحق اخلصه قبل العشا .. نظر لأحمد وهو مازال منزعج منه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.